سلوي 3

الثالث عشر استيقظ كريم صباحا يرفع رأسه مستمتعا بالنظر لهيئتهما سويا ويزيح بأصابعه خصله هاربة استقرت على وجهه ليعيدها بهدوء تتململ رانيا برقدتها ترفع رأسها وتعيده بعد لحظة واحدة لتشد ذراعها حوله وتعود للنوم ليعلو رنين هاتفها معلنا عن نهاية هذة اللحظات الدافئة استيقظت رزان لتجد نفسها بفراشها وقد نزع خذاءها فقط تبتسم براحة فقد كانت اخر ذكريات الامس سعيدة بين الصحوة والمنام ليعلن هاتفها عن استلام رسالة تخرجه من حقيبتها التى وضعت بجوارها وتفتح رسالته التى تقول

كل السيوف قواطع إن جردت وحسام لحظك قاطع فى غمده إن شئت ټقـ,ـتلنى فأنت محكم من ذا يحاكم سيدا فى عبده تبتسم رزان فها هو يعود للتغزل بعينيها فلم يكن يراضيها اذا بل وقع بالفعل أسيرا بين جفونها أسيرا راضيا عن اسره ويرفض الحرية لحظات وأعلن الهاتف استلام رسالة أخرى لتسرع بفتحها فيقول هل يسعدنى حظى واحظا بلحظة قرب أخرى اليوم لتحينى وټقـ,ـتلنى تحتضن الهاتف بسعادة وتنهض بنشاط وحيوية تغتسل وتصلى ثم تعود تهاتفه ليطول الحديث ساعة أو أكثر يتفقان بنهايته على اللقاء لزيارة كريم ورانيا

سمح الطبيب بمغادرة ليلى للمشفى فصحبها رائد للمنزل بصحبة مريم التى شعرت بالحرج لدى دخوله المنزل لأول مرة وهو بهذه الفوضى فذاك العشاء على الطاولة منذ ليلتين لم يرفع بعد تنبعث منه رائحة كريهة تزيدها حرجا تسطحت ليلى بالفراش بمساعدة مريم بينما جلس رائد على طرف الفراش بحميمية وهو عازم على التحدث مع ليلى بشأن جديته فى تسريع الزفاف لتهرب مريم خارجا تحاول أن تنقذ الموقف برفع هذا الطعام المتعفن لاحظ رائد توترها وحرجها استأذن من ليلى لمساعدتها أولا لأنه يحب أن تكون بجانبه وهو يخوض هذا الحديث

توجه ناحية الطاولة ليجد مريم تمسك بكيس بلاستيكي وتجمع فيه الطعام الذى فسد فيسرع بحمل أحد الاطباق ويفرغه بالكيس ويتناول غيره بهدوء ثم يقول الموضوع مش مستاهل كل الحرج اللى انت حاسة بيه ماهو مش منطقى تسيبى طنط تعبانة وتدورى على العشا اتشال ولا لأ تسللت الراحة لقلبها فهو لم ينتقدها بل وضع لها عذرا واقتنع به ويقنعها به ابتسمت براحة وهى تقول طيب اقعد مع ماما وانا هنضف واعمل لك قهوة هز رأسه نفيا وهو يقول هنخلص ونقعد سوا علشان نتفق على الفرح ده اقل من شهر

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *