سايبة بيتك ج3

سحبت كفها من ق,,بضته سريعا اللعڼة عليه لقد اعتاد الإمساك بها واعتادت هي دفء لمساته فقالت بحنق .. اسم المجلة اللي رايحة أمثلها إيه ابتسم لها وهو يشير للنادل طالبا لدفع الحساب .. هتلاقي التفاصيل كلها عندك في الظرف فيه كمان كارت آي دا علقيه وأنت داخله .. أنت مش عجباني يا سالي كلم,,ات مرت بخاطرها قبل أن تفصح بها مجهدة في وجه ابنتها الصغرى التي كانت تجلس ساكنة أمام شاشة التلفاز تتابع فيلما كارتونيا برفقة صغارها..التفتت لها قائلة بإبتسامة صغيرة

.. ليه كده ياست الكل .. سايبة بيتك وجوزك ليه يا ابتسمت لها بسخريرة مريرة وهي تقول .. بيتي ! هوا فين بيتيقصدك بيت سوسن هانم ربتت أمها على كتفها مواسية .. طب وجوزك! هزت سالي رأسها وردت .. قلت أبعد يمكن يحس بقيمتي أشارت لها أمها نافية وهي تتنهد .. عمر البعد ما بيقرب يا بنتي تقافزت دموع القهر من عيناها قائلة.. مبقاش حاسس بيا يا ماما أمسكت الأم بذراع ابنتها وهمست لها .. قربي أنت منه أكتر وأكتر مش تسيبيه غيرك يلهفه منك رفعت سالي أنظارها نحو أمها على نحو مذعور .. لا ياماما جاسر لا يمكن يخوني لوت مجيدة شفتيها لحماقة صغيرتها وقالت .. هوا مش محتاج يخون ياحبيبتى ..الشرع محلله أربعه وجوزك غني وألف مين تتمناه اتسعت عيناها پصدمة وقالت .. قصدك يتجوز علياجاسر لايمكن يعملهاالستات أصلا مش في دماغهكل اللي يشغله الشغل وأمه وعياله وبس وحتى أنا برة دايرة إهتمامه

نظرت لها مجيده ممتعضة وقالت .. الست اللي متعرفش تضلل على جوزها وبيتها وتخليه لايمكن يستغنى عنها ست خايبة ياساليوأنت مش خايبة أنت بس نفسك قصير وبتستسلمي بسرعة أشارت لها ابنتها لتخفض صوتها الذي قد علا جراء الإنفعال وقالت .. خلاص يا ماما يومين بس أريح اعص,,ابى وأرجع طالما زهقت تنهدت مجيدة وقالت .. أبدا يابنتي ..ده أنتو مالين عليا البيت حتىأما أقوم أعملك عصير تروقي بالك أنت والولاد نظرت لها سالي وهي تنصرف لمطبخها وتساقطت دموعها رغما عنها وهي تطالع صورة والداها الحبيب التي تحتل الحائط المقابل وهمست داخلها ياريتك كنت معايا

وضعت سماعة الهاتف بأنامل مرتعشة ودقات قلبها تتقافز حتى كادت تصم أذنيها كطبول حرب ضارية لقد أخبرها موظف الأمن منذ قليل بوصول جاسر سليم وهو في طريقه الآن للطابق الأخير حيث مكتبها في تلك البناية المتواضعة بالنسبة لبناية شركة والدها الراحل طالعت هيئتها في المرآة التي تحتل عرض الحائط وهندمت زيها المكون من قطعتين غير متناسبتين إطلاقا مع الطقس المتقلب الذي يمر بالبلاد بلونه الكريمي الدافىء ومررت أناملها المرتعشة بين خصلات الليل التي تظلل رأسها الجميل وتمتد لتصل إلى ورشت المزيد من عطرها المغري وأخذت نفسا

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *