حبي وعشقي 1
“هشوف رساله مالك…في حاجه ولا إيه… ” “لا… هيكون في إيه… دي شركة وكول تون
زي ماقولتلك يعني….. ” مال عليها لياخذ الهاتف منها بهدوء ليبدأ بلعبث به
في ملف رسائل الهاتف…. بلعت ما بحلقها بتوترٍ والخوف من القادم…
نظرت لسالم بتوجس فهو كان منشغل في الهاتف الخاص بها قالت بداخلها بخوف… “يترا هيحصل اي دلوقتي استرها يارب…. ” *****************************
ضحكت ريهام قائلة بمكر
“يعني رجعت زي ماروحت ما\تأثرتش بكلام اللي قولته ليها على سالم .. ”
ارتشف من الشاي بقهر ونظر لها ….
“شكلي هتعب مع البت دي كتير “ثم تابع
بش.هوة وجشع “بس ومالو البت حلوه وتستاهل التعب…. ” امتعاض وجه ريهام وقالت بقرف ….
“حلوه جتكم القرف رجاله بتمـ,ـوت في الرمرمَه.. وبتحبو اوي النوع الرخيص… ” ابتسم على غض/ب وحقد شقيقته نحو (حياة)….
“انا بقه بحب الرخيص فى هاخد انا الرخيص وسيب لسالم الغالي اللي هو أنتِ ياختي…. ”
برمت شفتيها وهي تقول بحنق…
“ماشي ياخوي أشبع بيها يارب تملى عينك بس….وديني قعده مستنيه أخرت كلامك
وخططك هتوصلنا لإيه ”
وضعت ق\طعة من التفاح في فمها بغض/ب
ودعستها بغل تحت اسنانها قائلة داخلها بحقد….
“خليني صبره لحد ماشوف أخرتها لكن لو لقيت موالك طويل في الموضوع ده هتصرف انا بنفسي وكيد النسا هو اللى هيخلصني من بنـ,ـت الحـ,ـرام
دي… ”
وضعت ريم يدها على فمها بعد ان استمعت الى حديث وليد وريهام سوياً وعن مقابلته لحياة
بدون علم سالم وهذا الهراء الذي يريد اثباته في
عقل حياة….. مسكت الهاتف وهي تدلف الى
غرفتها قائلة بتوتر…
“يارب تكون صاحيه انا مش هعرف انام
غير لم اطمن عليها….. بدأ الهاتف برن بإنتظار مجيبٍ ….
______________________________________
صدح الهاتف في يد سالم وقبل ان يضغط لفتح الرسائل الواردة….
نظر الى حياة بعد ان علم هواية المتصل مد يده
لها بالهاتف قائلاً بحنق….
“دي ريم ردي عليها… وبعدين نبقى نشوف مواضوع الخدمة ده… ”
مسكت الهاتف بيد ترتجف وأعصاب تنتفض بخوف
منن ما كان سيحدث لولا اتصال ريم… فتحت الخط ، وخرج سالم من الغرفة بأكملها لاعطاء مساحةٍ خاصة لها …. “ريم يامنقذه لو تعرفي مكالمتك انقذتني من اي مش هتصدقي….”أنهت حياة جملتها بزفير ممزوج بالرعب …. ردت ريم بغض/ب…
“أنتِ بتقولي اي ياحياه.. انا بتصل أسألك على مقابلة وليد ليكِ والكلام الأهبل اللي قاله .. ” نظرت حياة امامها بتراقب قائلة …
“عرفتي منين الكلام ده ياريم… ”