سلوي 3
حدثته عن التجريح الذى تعرضت له من عائلتها ليعلم أنها تحملت الكثير تمزق قلبه وهى تنظر إليه متسائلة لما يحرمها الجميع من حقها فى الحياةلم يجردونها من حقوقها ويحكمون عليها بالوحدة والصمت زادت تساؤلاتها لتزيده ألما اليس لها حق فى شخص يحنو عليها يكفف دموعهايؤنس ايامها الأخيرة لتبدأ شهقاتها تعلو وجسدها ينتفض فزادت وساوسه من تعرضها لأزمة صحية أخرى فأسرع يضمها بحنان ويهمس بهدوء هشششش بس خلااااص علشان خاطرى كدة هتتعبى تانى يربت على رأسها وكتفها بحنان دون أن يشد ذراعيه بقوة حولها يمنحها فقط حنانا تحتاج إليه لتبدأ شهقاتها تهدأ وتستقر أنفاسها شيئا فشيئا
شعرت بالحرج من شدة اقترابها منه لتقول انا اسفة ماكانش لازم اقول كل ده حررها بسهولة ليرفع عنها الحرج وهو يقول بالعكس كان لازم تقوليه وانا متشكر انك واثقة فيا وحكيتى لى عن ذكرياتك للمرة الأولى منذ سنوات مرت تشعر ليلى انها يمكنها الراحة فهناك من يحتوى احزانها ويكفف دموعها ويستمع لما تفضى به صمتت برهة ثم قالت مش هنروح ل رزان
هز رأسه موافقا وهو يقترب يطبع قبلة حانية على وجنتها شاكرا لها فشعوره بإهتمامها بإبنته ليس جديدا بل هى تحنو عليها منذ تعرفت إليها لذا فهو واثق أنه اهتمام نابع من حبها وطيبتها ليبتعد بهدوء نسبى ثم يقول قومى غيرى ونعدى عندى اغير فى الطريق بدأت سلوى تبتز رزان عاطفيا منذ الوهلة الأولى وهى تقول اقعدى يا حبيبتي البيت بيتك هنضف المطبخ بس اصل البنات محدش جه لتهب رزان بعد أن جلست للتو تعترض قائلة لا يا طنط ازاى انا زيهم بالضبط اتفضلى ارتاحى وانا هنضف المطبخ
ودلفت للمطبخ لتجد كما هائلا من الفوضى فقد أصرت سلوى بالأمس ألا يتم تنظيف المطبخ لتتمكن من انهاك رزان بالأعمال المنزلية فقد انتوت كل هذا سابقا واحسنت التخطيط له فحين شارفت رزان على الانتهاء من تنظيف المطبخ أسرعت سلوى لغرفتها وألقت الوسائد أرضا وفتحت الشرفة وشرعت بتنظيفها لتاتى رزان تخبرها انها انتهت من تنظيف المطبخ فتكمل عنها تنظيف الغرفة بخجل وهكذا اقترب اذان العصر ورزان لازالت تعمل وتنتقل من مكان لآخر راضخة تحت ابتزاز سلوى لها بطيبة مطلقة
بالاعلى انتظر عمرو صعود رزان لكن لا امل يبدو أن أمه قررت حرمانه منها اليوم تنهد پألم لما لا تكف امه عن كل هذا !! لما لا تتركهم يحيون حياتهم كما يتمنون !!! نفض نفسه پغضب ثم توجه للاسفل حرص على عدم إحداث ضجة ليتأكد من ظنونه ليدلف للداخل فيجد رزان وهى تنظف إحدى الغرف بينما تجلس امه على الأريكة سعيدة بنجاح خطتها لكنها بهتت حين وجدته أمامها والحزن يسيطر على ملامحه