اوهام 1
=وانا موافقة يا عاصم روح هات الماذون شهيرة بغضــ . ــب : انت هتسكت يابابا علي اللي هيحصل دة صلاح ليشعلها: ملوش حق عاصم يعمل كدة ويعصي امرك شهيرة: اتصرف يابابا اللي هيحصل دة لازم يتوقف حالا عبد الحميد: انا اكتر واحد عارف عاصم لايمكن يرجع عن قرار اخده ابدا لعبتيها صح ياعواطف وخلتيه يقف قدام الكل عشانها
ثم التفت الي صلاح : عقل مراتك انا معنديش استعداد اني اخسر عاصم ويسيب القصر ويبعد عني حتي لو كان التمن ينفذ اللي هو عاوزه انتوا عرفين ان عاصم مبيجيش بالعند واديكوا شفتوا لما هددته بالميراث رد كان ايه انه مش محتاج لينا وان عنده اللي يكفيه العمر كله انا هوافق وعايزكم كلكم توافقوا لحد مااشوف ايه اخرتها صلاح محدثا نفيه: اخرته سودة اللي راجع يخرب ليا كل حاجة ويضيع مني كل اللي برسم ليه من سنين
**** اخذت نادين تجوب الغرفة محدثة نفسها بغضــ . ــب: كدة يا عاصم تفضل بنت الشغالة عليا انا تقف تتحدي الكل عشانها لا وانا اللي ساعدتها علي كدة *** ساد الصمت غرفة المكتب حتي تحدثت عواطف بصوت باكي: انا مش عارفة بيعملوا معانا كدة ليه لازم الكل يعرف الحقيقة عاصم: ياست عواطف انا مش محتاج تقوليلي بس تعتقدي حتي لو قلت الحقيقة هغير حاجة من اللي في دماغهم صفية: كلام عاصم مظبوط ياعواطف السيوفي الكبير عمره ماهيصدق غير اللي في دماغه
نهضت عواطف: يبقي استحالة اقعد في البيت دة اكتر من كدة كفاية اوي لحد كدة صفية : اهدي بس مش كدة واهو الامر اتحل خلاص صرخت عواطف: انتي شايفة انها كدة اتحلت عشان محدش يتكلم علي بنتي اجوزها رد جميل وشفقة نهض عاصم قائلا : انا لما طلبت فجر للجواز كان عشان انا عاوز كدة مش حاجة تانية وانتي عارفة كويس ان محدش يقدر يخليني اعمل حاجة مش عاوزها عواطف: بجد ياعاصم عاصم: طبعا الجواز مش لعبة وانا يشرفني ان فجر تكون مراتي
اشرقت ملامح عواطف بالفرحة: ربنا يخليك ياابني زي ماجبرت بخاطرنا نظر عاصم الي فجر الجالسة لا تتحرك والدموع لا تتوقف في عينها فقال: بس فجر ممكن تكون هي اللي مش موافقة علي الجواز مني قالت عواطف وهي تتوجه ناحية فجر : لا طبعا موافقة زي ماانا موافقة مش كدة يافجر ظلت فجر على وضعها ولم تنطق عواطف: فجر ياحبيبتي ردي عليا ردت بشرود وهي علي حالتها : موافقة ياماما عاصم بصوت حازم: ممكن تسيبوني مع فجر لوحدنا شوية خرجت عواطف وصفية وجلس عاصم ووضع ساق فوق اخري ونظر اليها وهي تبكي: مش كفاية لحد كدة شغل العيال بتاعك دة