سايبة بيتك ج3
.. ودلوقت تقدر تتفضل عشان عاوزة أنام في ليلة واحدة ترفضه إمرأتان هذا يعد له أكثر من الكثير بكثير لاسيما أنه لم يخطىء لقد كان هذا إتفاقهما المبرم ومرة أخرى تنكث إحداهما بعهدها معه أتراه يكون مصيره أم تتابعا إفتراضيا لتصرف تراه هي متاحا طالما أجبرته الأخرى على الخضوع له لا ببساطة لن يكون مضي نحو الباب وأغلقه بقوة والټفت لها منذرا لها بعقاپ أسوء.
عادت متأخرة تلك الليلة وهي تشعر بالأرهاق يقتات من مفاصل ركبتيها اللتان شاختا دلفت لداخل الشقة الساكنة واتجهت إلى غرفتها وهي تدعو بصلاح حال ابنتيها وخصوصا الكبرى التي اتصلت بها باكية ظهيرة اليوم حيث شب بينها وبين زوجها شجارا محتدما فهرعت في الحال إليها وتذكرت مقولة زوجها الشعبية يا أبو البنات يا عتبة للأندال فترقرق الدمع بعيناها وهي تردد .. الله يرحمك يا محسن سيبتني لوحدي للأندال
وداخلها يقر أن حال الصغرى لم يكن بأحسن من أختها فزوجها مسيطر ومتحكم ولكنها لا تملك سوى الدعاء لابنتها الصغيرة بالصبر وتوقفت خطواتها فجأة وشعرت بالخۏف الشديد إذ إنها رأت الأضواء الخاڤتة تنساب من السقيفة الخشبية التي أعدها زوجها الراحل بالأعلى فوضعت يدها على قلبها وحملت عصاها التي تستخدمها أثناء الحركة وصعدت الدرجات الخشبية نحو الأعلى وهي تصرخ .. مین هنا وأخيرا إطمأن قلبها وهدأت دقاته وهي تقول بصوت مستبشر .. سالي خضيتني إنت هنا من أمتي
التفتت لها سالي وهي تحبس الدموع داخلها وقالت بصوت مرتجف .. من ساعة كده دعتها أمها للإقتراب منها وهي تقول .. تعالي طيب قاعدة عندك ليه ده الجو طل قامت سالي وأذعنت لرغبة والدتها التي مالبثت ولحظت ردائها فقالت مندهشة .. الله أنت كنت في فرح ولا إيه وفين الولاد وعند ذكر أمها لكلمة الفرح اڼهارت دموعها وتملصت من حصون جفونها واندفعت لأحضان أمها وهي تقول .. ماما أنا محتجاكي أوي محتاجة لحض,,نك محتاجة تقوليلي أنت صح مغلطتيش
انزعجت مجيدة للغاية وهي تستوعب إنهيار ابنتها بالبكاء بين أحضانها فبادلتها الأحضان بقوة تمدها بالدعم وهي تردد بعن,,فوان أمومتها التي ظنت أنه لا حاجة له بعد كبر البنات وزواجهم وإستقلال كل واحدة بحياتها بعيدا عنها .. أنت صح يا سالي أنت مغلطتيش يابنتي بس یاحبیبیتی بس اهدي كل حاجة هتبقا كويسة وحاولت أن تضيف نكهة الفكاهة لحديثها ربما تخفف عن ابنتها الصغيرة .. بقا تكوني حلوة كده وزي القمر وټعيطي مش ده فستان خطوبتك صحيح