سلوي 3
تبادلها ضحى الابتسامة ثم ترسم علامات الجدية وهى تقول ل سلمى الله ياطنط قلت لك جه غلطة اعمل ايه يعنى لترد رانيا بلهفة احلى غلطة فى العمر يظللن ثلاثتهن يتبادلن الحديث والمرح حتى أثناء إعداد الطعام ف سلمى تختلف تماما عن شقيقتها سلوى وتعد زوجتى ابنيها كأبنتين لها مما يدفع ضحى ورانيا للتلهف عليها ومبادلتها مشاعرها الحانية استيقظ رائد صباحا يتلمس خطواته بحذر شديد خوفا من ايقاظها فالليلة الماضية زفت إليه خبر حملها لينهال عليها ضما بينما تعالت ضحكاتها حتى دمعت عيناها ولم يوقفه إلا خوفه عليها لذا فهو يرغب فى تركها نائمة
تحمم وبدل ملابسه ليقف ينظر لها بحب قبل رحيله لكم يعشقها!!!
سيحظى بطفل منها كيان صغير يمثل اتحاد روحيهما كم كان سعيدا بهذا الخبر لم يضياقه سوى أنه مضطر للحد من جموحه وجنونه خوفا عليها وعلى صغيره المنتظر وكم كانت ليلة صعبة للغاية عليه وهو يتحكم في عنفوانه للمرة الأولى منذ تزوجا ! لم يكن يظن الأمر شديد الصعوبة لهذه الدرجة! لكن لا بأس يمكنه أن يتحمل بعض المشقة لأجلها فهى ستتحمل الكثير منها لتأتى له بهذا الطفل تحرك رائد مضطرا للمغادرة للحاق بموعد عمله تاركا خلفه قلبه وحبيبته
صعدت رزان لشقتها وهى تشعر بدوار شديد تتراقص الدرجات تحت قدميها لتزداد تشبثا بخطواتها وهى تتمسك بالسور حتى وصلت للباب بأعين غائمة أخطأت وضع المفتاح اكثر من مرة نجحت اخيرا بأيد بدأ ارتجافها مزعجا يزيد توترها ارتمت على اول مقعد وهى تسمح لتلك الغيمات بإهطال الدموع المتجمعة دون صوت لتمر بضعة دقائق أخرى يبدأ صوت تنفسها يعلو لتترك لشهقاتها العنان زاد الدوار وبدأ يصاحبه صداع شديد حاولت كبت ينابيع عينيها المتفجرة عل هذا الطرق براسها يرحمها للحظات بأصابع مرتعشة تضغط على جانبى رأسها بقوة
دقائق أخرى وبدأت تلك التقلصات ټحرق احشائها لتتحامل على نفسها وتتوجه للغرفة رغبة في الاستلقاء لكن بعد أن خطت خطوتين فقط شعرت بتدفق ذلك السائل على قدميها سائل لزج ساخن ينبأ بحدوث کاړثة لتنفض كل الآلام جانبا وتسرع لحقيبتها فتخرج الهاتف وتستنجد بزوجها الذى سرعان ما أجاب لتعلو شهقاتها ويزداد تدفق الډماء مع كل شهقة تمزق كل ما فيها لتقول بصوت متقطع إلحقنى يا عمرو واسقطت الهاتف وهى تتلوى من الألم وتستند للجدران حتى وصلت للمرحاض