اوهام 1
ظلت فجر علي حالتها فقال بحزم : قلت كفاية لحد كدة متزوديهاش اسمعيني كويس عشان لازم نحط النقط فوق الحروف من اولها والكلام اللي هيتقال ما بينا دلوقتي انا وانتي بس هنكون عارفينه يعني ولا مخلوق هيعرف بيه مفهوم كلامي هزت راسها بالايجاب قال ببرود: انا عارف ان مش دي احلامك بالنسبة للجواز ولا انا اللي كنتي بتحلمي بيه شريك لحياتك لتحاول فجر مقاطعته ليوقفها باشارة من يده قائلا:
واللي لازم تعرفيه ان ولا انا كمان كان ممكن في يوم من الايام افكر اتجوزك بس زي ماانتي شايفة مفيش حل ادامنا غير كدة واللي رضيت بيه مش عشان خاطرك دة عشان خاطر الست والدتك اللي كان ممكن تمــ . ــوت فيها ثم اكمل: فجر انتي مش صغيرة عشان ايه اللي اتقال علينا بالظبط وان مكانش قدامي حل غير دة بس عاوزك تعرفي ان الوضع مابينا مش هيتغير انا هفضل الاخ الكبير ولو احتاجتي اي حاجة عمري ماهتاخر فاهمة يافجر
هزت راسها بانكسار تشعر باهانة من حقيقة انه مجبر علي هذا الزواج عاصم : احنا هنكون اتنين متجوزين قدام الكل ثم تابع بنبرة تحذيرية واما اقول الكل يبقي بقصد الكل يافجر لكن بينا مفيش حاجة هتتغير قولتي ايه احب اسمع رايك = انا موافقة علي كل اللي بتقوله بس ليا طلب واحد = وايه هو = جوازنا ميستمرش اكتر من سنة بعد كدة كل واحد حر في حياته = واقدر اعرف السبب = لا معتقدش انك مهم تعرفه كدة او كدة جوازنا مش هيستمر فمش هتفرق مدته تبقي اد ايه
= اللي تشوفيه الفصل السابع تم عقد القران وسط جو مشحون صامت لم يحضره احد من العائلةفقد اختفو اجميعا من بعد القاء عاصم بخبر زواجهم ليعتصم كل فرد منهم فى غرفته ولكن ما ان هم المأذون بالبدأ حتى دخل جدها الى الحجرة يصحبه صلاح بخطوات ثقيلة بطيئة ليتقدم حتى وقف امام الطاولة المجتمعين حولها ليتجهم وجه عاصم بشدة ينهض واقفا تتحفز كل عضلة فى جسده بتوتر ليرى جده ردة فعله هذة فيتنحنح قائلا بحزم =:
ازاى تكتب الكتاب وانا مش موجود ياعاصم مش لازم وكيل العروسة يكون حاضر ارتسمت معالم الدهشة على وجوه الحضور بعد كلماته تلك وهم يروا عبد الحميد وهو يتقدم للجلوس بجوار الماذون قائلا بصوت قوى =: اتفضل يا شيخ تتم اوراقك واكتب عندك وكيل العروس جدها عبدالحميد السيوفي وجوز عمتها هيكون شاهد على الجواز ليزداد التوتر والارتباك ارجاء الغرفة تتبادل عواطف وصفية النظرات بتوجس وخشية لكن لم تستطع واحدة منهم النطق بكلمة حتى