رواية روعة 1-2-3
ترجل ريان من سيارته امام احد المبانى الكبيرة تتكون من ما يقارب العشرة طوابق ! رفع نظره لاعلى يتفحص المبنى بتدقيق ومن ثم قاد خطواته الثابتة نحو الداخل تجاه المصعد الكهربائى الذى فوجئ بوجود فتاة به
كانت ملابسها محتشمة مناسبة لسنها .. بمجرد ما رأته ارتبكت وتراجعت للخلف لتفسح له مجال للدخول فتراجع هو للخلف مغمغما بصوت رجولى هادئ
_ اتفضلى انا هطلع على السلم !
وفى ظرف لحظة صعد على الدرج فى عجالة كانت ملابسه تتميز بلمسة رجولية جذابة كلها وقار وهيبة ملامحه الوسيمة والمريبة فى ذات اللحظة صوته الخشن والقوى كانت كلها أسباب تجعل اى فتاة تفتن به ……………..
وقف امام أحد المنازل وضغط على الجرس عدة مرات ولكن دون اجابة فوجد المصعد يتوقف وتخرج منه تلك الفتاة لتتجه لمنزلها فى الشقة المقابلة له فأستدار لها وهتف بهدوء
_ هو مفيش حد اهنه ولا ايه !
توقفت وأستدارت له لتهتف بجدية تامة
_ هو حضرتك عايز مين بظبط
أنتصب فى وقفته بوقار ليجيبها فى جمود
_ فى وحدة اسمها فردوس ومعاها بنت مش المفروض انهم ساكنين هنا
تمتمت الفتاة فى أسى
_ لا طنط فردوس اټوفت من حوالى اربع شهور وملاك اتجوزت بس معرفش عنها حاجة للاسف من ساعة ما اتجوزت وقلقانة عليها جدا
_ متعرفيش اللى اتجوزته ده مين بيته فين اى حاجة
هزت رأسها نافية فى أسف متمتمة
_ لا للاسف معرفش غير إن اسمه اكرم !
اخرج كارت صغير من جيبه ليناوله لها قائلا بصلابة
_ طاب ياريت لو عرفتى اى حاجة عنها تتصلى بيا اتفضلى !
تناولت من يده الكارت وحدقت به لتقرأ الاسم ريان ثروت محمد الصاوى لترمقه بدهشة هاتفة
_ انت ابن خالها !!!!
اماء برأسه له فى إيجاب فمدت يدها بالكارت مجددا متشدقة فى حزم
_ اتفضل معلش انا مش هقدر اقولك حتى لو عرفت حاجة عن ملاك !
أصدر تنهيدة حارة ليخرج زفيرا على تمهل وهو يجيبها بخشونة بعد أن أتضح الامر امامه
_ واضح انك عارفة كل حاجة ! متقلقيش انا مش عايز أذيها ومش بفكر فى ده من اساسه علشان اكده اتمنى انك تقوليلى لو عرفتى حاجة ! وهى ذات نفسها تعرفنى
وسرعان ما رحل من امامها كالطيف وهى متصلبة تحملق فى ذلك الكارت بتوتر لتهز رأسها بنفى قاطع هاتفة
_ مستحيل اخليهم يوصلوا لملاك ايه اللى يضملى يعملوا فيها ايه ما يمكن ېقتلوها زى ما قتلوا باباها !!!!