حبي وعشقي 1

همست باعتراض
“سالم أنت بتعمل إيه ….” “لازم تقل\عي هدومك وتاخدي دش عشان تفوقي وبعدها تاكلي وتاخدي العلاج وتنامي ومحدش هيعملك كل ده غيري….. ” “إنتَ؟……”
رد بنزق
“تصوري مافيش غيري هيعمل كده….” “سالم انا مش بهزر بطل قلة ادب وبلاش تستغل الفرص….. “هتفت بحرج وتوتر من قربه المبعثر
لمشاعر الأنثى داخلها ….ولكن جملتها تعني الغباء لا محال !.. زفر بضيق من حديثها السمج ثم رد بفظاظة…
“انا مش بستغل الفرص ياحضريه.. لو عايز اعمل حاجه هعملها محدش هيقدر يمنعني.. و انتِ عارفه كده كويس…… ”

“تاني حضريه انت إيه مش بتفهم عربي مش بحب الكلمه المستفزه ديه …..” رد عليها بسماجه ..
“طول مالسانك اللي عايز ق\طعه ده بيطول عليا
مش هبطل أقولها…… ” رفعت حاجبها بغيظ ولم ترد عليه بدأ بفتح أزرار عبائتها ببرود “انت برضه مصمم تعمل قلة ادب….. ” زفر بقلة صبر وهو يقول بملل…
“يابنتي اتلمي أنتِ بعد كل اللي حصلك ده
فيكِ حيل تنهدي معايا…… وبعدين متقلقيش انا مفييش حيل اعمل اي قلة ادب من اي نوع ارتحتي…… ”

مطت شفتيها بشك..
“يكون احسن برضه….. ” ابتسم باستياء من تصرفها…
“طب أسكتِ شويه ربنا يهديكِ ..خليني اقل\عك العباية… ” كان الخجل ياكلها ببطء حين وضعت نفسها
داخل الماء البارد بملابسها الداخليه التي أصرت الا تنزعها امامه وستاخذ حمامها البارد وهي ترتديها
لم يعترض يكفي هذا… فقد تحملت بصعوبة ان ينزع ملابسها بنفسه وان يحملها الى الحمام وهو معها بهذا الشكل… تركها في المغطس بعد ان استلقت بجسدها داخله اغمضت عينيها بارهاق ووج\\ع راسها يزيد بضراوة عليها……. وجدت يداه الدافئة تتجول
على ذراعها العاري ببطء… فتحت عينيها بتوتر وهتفت بخفوت وخجل

“سالم…..ا ” كانت انفاسه قريبة جداً من عنقها المبلل
همس سالم لها بحنان غير مدرك ما يفعله بها….
“حياة كفايه كده ويلا عشان تاخدي حبوب المسكن زمان الجرح بدأ يشد عليكِ ” بالتأكيد ستفقد المتبقي من ثباتها أمام هذا الإهتمام والحنان منه….. وضعها على الفراش بعد ان ارتدت ملابسها او بالأصح هو من فعل !!…. طرق بسيط على الباب جعله يستدير لفتحه ليجد مريم تمسك بين يداها صنية الطعام….اخذها منها وابتسم لها بشكر ثم اغلق الباب بعد مغادرتها…….

رفع عينيه على حياة قائلاً بأمر خشن …
“الأكل جه ولازم يتاكل كله لازم تعوضي الدم اللي نزل منك…… ” وضع صنية الطعام امامها ….نظرت حياة له
قائلة بتعب
“مليش نفس ياسالم انا محتاجه انام هاخد العلاج بس ونام ….. ” “أسكتِ ياشاطره وكلي وأنتِ ساكته…… وبطلي
دلع… ” ردت عليه بزمجرة …
“ده مش دلع على فكره انا مليش نفس بجد… ” قرب المعلقة امام فمها قال بفتور …
“انا هفتح نفسك… متقلقيش اغلبيت الاكل هخلصلك على نصه ونص التاني عليكي انتي
طبعاً ……”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *