رواية تحفة 1

وفضل اكمل وتسنيم يعوموا وأكمل يشلها ويحدفها في المياه وفي مرة تسنيم نزلت تحت خالص وشربت مياه كتير ومكنتش عارفة تاخد نفسها من كتر المياه اللي شربتها . أكمل اتخض عليها وشالها بسرعة وخرجها من المياه وحاول يضغط عليها علشان يطلع المياه اللي شربتها . بس لسه مش عارفة تاخد نفسها . أكمل بحركة تلاقائية قرب منها وحاول يسحب المياه منها بنفسه وكررها لحد ما فعلا تسنيم طلعت المياه اللي شربتها واخدت نفسها . أكمل : الحمد لله وقعتي قلبي كنت حموت من قلقي عليكي .

تسنيم : اتعلقت في رقبته وقربت منه . كنت خايف عليا . أكمل : حاول يبعد خلاص مش مستحمل اللي هي بتعمله . واول ماجه يبعد تسنيم فجأته بإنها باسته . أكمل مقدرش يتحمل وح.ضنها وباسها هو كمان . وتسنيم مكنتش مصدقة بس أكمل أنب نفسه وحس انه خاين لعمه وليها وان ده مينفعش يحصل . بعدها وقام بسرعة وطلع علي اوضته . تسنيم : اول ما أكمل قام ومشي ندهت عليه . آكمل . آكمل . استني .

بس هو مشي بسرعة ودخل أوضته وقفل بالمفتاح . وكان عمال يخبط راسه بإيده . وهو قرفان من نفسه . غبي غبي ليه عملت كدةليه . حتهرب منها ازاي دلوقتي وانت خلاص مشاعرك فضحتك وهي اكيد حاست بيك حتقولها ايه حتبص في عنيها ازاي . يارب اعمل ايه بس . ودخل أكمل واخد حمام ولبس هدومه ولسة بيفكر حيعمل ايه . تسنيم : هي كمان اخدت حمام ولبست وراحت لأكمل وخبطت عليه . أكمل . أكمل انت نمت . شكله نام معقول يكون لحق ينام .

أكمل : كان صاحي وسامعها ومش قادر يرد عليها . وقاعد محتار . وبعد شوية دخل بلكونة أوضته كان مخنوق وعايز يشم هوا ولما دخل سمع صوت مزيكا في بلكونة تسنيم ولما قرب شافها نايمة علي الصور وبتسمع الاغنية دي (بتخبي ليه لعمرو دياب ) أكمل : بعد ماسمعها. اه يا تسنيم يا ريت ييا ريت أقدر اقولها ياريت . والله نفسي بس لا خلاص انا مش حستني اكتر انا لازم ابعد والمرة دي حبعد بعيد . هي لازم تنسي لازم .

وعدت الليلة دي من اصعب الليالي علي اكمل وتسنيم . (وفي الصباح ) تسنيم صحيت وراحت حضرت القهوة لاكمل بس هو اتاخر طلعت تخبط عليه مش بيرد فتحت الاوضة لقته مش موجود . استغربت ودورت عليه في البيت كله ملقتهوش . راحت تكلمه تليفونه مقفول . وراحت بسرعة تلبس علشان تروح الشركة وتشوفه . في الشركة في مكتب شوكت شوكت : دبي . ليه يا أكمل . احنا لسة معانا وقت مستعجل ليه .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *