أمي وأخويا جايين يسهروا معانا 2الاخير
من خلال شاشة الكاميرا الـ HD، شفت نادية باصة بغل ونفاذ صبر ناحية الشقة فوق. ضربت الدركسيون بإيدها من الغيظ، بس البوابات الحديد التقيلة فضلت مقفولة بصلابة وشياكة. وفي الآخر، جابت المارشيدير ورجعت بعربيتها ببطء واختفت في الضلام.
لفيت ضهري للشاشة وابتسمت وأنا باخد بق من العصير.
هي كانت جاية زمان عند نفس البوابة دي بشنطة سفر، ونجار أقفال، وورق مزور عشان تأخد بيتي بالعافية. وطارق كان بيؤمرني أختفي في الليل عشان عيلته تدخل ترتاح وتستولى على تعبي.
وفي الآخر.. هو اللي اختفى تماماً من حياتي.
والبيت فضل زي ما هو، واقف في مكانه، شامخ ونظيف.. بتاعي أنا.
ونظام الحراسة الخاص اللي كانوا فاكرين إنه مجرد حراسة على سور وبوابة، عمل في الحقيقة حاجة أكبر وأعمق بكتير…
هو إداني الوقت الكافي عشان أعرف مين بالظبط اللي كان لازم أقفله الباب وما أدخلوش حياتي تاني!