سايبة بيتك ج3

احمر وجهها بشدة وتقافزت الدموع الحارة لعيناها وقالت .. ليه ليه بتهنینی ليه حرام عليكي عملتلك أيه تماسكت سوسن بمواجهتها وردت پعن,,ف .. ومش كده بس أنا هفضل أهينك وههينك قدامها كمان ووريني هتعملي إيه فغرت فاها وهي تواجه قدر الكراهية السوداء التي تلقيه لها تلك المرأة كحية تبث سمومها وهي تحاول إستج,,ماع أي كلم,,ات تجابها بها ولكن لاشيء فنظرت لها سوسن هازئة وقالت بإزدراء ..اطلعي برة مشوفش وشك هنا تاني

سارت بخطوات متخبطة بطول الرواق حتى وصلت لغرفتها مرة أخرى وما أن دخلت حتى جلست على طرف الفراش وأجهشت پبكاء وما أن اختفت عن ناظريها حتى دلفت مرة أخرى لغرفة سيدتها دون إستئذان وقدمت لها حبة دواء مهدئ وكوب ماء وقالت لها بخشوع .. مکنش ليه لازمة كل ده یاست هانم تناولت منها الحبة وزجرتها قائلة .. اخرسي أنت إيش فهمك كلكم أغبيا وهي بالذات أكبر غبية في البيت ده تناولت منها كوب الماء وقالت بهدوء

.. یعني هيا كانت تقدر تعارض البيه هزت رأسها وقالت بإقرار .. اللي خلت جاسر سليم يقف قدام أمه ويصمم يتجوزها يخليها تلففه حوالين نفسه. هزت نعم,,ات رأسها دون فهم .. طب وماله لما يتجوز دي حتى بيقولو أنها بنت لم تدعها تكمل حديثها وقالت مقاطعة پحقد .. بنت الزهري

بنت أمين الزهري الأسم لم يكن وقعه غريبا على أذني نعم,,ات الخادمة بل هو في الواقع مألوف,,ا جدا فبسبب الضائقة المالية التي تعرضت لها أسرة مخدومتها وكان الفضل کله يرجع لهذا الرجل كادت هي أن تفقد وظيفتها ولكنها تخلت عن رواتب أشهر متتالية فقط لتبقى إلى جوارهم فحتى لو كانت لهم مجرد خادمة فهم بالنسبة لها أهل أهلها وهي ماكانت تتخلى عنهم وفهمت جيدا وتفهمت ڠضب مخدومتها وقالت بأسف .. کده یا جاسر بيه على آخر الزمن

أغمضت سوسن عيناها بضعف وهي تص,,در آهه ثم قالت .. بعد ساعة اتصلي بزياد وأسامة وجاسر خليهم يجوا كلهم . .أكون ارتحت شوية. الظهيرة لم تكن من أوقاتها المفضلة بالنهار فهي تحمل ساعات تمضي ببطء فلا هي ذروة النشاط إذ أن الجميع ينصرف إلى ساعة الغداء وفي الغالب تمضيها هي بساعة قيلولة على مكتبها فهي لا تتناول الغداء إلا برفقة صغارها ولا هي راحة تامة إذ أن قليلوتها في الغالب لاتمتد إلا لدقائق معدودة حتى يعود جاسر بالقرع فوق مكتبها مرة بعد الأخرى بأوامر متعددة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *