اوهام 1
توالت الايام علي فجر داخل القصر لتتوالي معها الاهانات لها ولوالدتها من الجميع حتي اصبح الامر لايطاق لها لكن ما هون الامر عليها وجود عاصم مدافعا عنها دائما حتي اصبح الجميع يخشي ردة فعله لتصبح اهانتهم في الخفاء خوفا من غضــ . ــبه وردوده اللاذعة عليهم الا ان غيابه الدائم عن القصر لانشغاله في الاعمال ومحاولة اصلاح ما قد افسدوه سوء ادارة صلاح وابنه للشركة اعطى لهما الفرصة لتصبح اهانتهم اقسي واعنــ . ــف من قبل دون محاولة منها لردعهم خوفا من بطش جدها لها والذي اصبح هو الاخر شــ .
ــرسا وعنيفا معها لايترك فرصة الا وقام فيها بتوبيخها وتعنيفها امام الجميع جاعلا الفرصة سانحة امامهم لذلك ايضا حتي اتي يوم كانت فيه تقوم بتنظيف المكتب بناء علي اوامر عمتها لها وبينما هي مندمجة في عملها هذاغافلة عن فتح الباب ودخول ذلك المتسلل الي الداخل مقتربا منها ببطء بخطوات هادئة حتي وصل خلفها ليضع يده حول خصرهايقربها منه بعنــ . ــف حتي التصق ظهرها بصدره هامسا بفحيح في اذنيها =واخيرا بقينا لوحدنا يا قمر صرخت فجر بقوة تحاول الخلاص من حصار ذراعيه حولها قائلة بهستريا
= ابعد ايدك عني يا حـيــ . ــوان ليضحك سيف بلزوجة = بقي كده مش مشكلة انا قابل منك اى حاجة ليزداد جذبه لها بقوة لتشعر فجر كما لو كان حجر موضوع فوق بطنها من شدة ضغط ذراعيه عليها لتصرخ بألم = ابعد عني يا سيف انت عاوز مني ايه ؟!! سيف بفحيح = كل ده ومش فاهمة عاوز ايه مش كفاية دلع عليا بقي ولا انتي بتحبي تشوفيني متجنن عليكي فجر برعب وقد احست بالاختناق من انفاسه الجاسمة فوقها لتهتف
= سيف اعقل وشوف انت بتقول ايه لو عاصم عرف… قاطع سيف حديثهابضحة ساخرة عالية قائلا بتهكم = ااااه قولتيلي بس تفتكري بقي عاصم هيعملي ايه ليخفض راسه هامسا في اذنيه بتشفي = ولا حاجة ولا يقدر يعمل حاجة عارفة ليه لانه ساعتها كلمتي قصاد كلمتك وتبقي فضحيــ .ــة ادام الكل وطبعا عارفة كلمة مين اللي هتتصدق! ليزداد صوته فحيحا = عارفة ليه؟ لانك انتي وامك ولا حاجة في البيت ده مجرد هوا لا ليكم قيمة ولا تمن ف الاحسن ليكي تخليكي معايا وانا اخليكي ملكة فوق الكل .
شحب وجه فجر وسكنت حركاتها المقاومة من تأثر كلماته المسمومة ليظن سيف انها قد سلمت له ليخفض وجهه في حنايا عنقها يستنشق عبيرها بقوة لتفيق فجرمن شرودها تشعر بالغثيان يصيبها تنظر حولها بفزع حتي وقع بصرها علي سـ . ــكين صغير مزخف موضوع فوق المكتب لتسرع باختطافه تغرزه فى ذراع سيف الضاغطة عليها تصيبه بجرح بسيط لكنه كان كفيل بجعله يصرخ بألم تاركا ايها من بين ذراعيه ليفك حصاره لها لتستغل هى الفرصة تجرى بأتجاه الباب سريعا تحاول الفرار ولكنها وقبل ان تستطيع تحريك مقبـ .