سلوي 3
ليخبرها عمرو بحزن بما حدث لتشعر بالأسى الحقيقي لأجل رزان وتطلب من شقيقها أن تعودها بالمشفى فيخبرها أن حالتها حرجة وعليها أن تخبر والدتها أنه سيبيت بصحبة زوجته أنهت المكالمة وتوجهت ل سلوى تخبرها هذة الأخبار المؤسفة فكان ردها صاډما لابنتها كانت سلوى بغرفتها حين دخلت سما تقول بحزن يا ماما فى اخبار مش كويسة يتجهم وجه سلوى وتتساءل فى ايه حصل ايه انطقى تتنهد سما وتقول بحزن رزان مرات اخويا ترفع سلوى احدى حاجبيها بتهكم وتقول مالها ياختى
تنظر لها سما متعجبة من رد فعلها لكنها تقول كانت حامل وحصل لها ڼزيف ټضـ,ـرب سلوى على صدرها بفزع وتقول يا مصبتى تسرع سما وهى تظن أن امها حزينة فتقول معلش يا ماما بكرة ربنا يعوض عليهم بغيره تظهر علامات الراحة على وجه سلوى وهى تتساءل مبتسمة يعنى سقطت تتعجب سما وتتساءل انت فرحانة علشان مرات ابنك سقطت تستقيم فى جلستها وهى تقول طبعا فرحانة مش عاوزين منها عيال ياريتها تطلع — من المستشفى على بيت ابوها وتريحنا من خلقتها
تحاول سما استيعاب ما تقوله امها وتقول بحزن ليه كدة يا ماما حرام عليكى دى شيلاكى فى عنيها وبتخدمك خدمة العبد للسيد تشهق سلوى متصنعة الصدمة تخدمنى ده ايه !! ليه بتعمل اللى محدش بيعمله ولا ايه تنهض سما پغضب معلنة انتهاء الحديث الذى زعزع صورة امها بعينيها ليتضاءل حجمها وتشعر بمزيد من الحزن لأجل رزان تلك الرقيقة التى ما كان يجب أن تعاشر مثل امها ابدا انتشر الخبر فى خلال ساعات حين تأخر كريم عن موعد عودته لتتوجه سلمى ورانيا ايضا للمشفى لكن يجتمع الاحباب ويتفرقون ورزان لازالت تحت الملاحظه ولازالت غير مستقرة
يأتى المساء يحاول رائد أن يصحب مريم للمنزل فترفض بشدة وتصر على البقاء حتى يطمئن قلبها على صديقتها الغالية بينما ترفض الطبيبة مرارا وتكرارا أن يرى أحدهم رزان حتى طلب منها رائد توقيع الكشف على مريم ليطمئن عليها وتكون النتيجة غير مطمئنة وتخبرها الطبيبة أن مزيدا من التوتر قد يودى بها لنفس حالة رزان فتضطر مريم تحت ضغط الجميع أن تعود لمنزلها لتنعم ببعض الراحة خوفا على جنينها
ظل كريم ورانيا ايضا حتى وقت متأخر يرفض كريم التخلى عن رفيق عمره فى محنته بينما عمرو يكاد ينفصل عن الواقع نهائيا كلما مرت الساعات وهى على وضعها يبتعد هو خطوة على الواقع ويزداد شروده يجلس سامى صامتا اغلب الوقت إلا من تبادل بعض الجمل مع الطبيبة حين تعود رزان بينما تحاول ليلى منحه بعض القوة المعنوية والدعم اضطر كريم ورانيا للمغادرة ايضا صاحبين سلمى لمنزلها اولا تشعر رانيا بالأسى والحزن على تلك الفتاة الرقيقة التى ترقد على ذلك الفراش البارد بلا حول ولا قوة