رواية روعة 1-2-3
يا أسمى بلاش مقاوحة !
أطرقت ارضا فى ضيق مغمغمة فى أستسلام
_ حاضر يامراد !!
اتاهم صوت محمد الفخم هاتفا
_ تعال يا أسيد ورايا عايزك
نظر الى جده بأستغراب وأنتصب فى وقفته ليتبعه الى الخارج فى ريبة شديدة أغلق باب الغرفة ووقف امامه مردفا
_ خير ياجدى
بلهيب نظراته وفى عينه نظرة غاضبة وغامضة تمتم
_ اللى عمل اكده معتز ال صح
مسح على شعره فى تأفف هامسا فى صوت مخيف
_ معرفش انا شاكك فى كده أسمى عارفة حاجة ومقالتش لما نروح البيت هشوفها واعرف منها واتأكد
بدأ بألقاء السباب اللاعنة عليه وهو يهتف متوعدا
_ لو هو صحيح يبقى سعتها هاخد روحه بأيدى
فى صوت رخيم ورزين تشدق أسيد
_ سبهولى انا ياجدى هعرف اتعامل مع ال اللى زيه كده متشتغلش دماغك بيه انت
رتب على كتفه فى إبتسامة مفتخرة مغمغما
_ راجل من ضهر راجل خلي بالك زين ياولدى من اللى ميتسمى ده !
_ متقلقش !
بينما ريان جالس فى هدوء وبجوراه ثروت كذلك كان على الجانب الاخر منه يجلس مروان الذى كان لا يبدو عليه الارتياح قط فقط كانت قدماه تهتز بشدة من فرط توتره فحدجه ريان بطرف عينيه فى شك هامسا
_ مالك يامروان مش قاعد على بعضك كده ليه !!
فى صوت متهدج وحاد غمغم
_ انا هروح أطمن على أسمى مش معقول ده كله موصلوش !
هم بالوقوف فقبض على يده راغما اياه على الجلوس مجددا خاڤتا بالقرب من اذنه فى صوت رجولى نارى
_ رايح فين بس يامعلم ! اقعد انا قولت لمراد يتصل بينا ويطمنا ومسيره يتصل اهدى عاد يامروان بلاش تفضح نفسك يابن العم خليك تقيل اكده !
تأفف بشدة رامقا اياه بأقتضاب مغمغما
_ هحاول اهدى ياريان هحاول !
نظر لهم ثروت هاتفا فى فضول
_ بتتحدتوا فى ايه امال بصوت واطى اكده !
فى إبتسامة بسيطة شله لئيمة اجاب ريان
_ ولا حاجة يا ابوى موضوع بينى وبين مروان !
واخيرا وصلت البشارة حيث وجد مروان هاتفه يعلن عن أتصال من مراد فهتف فورا فى تلهف
_ ايوة يامراد طمنا أسمى زينة !
قال بود باسما
_ كويسة اطمنوا واحتمال على بليل ترجع .. جدى وأسيد راجعين البيت دلوقتى وانا وماما هنقعد معاها لغاية بليل متنساش تقول لريان اللى قولتلك عليه يامروان !
_ تمام تمام اطمن انت !
انهى معه الاتصال ونظر الى عمه وريان
باسما بأرتياح قائلا
_ بيقول كويسة الحمدلله جدى وأسيد راجعين وهو ومرات عمى هيقعدوا معاها لغاية بليل
تمتم ثروت حامدا ربه لسلامة إبنه اخيه فرفع ريان حاجبه ما بخبث لمروان
_ خلاص اديك اطمنت اهو اهدى عاد !