القميص 1
امل : طيب ياحبيبى ادخل لابوك وعمك راضيهم بكلمتين وخد بالك عمتك زهيرة مش هتعدى الموضوع ده بالساهل عشان ابنها اللى يرحمه
سيف : ويعنى هى بايدها ايه اهى بتتكلم وخلاص من حزنها على صالح الله يرحمه
خرج سيف من غرفته متوجها الى والده وعمه وقف امامهم وهم ينظرون اليه بعيون مترقبة
انا موافق ياعمى بس اقابلها الاول واقعد معاها
ارتسمت ابتسامة ارتياح على وجه علوان وشرود على وجه حسين
علوان : انت كده ابن اخوى صوح ……..امسك ياولدى ده عنوان المكتب بتاعها روح جابلها وان شاء الله هتلاقيها زينة البنات
امسك سيف بالعنوان بغير اهتمامبكره ان شاء الله هروح اشوفها
…………
ظلت فرح ليلها تصلى وتدعى ربها ان يزيح عنها ما وقع عليها من هموم واحزان فكيف لها ان تتزوج بهذه السرعة ومن انسان لاتعرفه وليس لها حتى حق الرفض او القبول وهى من رسمت لنفسها طموحات واحلام مع الانسان الذى سيرافقها بقية حياتها وهاهى احلامها تتحطم عند صخرة التار والدم ظلت تبكى وهى تستغفر ربها عسى ان ينجيها من هلاك هى ذاهبة اليه مكتوفة الايدى مغمضة العينين مصير يعلمه الله وحده
………..
نشرت الشمس اشعتها على ابطالنا
وكل منهم يشعر انه ذاهب الى هلاك ويكاد يجزم انه بداخل بركان لايجروء على الهروب منه ابدا
ذهب كل منهم الى عمله وبداخلهم عدم الرغبة فى اى شئ يذكر جلس سيف على مكتبه يدق بقلمه امامه شاردا حزينا دخل عليه يوسف وباسم ولم يفهما ما به
يوسف : مالك ياسيف فى ايه
رفع راسه اليهم وقال بسخرية : انا زى الفل كلها اسبوعين وهبقى عريس
نظر الى بعضهم بدهشة فقال باسم : يعنى ايه مش فاهم
عاد سيف بكرسيه للوراء : يعنى كمان اقل من اسبوعين وهبقى عريس عقبالكم
يوسف : ازاى وامتى ومين هى
مط سيف شفتيه بلامبالة : ولا اعرفها ولا عمرى شفتها بس عمى فرض عليا انى اتجوزها ياكده يا اټقتل انا او اى حد من اخواتى
باسم : ازاى يعنى انا مش فاهم حاجة خالص وايه دخل الجواز فى القتل وقتل ليه اصلا
سيف : التار يا باسم …..التار اللى اتفرض علينا بين عيلتين يااما اتجوزها ياام اټقتل او اقتل انا اخوها ما هو ده النظام
يوسف : واشمعنى انت اى حد من بلدكم
سيف : حظى الاسود انى انا اللى عليا الدور شفت بقى
باسم : طيب وهتعمل ايه
سيف : مفيش كلام خلاص الجواز الخميس الجاى لا اللى بعده