سايبة بيتك ج3

.. ربنا يابنتي پرشدك للصواب ويصلحلك حالك احتضنتها سالی وقالت بشبه بكاء .. أنا عارفه إنك يمكن من جواكي مش راضيه عن طلاقي ويمكن أنا كمان مش راضيه بس أنا طول الإسبوع اللي فات منمتش ليله من ساعة ما قالي ولقتني كل يوم بحس أنه هوا ده القرار الصح مهما كانت النتایج تراجعت أمها للخلف وقالت مستنكرة .. أسبوع یا سالي وكاتمة في قلبك محكتیش ليا أنا أمك تمسكت بها سالي وقالت .. مكنتش عاوزه أشيلك همي

فاحتضنتها مجيدة بقوة وقالت .. ومين يشيله معاكي إلا أنا مين ! ! ربنت سالي على كتف والدتها وقالت ضاحكة .. تعالي بقا أنا عملالك فطار ملوكي زي بابا الله يرحمه ما كان بيعمله مشت مجيدة بضعة خطوات نحو طاولة الطعام وهي تردد باسی هامسة .. الله يرحمك يا محسن

لم يستطع تناول فطوره ولم يكمل حتى فنجان قهوته ومضى نحو سيارته حتى وصل لأرض الشركة حتى دلف من الباب ملاحظا النظرات المتعجبة التي تلاحقه فقابلها ببرود تام إلى أن وصل للطابق الأخير فاستقبله وجه درية العابس والتي لم ترد عليه تحية الصباح فعاد عدة خطوات للخلف بعدما اجتازها قائلا بتصميم .. أنا قولت صباح الخير يا درية نظرت له ببرود وشرعت بالطرق على أزره لوحة كتابة الحاسوب دون رد عندها قال بحنق .. اطلبيلي فنجان

قهوة وحالا رفعت درية حاجبيها وتنهدت بعمق تحت أسماعه فتركها واتجه للداخل مغلقا الباب بقوة مما أثار فزعها فالتفتت وأناملها تحك بطرف ذقنها مرارا للباب المغلق بتوعد وبعد مرور نصف ساعة كاملة دخلت وقابلها بنظرة تحمل عنوان الصبر يا رب وضعت الفنجان على المكتب بحدة فتناثرت بضعة قطرات من القهوة فلطخته فنظر لها جاسر مستنكرا وتناول الفنجان الصغير ومسحه بمحرمة ورقية حتى زعق فيها .. ده ساقع تلج فالتفتت له وتعبير الدهشة الكاذب يعلو ملامحها وقالت

.. هه معقول ! زم شفتيه غاضبا وقال بحدة .. خديه وهاتيلي واحد تاني سخن وحالا مش هستنا نص ساعة کمان حملت الفنجان وسارت حتی النافذة وفتحتها وسقت النبتة المستقرة خارجها بالقهوة الباردة ولاحظت الدهشة التي تعلو ملامحه فقالت بإبتسامة باردة .. سماد وانصرفت تاركة للشياطين حرية التصرف بنبض عروقه المتنافرة وبعد مرور ربع ساعة أخرى رفع جاسر سماعة الهاتف وهو يفرك جبهته التي يكاد أن يفتك بها الصداع قائلا .. فين القهوة يا درية

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *