سايبة بيتك ج3
كان يجوب أورقة الشركة دون هدى يطرق أبواب موظفيه ويبتسم لهم أو يزمجر بهم على حسب تقلب حالته المزاجيه على مر ثلاث ساعات متصلة ماضيةوكاد أن يرتطم بمدام هدى رئيسة قسم الحسابات فتراجع للخلف مغمغا بأسف تقبلته منه مدام هدى على حرج قائلة .. خير يا باشمهندس فيه حاجه حضرتك تؤمر بحاجة ! برقت عيناه وهو يواجهها وقال .. أطلبي درية من فضلك وشوفيها فين أومأت براسها وعادت له بعد ثوان .. مبتردش غريبه
عبس وعقد حاجبيه أنها لاترد على مكالم,,ات الجميع إذالقد ظن أنها تتجاهل إتصالاته المتكررة وهو يريد الإطمثنان عليها فمنذ أن تركها أمام شركة آل الزهري منذ ثلاث ساعات كاملة والقلق يتأكله وأمرا أخرا يرفض الإعتراف بهفحرفيا هي الآن بوكر زير نساء مخضرم وهيثتها المتزمتة التي طالعته بها هذا الصباح فوجىء بأنها قد غيرتها تماما قبل أن تترجل من سيارته رغم أن كل مافعلته كان بسيطا للغاية فقط فكت جديلتها وأرسلت خصلات شعرها حرة على ظهرها ومنحت شفتيها مباركة من أحمر شفاة بلون الفريز الشهي وتركته ېحترق بأمنية لوكان بإمكانه تذوق طعمه عاد لغرفة مكتبه بالطابق الثاني تاركا سكرتيرته مترنحة بصوته الصارم
بجملة مفاداها .. أول ما درية توصل تجيلي مكتبي عادت سكرتيرته الحسناء إلى مكتبها وعلى وجهها إبتسامة حالمة وهي مفتونة تماما بتغير حالة رئيسها بعد رحيل زوجته الشابة عن الحياة الساعة تعدت منتصف الظهيرة وقررت المرور على صغيرها بحضانته وحمله باكرا للمنزل بدلا من أن ينتظر عودة أخيه الأكبر من مدرسته ليقله هو فسار صغيرها إلى جوارها وهو سعيد تماما بتلك المفاجئة يقفز من حين لاخر فڼهرته أمه قائلة .. أيهم بطل تنطيط نظر لها الصبي بشقاوة وهو يقول
.. ماما أنت حلوة أويمكنتيش كده الصبح التفتت له ضاحكة وهي تقول .. ياسلاام وكنت وحشة على كده الصبح هز رأسه نافيا وهو يقفز مرة أخرى .. لاء بس شكلك كان مدايق الصبح ضحكت وهي تمسك به من جديد .. ماشى يا أبو نص لسان لو مابطلتش تنطيط أنا هشيلك جري الصغير منها وقد اقتربا من باب العقار وهو ېصرخ ضاحكا بلهو .. طب امسكي,,ني الأول اتسعت عيناها وكذلك خطواتها وهي تحاول اللحاق بصغيرها الذي اصطدم بجارهم الطبيب الطيب فتوقفت لتعتذر له
.. أنا آسفة جدا والتفتت لصغيرها الذي توقف أخيرا أمام باب المصعد وقالت مؤنبة .. كده يا أيهم تعالى اعتذر من الدكتور حالا ابتسم لها نبيل وقال .. حصل خيريالا هات الأسانسير يا أيهم هز أيهم رأسه الكثيف طائعا واستدعى المصعد وتوقفت أمه إلى جواره وتنحنح نبيل قائلا
.. راجعين بدري النهاردة ! رفعت له رأسها بدهشة فهي كانت لا تعلم أن جارها المتيم بها يراقب تحركاتها ولديه الآن خبرة كافيه بمواعيد انصرافها ورجوعها للمنزل رغم إنشغاله بعمله الطارىء في معظم الأحيان فهمهمت بموافقة ولكن صغيرها تطوع بتوضيح الموقف كاملا .. ماما خلصت شغل بدري وجت أخدتني من الحضانة جزت على أسنانها بإبتسامة وهي تق,,بض على كف صغيرها بحزم وتدفعه لداخل المصعد وعندما وصلا للطابق الرابع ترجلا منه وتركا جارهما يودعهما ملوحا وعلى وجهه نظرة رجاء وهو يقول