القميص 1
ضحكت ارؤى بشدة : اداك زومبة وخلع
ياسين : بقى كده ماشى وراه وراه ….سلام يا حلوين
جرى سريعا ليلحق بسيف وجده يقف امام سيارته ينتظره
ياسين : حبيبى يا اخويا لتكون واقف مستنى الموزة بتاعتك
نظر اليه من اعلى الى اسفل : مش شايف موزة يعنى …شايف نسناس
ياسين : انا ده انا عسل شهد …….يلا يلا اركب بلاش لكعالة هنتاخر
سيف : ده على اساس ان انا اللى ماخرك مش كده
جلس سيف خلف عجلة القيادة وانطلقا الى شركته الصغيرة صعدا درجات السلم بخفة وخلفه ياسين يصعد ببط وضعف : حسبى الله ونعم الوكيل فيك يا
سيف يااخويا يا ابن امى وابويا فى اختراع اسمه اسناسير ياابنى
ضحك سيف بقوة : قلتلك خف فى الاكل عشان تبقى خفيف كده انتى اللى قاعد تحش وتاكل
ياسين : احش يا شيخ روح ده اسلوب مهندس محترم
سيف : بقولك ايه بلاش ۏجع دماغ على مكتبك يلا ورانا شغل كتير
دخل سيف مكتبه خلفه سكرتيرته علياء المتيمة به ولكنه لايرى فيها شئ مختلف عن اى فتاة او امراة راها فيتعامل معها باسلوب جاد فى حدود عمله فقط
علياء : تحب اعمل لحضرتك القهوة دلوقتى
خلع سيف سترته ووضعها خلف كرسيه : اه ياريت يا علياء وشوفى كده يوسف وباسم وصلوا ولا لسه
فتح الباب ليدخل منه صديقه يوسف : انا هنا من بدرى ياباشا
سيف : طيب روحى انتى هاتى القهوة
علياء بدلال : تحت امر حضرتك
نظر لها يوسف وهى تغادر : البت ھتموت نفسها عليك وانت فى الطناش
سيف : بت مين
يوسف : عليا انا علياء طبعا
سيف : والله انت فاضى يا جو…..اومال فين الاستاذ باسم متاخر زى كل يوم
يوسف : ده العادى بتاعه …..تلاقيه كان سهران مع واحدة ولا حاجة
وضع سيف قلمه بحدة : انا مش عارف هيفضل كده لحد امتى يتقى ربنا ده عنده اخوات بنات يرضى حد يعمل فيهم كده
يوسف : والله يا سيف انا تعبت معاه وانت نفسك كلمته كتير بس يظهر كلامنا معاه زى قلته
سيف : طيب انا كمان شوية ونازل ورايا شغل ولما حضرته يشرف خليه يسافر اسكندرية عشان الشغل اللى متعطل هناك ده
انا جيت
نظروا الى الباب ليجدوا باسم يدخل عليهم
ازيكم يا رجالة
سيف : ما لسه بدرى يا سى باسم
القى بجسده على الكرسى بتعب : اعمل ايه بس يا سيف يا اخويا البت مكنتش راضية تسبنى
يوسف : تصدق انك ژبالة ما تتلم بقى افرض واحدة قالتك اتجوزنى هتعمل ايه ساعتها
ضحك باسم بشدة : يا حبيبى انا بختارهم على الفرازة ويا سلام لو متجوزة اموت انا لا تقولى جواز ولا نيلة