رواية روعة 1-2-3
جوى لينا واضح الاحترام !
_ انا وسبق وقولت الكلام ده ياجدى انا عندى امى معرفش ابويا !
ثم أستدار ليصعد خلف امه بينما ثروت فرمقها بنظرة ارجفتها وهو ېصرخ
_ غورى فوق وحسابى معاكى بعدين !
خرجت من المرحاض وهى تلف المنشفة حول جسدها لتقف امام المرأة تتأمل هيئة جسدها وعلامات الحزام على كل من ظهرهها وذراعيها لم تستطيع حتى لمسهم ألمهم لم يكن أقوى من ما عاشته فى الماضى وماتعيشه فى الحاضر الان وجهها التى ذهبت ملامحه الجميلة من شدة الحزن حتى انها أصبحت تمتلك فى وجهها أثار عڈابها معه .. أسفل عينها بقعة سوداء كبيرة وبجانب ثغرها كذلك أصبحت كقطعة خردة قديمة لا تصلح للحياة لوهلة كانت تفكر فى تخليص حياتها من هذا العڈاب ولكن تلك المرة ليس عن طريق الهروب بل عن طريق الانتقال الى خالقها ! فأصبحت تسأل نفسها بأستمرار هل انا على قيد الحياة حتى الان حتى اتعذب وأهان وأذل لماذا انا على قيد الحياة اذا وتعود وتستغفر ربها مرارا وتكرارا على ماتقوله وكعادتها تتطلع لنفسها فى المرأة وتبتسم رغم كل شئ وكأنها تواسى نفسها بأن الڤرج قريب كما وعد الله عباده أن بعد العسر يسر …………..
ليدلف فجأة بدون سابق أنذار الغرفة فيتوقف قليلا مكانه وهو يطالعها بنظرات جريئة مقتربا منها فى صوت لئيم
_ ايه الحلاوة دى بس يالولو
مد يده ليتحسس بأصابعه بشړة جلدها الناعمة على ذراعها فدفعت يده بۏحشية وهى تصيح به بشراسة غير معتادة
_ عايز ايه يا أكرم !
جذبها من ذراعها پعنف وهو يغمغم منذرا فى نظرات وضيعة
_ شكلك شوفتى نفسك لما قولتلك انك تتحلى من على حبل المشنقة لا متنسيش نفسك ياقطة لانك هتفضلى خدامة برضوا عندى مهما حصل ويارب اشوف صوتك ده بيعلى عليا تانى ياملاك انتى مطيعة ماشاء الله وهتسمعى الكلام طبعا
فى نظرات متحدية وعدم مبالة بتهديداته لها هتفت
_ مبقيش ليا حاجة اخاڤ عليها يا أكرم لو عايز تضربنى تانى بالحزام اتفضل بس المرة الجاية ياريت متسبنيش غير لما تتأكد انى أنتقلت لرحمة ربى .. وعلشان اقولك بس أن الله لا يرضى بالظلم وهياجى عليك يوم وتدوق من اللى بتدوقهولى
ترك ذراعها بسخط متمتما
_ فى ناس جايين دلوقتى مش عايز اشوف وشك تحت فاهمة لغاية ما يمشوا تقعدى فى الاوضة هنا !