سايبة بيتك ج3
قال .. اللعبة لسه مخلصتش يا داليا وأردف بتهدید .. ومش هنخلص إلا لما الشركة ترجعلي . مدت يدها لكوب الماء وارتشفت منه القليل وقالت .. وأنا هرجعالك يا جاسر بس بشرط التمعت عيناه وقال .. أيه هوا دفعت بخصلات شعرها للخلف وقالت بدلال مفرط .. نتجوز وهكذا ألقت قنبلتها بشفاة قرمزية وبقي هو يحملق بها حتى ارتعشت شفتاه بابتسامة غامضة
عادت للمنزل منذ يومان وتقبل هو عودتها شاردا حتى أنه رحب بأبنائه بهدوء بالغ وصدقت أمها فالبعد جفاء بالفعل وقفت تنظم الأزهار التي تحملها كل صباح لركنها المميز في هذا القصر الشاسع أزهارا تزرعها بنفسها وتحرص دوما على الإعتناء بها ولكن أزهارها ضعيفة لا تتحمل برودة الخريف وتقلب أجواءه أزهارها مثلها لم تعد قادرة على تحمل الصعوبات التي تمر بها تتمنى لو تنقشع الغيوم وتعود الشمس لتسيطر على سماء الأرض هي مخلوقة صيفيه بل هي أقرب للربيع من يقول أن الشتاء مطر وفنجان قهوة وصوت فيروز لایدری نعمة الشمس ولا جمال دفئها وصفاء شعاعها وحرارة الجو الصافية بفضلها وأما عن صوت
فيروز فهو يشع شتاءا وصيفا فلم عساها تتمتع به فقط تحت وطأة زمهریر. .. صباح الخير نبرة صوته الدافئة أرسلت لجسدها القشعريرة فالتفتت له وتركت الأزهار هامسة .. صباح النور جلس لطاولة الطعام ليتناول فطوره الذي حمله من المطبخ في هدوء ثم قال .. الولاد فين مش سامعلهم صوت تابعت عملها بأص,,ابع متوترة وأجابته متوقعة منه الزجر .. طلعوا رحله للمكتبة تبع النادي هعدي عليهم الساعة ۱۲ أخدهم. ابتسم لها على حين غرة .. كبروا وبيطلعوا رحلات دلوقتي
ابتسمت له بصفاء وقالت .. وسليم ماشي الصبح عمال ينبه على سلمى تمسك إيده وم,,اتبصش على حد أطلق ضحكة عالية وبعدها ساد الصمت بينهما وظل ينظر لها ثم قال بحنان دافيء .. ما تسيبي الورد اللي في إيدك ده وتعالي اقعدي معايا
هاربة هي بكل تفاصيلها وبالأخص عيناها وكلما عمدت للهروب استهوته مطارداتها لتعود بمكمنه هادئة فيطمئن هو لسكونها نظرت له متوترة ولا تعلم لم قفزت الدموع لعيونها لقد فقدت القدرة على التقرب منه بحديث سوی بکلم,,ات متناثرة عن حال الصغار ولم تكن يوما ماهرة بالحكي عن نفسها أو عن مشاعرها وهو غامض ككهف حالك السواد لاتدري مابه ولا بأي أرض تطأ إلا عندما يرشدها هو بضوء خاڤت جلست أمامه صامتة وبادرها بمسكة حانية لكفها البارد وقال هامسا