القميص 1

صمت الجميع وظل مترددا ان يقترح عليهم الاقتراح الاخر ولكنه كان يرى انه الانسب لهم جميعا

سلامة : جولى يا حاج علوان اولادك كلتهم مجوزين مش اجده

علوان : ايوه يا حاج الحمد لله ….ليه

سلامة : مين عنديكم من غير جواز

علوان : اللى عليه الدور سيف ولد اخوى حسين بس انت عارف دول جاعدين فى مصر بجالهم سنين طوال

سلامة للحاج محمد : وانت يا حاج محمد مش بناتك متجوزين كلتهم صوح

محمد : اه الحمد لله

سلامة : مين عنديكم من غير جواز

محمد : اللى عندنا من غير جواز فرح بنت اخوى كمال هى الصغيرة واللى فاضلة

سلامة مبتسما : يبجى اتحلت ابن سليم يتجوز بنت عوف

محمد : كيف يعنى يا حاج انا بنت اخوى زينة البنات كيف تتجوز اجده من ابن سليم

علوان بكبرياء : وانت متعرفش ولد اخويا الباشمهندس سيف اللى كل بنات مصر بيجروا وراه ولا ايه

محمد : وانا بنت اخوى مهندسة جد الدنيا الف من يتمنى تراب رجليها

سلامة : يا رجالة كده مينفعش الجواز هيحل الخلاف بينتكم وكفاية يا حاج علوان عيلة الهوارى اللى لسه مصممين على التار منيكم ورافضين اى صلح يبجى نلم الموضوع نجوز الواد للبت وربنا يكفينا شړ القتال هتروح ارواح كتير من الطرفين احنا فى غنى عن كده ولا ايه يا رجالة

علوان : انا موافج يا حاج بكره اسافر لاخويا ونتمم الجواز

محمد : وانا كمان هسافر بكره لكمال اخوى ونتفج على كل حاجة

سلامة : يبجى على بركة الله خلال اسبوعين تتم الجوازة بدل ما حد تانى يجع ساعتها ربنا وحده خابر الله

موقع أيام نيوز
اللى هيجرى

اشرق الصباح على هذا الشاب الذى قام مبكرا كعادته ينظر الى قرص الشمس الذى تجلى لينير الكون وهو يبتسم بعدما تذكر حلمه بالامس مع فتاة احلامه التى دائما ما تزوره فى منامه بوجهها الجميل وشعرها الاسود البراق وعيناها التى اخذتا من انهار العسل لونه الجميل ومن الزهور رحيقها العطر ينتظرها دائما عسى ان يجدها دائما ما تتهافت عليه الفتيات للقرب منه ولكنه دائما ما يرى انها فقط من تستحق القرب منه ومن تستحق ان يحجم حبه فى قلبه حتى تاتى اليه وهو يرى انه بذلك يحفظها قبل ان تاتيه يوما ما وبداخله امل كبير انه قريب جدا

انه سيف حسين سليم هو الابن الاكبر لحسين سليم هو شاب تعدى الخامسة والثلاثين من عمره طويل عريض المنكبين ببشرته القمحية بلون المصريين ولكن يمتلك عيون خضراء وشعر كستنائى يجعله محط اعجاب الفتيات

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *