سايبة بيتك ج3
.. الشركة خسرتها في لعبة ستريب بوكر مع الهانم أمسك بذراعيها وأمرها خائڤا بصوت مكتوم .. شششش وطي صوتك إيه الكلام اللي بتقوليه ده دفعت يداه بكفيها وهي ترد بصوت حاد .. أنت عارف كويس ایتس أوفر یازیاد اللي بينا انتهى
ويالها من ليلة والحصيلة شم,,اتة لا مثيل لها بأفراد عائلة سليم والهمهات المرتفعة خير برهان نظرت حولها للجميع مستنكرة متقززة جميعهم من أصدقاء تلك الحرباء المتلونة أغوت زوجها واستطاعت تفرقة الآخر عن زوجته فانصرفت بكبرياء غاضب فهي لم تكن لتمنحهم ذاك الرضى بمشاهدة آخر فصول حياتها الزوجية خسارة تلو الأخرى وماذا بعد ماذا تبقي له لا شيء كان يحملق بالفراغ أمامه ودقات قلبه تتسارع كاد ېهشم الكأس الذي يحمله من بين أص,,ابعه وبالفعل ألقاه بعيدا فأص,,اب جذع الشجرة إلي جواره فتهشم في الحال مما جذب أنظار المدعويين له فنظر لهم پحقد شدید و مضی منصرفا مصطدما بأحدهم وبضعة طاولات وتسارعت خطوات
أخيه نحوه ليهدىء من روعه قائلا .. زياد أهدى مالك في إيه دفعه بعيدا .. سيبني يا أسامة أنا خلاص مش طايق وجبت أخري ق,,بض على ذراعه بقوة وقال بصوت حاول أن يجعله منخفضا .. ممكن تفهمنی بس إيه اللي حصل تهدجت أنفاسه وهو يجيبه .. اللي حصل عاوز تعرف أخوك كسب كل حاجه وأنا أنا خلاص صفر مافيش انتهيت وأخوك السبب دار أسامه بعيناه وهو يستمع لهذر أخيه الأصغر ثم قال .. هوا برضه السبب
فاندفع زیاد صارخا .. أنت لسه هتدافع عنه آشري عرفت منين فهمني اتسعت عينا أسامة غير مصدقا أن يكون جاسر من أخبرها سر أخيه ومضی زیاد بخطواته المسرعة نحو سيارته الرياضية الفارهة وأدارها وانصرف محدثا صريرا قويا بقي سؤاله معلقا في الهواء دون رد واضح فقط نظرات ابنه الغاضبة التي تشبه نظراته لحد بعيد إن أراد إحتسابها إجابة فالټفت لصغيرته الرقيقة التي ورثت طباعها من أمها وقال مکررا سؤاله .. ماما اتفقت معاكي على إيه يا سلمى
نظرت سلمي لأخيها الأكبر وكأنما تود الحصول منه على إذن فأمسك بها جاسر برفق وقال .. إيه يا لومي مش هتقولي لبابا حبيبك فرد سلیم حانقا بنبرة لوم وإتهام واضحة على صوته الطفولي بالنيابة عن أخته الصغري
.. أنت مشيت ماما وجيبتلنا واحدة تانيه إحنا مش بنحبها أغمض جاسر عيناه وأخذ نفسا عميقا وحاول أن يتحلى بالصبر ورد بهدوء كي لا يخسر المزيد من حب أطفاله .. أنا مقولتش لماما تمشي ماما هيا اللي طلبت أنها تمشي فرد سليم بعند أكبر ن هدوء أبيه .. بس كنت ممكن تخليها متمشيش هيا مش بتخرج إلا بإذنك