القميص 1
فرح : وافرضى طلع وحش ولا اخلاقه مش مظبوطة ساعتها هعمل ايه اصلك مشوفتهوش وهو بيقولى ده انا الف بنت تتمنانى شوفت الغرور
مريم : ماانتى اللى بداتى حسستيه انه مش مرغوب منك وانك رفضاه طبيعى يرد عليكى
فرح : ماانا فعلا رفضاه ومش طيقاه كمان
مريم : بلاش تحكمى على مشاعرك فى لحظة ڠضب يا فرح اعرفيه اول انا لسه بسال محمد عليه وشكر فيه اوى وقالى انه راجل محترم وملتزم وفى شغله زى السيف وسمعته فى السوق زى الدهب ……وبصراحة شكله حلو جنتل مان بجد وشيك اوى
فرح : ايه يا حجة انتى روحتى فين كده والباشا اللى جوه ده اندهله يديكى قلمين تفوقى
مريم : هههههه لا مټخافيش بيحبنى برضه……….فرح سيبى نفسك تعرفه وحاولى تفهميه كويس وتعرفيه ان مفيش حد فى حياتك عشان الموضوع ده ممكن يفضل فى دماغه وهياثر على علاقته بيكى بعد كده
فرح : احسن هسيبه كده عشان من نفسه يقولى مش عاوزك
مريم : انتى كده بتلعبى پالنار انتى مش موقف قوة بالعكس مهما تعملى الجواز هيتم……….يعنى بلاش اللى انتى بتعمليه ارضى بنصيبك وربنا يوفقك معاه……..بس هتعملى ايه فى الشغل لو اتجوزتى
فرح
_ يعنى هعمل ايه مش هسيب شغلى عشان حضرته يعنى هفضل اشتغل برضه وهكتبه فى عقد الجواز عشان ميقدرش يتكلم معايا
مريم : انتى ……..انتى مش سهلة ابدا كمان هتشرطى فى عقد الجواز
فرح : اه طبعا مش كفاية مڠصوبة عليه
استقل سيارته وهو يفكر فى حديثها فلماذا ترفضه الم تشعر به مثلما شعر بها واحبها حتى قبل ان يراها لماذا ترفض القرب منه ايمكن ان يكون بحياتها شخص اخر ملك قلبها وعقلها جعلها لاترى غيره فكيف اتزوجها وهى بعقلها وقلبها معه ومن هو ذلك الشخص الذى استحوذ على قلبها
افاق كن شروده على صوت هاتفه ليجد اسم يوسف صديقه شعر حينها انه باحتياج اليه وانه جاء فى موعده
ايوه يا يوسف
يوسف : انت فين ياابنى……مش تتطمنى عملت ايه
تنهد بقوة : يوسف هعدى عليك نخرج شوية ونتكلم
يوسف : طيب تمام انت فين
سيف : ربع ساعة وهكون عندك سلام
التقا سويا فى احد المقاهى وظل صامتا ينظر امامه وبيده سيجارته تقارب ان تنتهى وهو لا يشعر بها
يوسف : ايه يابنى جبتنى هنا ليه وقاعد ساكت والسېجارة انطفت على ايدك اهى
سيف : مضايق اوى يا يوسف
يوسف : معجبتكش ولا ايه طمنى
سيف : بالعكس عجبتنى اوى وانا اصلا شوفتها قبل كده بس مكنتش اعرفها ولا اى حاجة ده غير انها شبه البنت اللى ديما بتجيلى فى احلامى