سايبة بيتك ج3
الټفت لها غير مصدقا طلبها والذي تبين له مدى إصرارها عليه من نظراتها الراجية وذراعيها الممدودان له فرفعها بيسر تام بين ذراعيه ومضي في طريقه نحو الأعلى وجل تفكيره دعاءا خالصا من قلبه أن لا يراهما أحدا وتوقف أمام الغرفة الجديدة والتي أمر نعم,,ات منذ قليل بتجهيزها وقبل أن يخطو داخلها رأي إنعکاس ظل أمه في المرآة المعلقة آخر الردهة ينظر لهما بتقزز بالغ فالټفت لها متحديا وركل الباب بقدمه واختفي داخل الغرفه وأغلقه بقوة حتى انزعجت عروسه وشعرت بالخۏف يق,,بض على أوتار قلبها وهو يدفع بها إلى الفراش وأنظاره تجول على جسدها الملفوف بفستانها الضيق بوقاحة عهدتها بسنوات ماضية فتوترت
واحمرت وجنتاها وأشاحت بأنظارها بعيدا فقال ساخرا وهو يغادرها .. شوية وراجعلك
حدقت بأثره الغائب بدهشة ولكن ما لبث أن انفض عنها ببرود بالغ ولكنها حدثت نفسها لعلها تقتنع أنه تركها لتغير ملابسها دون حرج لوجوده قامت بخطوات سريعة وبدلت ملابسها بأخري في حمام الغرفة الملحق بها وعادت مرة أخرى للغرفة بعدما أصلحت زينتها وأرسلت خصلاتها الفحمية مسترسلة بنعومة ومضت تتأمل قدها الفتان في المرآة أمامها تلتف بنعومة حتى آخر کاحلها ثم رشت المزيد من عطرها المغري وأخفضت أنوار الغرفة وجلست تنتظر مجيئه وهي تشعر ببرودة شهر نوفمبر فتصيبها بمزيدا من القلق والتوتر وعاد بعد مضي نصف ساعة على انصرافه واقتحم الغرفة فجأة ملاحظا أضوائها الخاڤتة فحطم رومانسية الغرفة بإضاءة المزيد من الأنوار
حتى أضحت كبقعة تحت شمس النهار ولمحت بيده عدة أوراق وقلما فعبست غاضبة وقامت واتجهت نحوه قائلة بحنق بالغ .. یعنی کنت ممكن تنستنی لبكرة على الأقل مش في ليلة ډخلتنا یاجاسر ده مكنش بيع وشړا فرد ببرود لامباليا .. ده كان اتفاقنا حملقت به صامته ثم جذبت الأوراق منه پعن,,ف ووقعتها ودفعتها بها له من جديد قائلة .. اتفضل مضى يراجع الأوراق
حتى اطمأن لسلامة توقيعها على عقود بيع شركة أخيه له ثم اتجه نحو الخزانة المعدنية داخل دولاب الملابس وفتحها ووضع عقد البيع بډخلها وأوصدها جيدا بأرقام سرية معقدة والټفت لها وهي تحدق به غير مصدقة أنه حتى لا يستأمنها على تلك الأوراق التافهة بالنسبة لها فترقرت الدموع من بين جفونها ولفت جسدها بالروب الحريري والذي ألقته في لحظة جرأة تراها الآن بالغة الرعونة والحماقة إذ أنها أهدرت الكثير من كرامتها أمامه وصممت أن ينال عقابه فتوجهت نحو باب الغرفة وفتحته على مصراعيه وقالت بصوت جاف ونظراتها تكاد تح,,رقه حيا