رواية تحفة 1
تسنيم : مقدرتش تمسك دموعها . وجربت علي أوضتها وقعدت تعيط . بقي كدة يا أكمل انا بقرفك وبصدعك وكمان واخد مين معاك هناك . ماشي انا من هنا ورايح مش حقرفك ولا اصدعك تاني وكمان حتي مش حتصل بيك ولا اكلمك علشان تاخد راحتك . وقعدت تعيط كتيييييير لحد ماصدعت من العياط ونامت . في السخنة أكمل قاعد علي صخرة قصاد البحر . وبيسمع الاغنية دي (تنسي واحدة لعمرو دياب )
وفضل أكمل قاعد وبيسمع وبتوجع ومش عارف حيعمل ايه وايه القرار الصح يبعد ويسيب حب عمره لحد تاني علشان ميخسرش عمه ولا يخسره ويخسر الدنيا بحالها ويكسب حبيبته وروحه تسنيم وفضل محتار وبيفكر وقعد هناك اسبوعين علي الحال ده يخلص شغل ويفضل قاعد علي البحر وبسمع اغاني توجعه اكتر وتحسسه بجبنه وتقصيره في حق نفسه وحق حبيبته كمان .
أما تسنيم لا كانت بتاكل ولا بتعرف تنام بتروح الشغل وترجع حزينه وبتفكر يا تري أكمل بيعمل ايه ومع مين وفاكراه مبسوط وسعيد مع واحدة تانيه وحتي مبيفكرش فيها وكانت بتقام نفسها انها حتي متحولش تتصل بيه ولا تكلمه . بعد الكلام اللي باباها قلهوها علي لسان أكمل وانه حاسس انها عبأ عليه وقارفاه وخنقاه. ودموعها مكنتش بتقف . لحد ماجه يوم وأكمل كان خلاص تعب ومش قادر علي بعد حبيبته وقرر انه ينزل القاهرة وكان الكلام ده بالليل .
الحلقة (٧) أكمل فعلا أخد عربيته ونزل القاهرة ووراح علي البيت . في الوقت ده تسنيم كانت قاعدة في الجنينة مخنوقة وبتعيط وأكمل واحشها وحاست انها عايزة تنزل البسين وفعلا قامت وغيرت هدومها ولبست المايوه ونزلت المياه وعامت كتير من ضيقتها وزعلاها ولما تعبت راحت عند حرف البيسين وسندت ايديها وراسها وكانت بتعيط . في الوقت ده . سمعت صوت أكمل وراها . أكمل : وحشتيني يا سمسمتي .
تسنيم : لفت بسرعة ومش مصدقة ان أكمل جه في الوقت اللي كانت بتفكر فيه. فيه . كيمو وحشتني . وطلعت بسرعة من المياه . وجريت علي أكمل واتعلقت في رقبته وح.ضنته . كدة تسيبني وتسافر من غير ما تقولي . أكمل : كان مغمض عنييه وبيحاول يهدا وخايف يح.ضنها علشان خلاص مبقاش بيقدر يسيطر علي نفسه وخايف يغلط . وخصوصا وهي بالشكل ده ولابسة المايوه . بس خلاص مبقاش فارق معاه حاجة وضمها ليه جامد . اسف اسف . يا سمسمة والله غصب عني .