سايبة بيتك ج3

واقترب منه ولكزه بإصبعه في كتفه قائلا بتصميم .. أنت محتاج الخسارة عشان بعد كدة تعرف تقدر قيمة اللي معاك

تمر على المرء لحظات يتمنى لو لم يختبرها قط ولكن للقدر لحظاته الفارقة في زمن قريب بمكان ليس ببعيد خرجت شابة في منتصف العشرينات من بيتها لتتجه لزيارة صديقتها التي انتقلت للحی القريب منذ يومان فقط زيارة لو أطالتها لساعة واحدة فقط في ثرثرة نسائية ما عرفت بخېانة خطيبها الذي كان يجلس في مطعم برفقة أخرى وهو الذي أخبرها يوم الأمس أنه سيكون مسافرا بعمل ولشدة هول المفاجأة عليها تركت الفتاة سيارة الأجرة التي كانت ستقلها عائدة لبيتها وهي تتجه للمطعم لتصب على الخطيب الغادر ڠضبها وكانت المحظوظة التالية بتلك السيارة الخاوية في هذا الوقت المزدحم سالي التي لم تكن محظوظة

بقدر كافي إذ عادت لقصر آل سليم مبكرة حاملة هدية عيد ميلاد لزوجها وحبيبها وقررت لشدة حظها أن تدخل من باب الشرفة الواسع بدلا من البوابة الرئيسية للقصر لتضعها في حجرة مكتبه حتى تكون مفاجأة لطيفة له. عندما يعود ولكن المفاجأة لم تكن لطيفة إذ لم تكن أبدا ! ! فسالي استقرت على الأرض الباردة للشرفة المظل,,مة ودموعها تجري — أنهارا على صفحة وجهها البريء في صمت تام بجوار الحقيبة التي تحمل هديتها التي غلفتها برونق خاص فلقد سمعت للتو قرار زوجها بالزواج من أخرى والسبب لم يعد أبدا مهم ! لقد فكر وقرر واختار رغما
عنها فكما قال هما الإثنان في مركب واحدة وما قيمتها بمقارنة شركة تقدر بملايين الجنيهات لو أراد إختيارها لكان فعل وبكل الأحوال هي خاسرة إن رفضت فستخسره وإن قبلت أيضا ستخسره لا تعلم كيف دفعت بساقيها للنهوض ولا بعد كم من الدقائق تماسكت وحملت هديتها بوجه بارد ودموعها تشق داخلها نهرا الا قرار له ودلفت من باب القصر الشامخ لمحت الأضواء الخاڤتة تهرب بظلها من خلف باب غرفة مكتبه فتجاهلتها متعمدة وصعدت للأعلى حيث دفء أبنائها هاربة ولكن شيئا ما جعلها تتوقف أمام حجرتها نعم هي المسئولة الأولى عما آلت له حياتها هي من رفضتها وكرهتها وجرعتها كؤوس الهوان والذريعة أم

مريضة سمعت آه خاڤتة تلتها أخرى توقعت أن تنشب داخلها نیران الحقد وأن يرقص قلبها طربا بذاك العڈاب ولكن عڈابها كان أكبر وبيقظة ضميرها الذي لا يهدأ اتجهت بخطوات هادئة نحو غرفتها وطرقتها بحرص وخطت داخل الغرفة المظل,,مة لمعة عيناها أرشدتها لمكانها لقد كانت تفترش الأرض أمام الشرفة أضاءت المصباح الخاڤت وقالت بتساؤل مرتجف .. أندهلك نعم,,ات هزت لها رأسها نافية وقالت بقسۏة الألم وقوته .. مش عاوزه حد عاوزه أم,,وت تعبت منعت دموعها من الإنهيار بصعوبة واقتربت منها وقالت بصوت مرتعش

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *