حبي وعشقي 1
قالت راضية بتذكر..
“لا ياولادي بس متنساش… تكبيرات العيد هتبدأ من اول بكره…. كل سنه وانت طيب ياحبيبي انوي النيه في صيام العاشرة الاوئل….” اومأ لها بإبتسامه لم تصل لعيناه…
“وانتِ طيبه يا حني….اكيد فاكر بس نريدك تذكريني زي كل سنه …” انهى حديثه وصعد اللاعلى حيثُ غرفتهم….. ابتسمت حياة عنوة عنها فاللهجة العرب البسيطة
منه تزيد شخصيته جاذبية وجمال…. نظرت ريهام الى حياة قائلة ببرود
“وانتِ عامله اي يامُ ورد ان شاء الله تكون السفارية زينه عليكم…. ”
نهضت حياة بضجر قائلة للجدة راضية بتهذيب..
“عن أذنك ياماما راضيه هطلع استريح شويه فوق المشور كان مهلك اوي…. ” اومأت راضية براسها بهدوء… تناولت حياة كف ورد بين يدها ثم مالت على ريهام في سهوة قائلة
بكيد النساء..
“شهر العسل كان جميل اوي ياريهام انا وسالم
مش مبطلين بلبطه في البحر…. تصوري مش
بيسبني لحظه….. يلا عقبالك بس يخساره مش
هتلاقي نسخه تاني زي سالم حبيبي…. ”
تركتها تشتعل خلفها وصعدت بتمايل امامها على الدرج تمايل يعبر عن السعادة التي تعيشها مع سالم كانَ هذا الهدف لتزيد نيران ريهام اضعاف مضاعفة نحوها…..
_____________________________________
كان يستلقي على الفراش مغمض العين ولكن عقله مشوش بهذه (الحياة) التي تقلب شخصيته الف مره في اليوم ….شظايا هي قسوته الذي تتجمع بكثرةٍ
امام عنادها وكبريائها الذي يحطم كبرياء رجولته وقسوته امامها…. دلفت للغرفة وصاحت بغض/ب له….
“انت غيرت السرير بتاعي انا و ورد ليه…. وليه
جايب السرير الجديد صغير كده انتَ مش عارف
اني بنام جمبها… ”
رد مغمض العين و وجهه كان خالياً من اي تعبير
عن صياحها العالي….
“ااه واخد بالي انه صغير وده المقصود.. وعارف انك كنتِ بتنامي في اوضة ورد وده واضح ..
لكن اللي مش واخده بالك منه إننا اتجوزنا ولوضع أختلف ياحضريه …ومينفعش تعلي صوتك عليا
لان الأحترام بيقول ان ده عيب….. ” اشعلها ببرودة وحديثه معها وهو مغمض العينان ذهبت لتقف بجوار السرير قائلة بحدة أنثى…
“احترام اي وزفت اي وبعدين الإحترام برضو انك تكلمني وانت مغمض عينك ولا الأحترام بنسبه ليك
كوسه يادكتور…. “انهت جملتها بستهزء…
تفاجئت به يرفعها من على الأرض بقوة وبدون مقدما\ت لتجد نفسها على الفراش وسالم فوقها يطل عليها بهيئته الرجولية الطاغية…تطلع عليها بغض/ب بارد… وهي نظرت له باندهاش من جرأته معها….
همس لها ببرود…
“عارفه ياحياة اي اكتر حاجه نفسي اعملها
فيكِ.. ” بلعت مابحلقها بتوتر ولم تجرأ على سؤاله اكمل هُوَ بلهجةٍ تتمزج بالرعب ولتهديد …
“لسانك…. عايز اقصه وعلقه على باب اوضتي عشان كل ما\تفكري تطوليه عليه تلاقي نفسك خرسه… ”