سايبة بيتك ج3

تعبأ لها ولا لتلك المتدفقة بوجهها وهي تحاول إنقاذ صاحبها بكل ما أوتيت من قوة وسرعة التفتت جانبا ليجد امرأة ترقب الرجل الغارق بدماءه بوجل وهي تبكي بهيسترية فاقترب منها مهدئا إياها عندها رفعت إليه أبصارها فزجرت الممرضة لتواجدهم أثناء عملها فاندفعت الممرضة لترجوهم بالبقاء في الخارج وسارت المرأة برفقة رجل يكبرها عمرا يبدو أنه والدها للشبه المتقارب بينهما و بقي هو مصمما على الدخول قائلا للممرضة .. أنا تليفوني وقع جوه لما كنت مع أخويا هنا

فقالت الممرضة وهي تلتفت للطبيبة التي كانت تصرخ بالجميع حتى يسرعوا بإنقاذ الرجل قائلة بتوتر .. طب معلش تستنى شوية لأن زي ما أنت شايف

هز رأسه وخرج وهو يراقبها بإعجاب بالغ وداخله يحدثة لو كانت موجودة يوم الحاډثة التي أودت بأسرته الصغيرة ربما كتبت لهم النجاة جلس وشعور مرير ينخر عظامه يتذكر اللحظات الأخيرة في حياة زوجته أما طفلته فكانت كما لو كانت نائمة وحتى اليوم هو يقنع نفسه بأنها لا تزال نائمة أما زوجته فهي قد ارتاحت من الآمها ومضت الساعات وبقي هو على حاله جالسا في رواق المشفى شاردا حتى لاحظ اندفاع المرأة التي كانت تبكي زوجها فالټفت ليجد الطبيبة تبتسم لها بدفء فانهمرت دموع المرأة وفجأة دفعت الطبيبة الفارعة لأحضانها فارتسم تعبير ممتعض على وجهها أثار روح الفكاهة داخله رغما عنه قام

عندما لاحظ أن خطواتها تنحرف لتصل إليه وعندما اقتربت منه أخرجت من جيب ملابسها الملطخة بالډماء هاتفه الجوال الثمين قائلة له .. اتفضل أخذه منها وهو يشكرها قائلا .. كان جوزها ردت بجفاف .. أظن أخوها فقال مقرا .. حض,,نتك عشان تشکرك أص,,درت صوتا عجيبا معبرا عن التقزز .. تصدق فقال لها لائما .. على الأقل مهتمتش پالدم اللي على هدومك حدقت فيه وقالت بغيظ .. أنا كل يوم بيحض,,ني ما لا يقل عن عشرین بنی آدم صدقني كلمة شكرا لوحدها كفاية

فقال بمكر .. أنا ازاي مشکرتکیش على اللي عملتيه لأخويا نظرت له بطرف عيناها وهي تهز رأسها .. أنت وقح وحظك أني تعبانة ومحتاجه أغير هدومي حاول کتم بسمته وهو يرفع يده للأعلى مستسلما .. وعلى أيه الطيب أحسن بس أنت مش تخصص جراحة تجميل مش كده نظرت له وهی متقززة من الفكرة تماما .. لاء طبعا أنا تخصص جراحة كارديو قلب أوعية دموية ضحك وهو يتوقع ردة فعل زياد عندما يعلم فقال .. لو عرف زیاد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *