سلوي 3
كانت سلوى ترد على ابنتها بحنق شديد وهى تقول فال الله ولا فالك عيال ايه لسه بدرى تصمت قليلا لتستمع لابنتها ثم تقول لا مش هيخلف منها إن شاء الله على الله تطلع مابتخلفش خليه يخلص منها وانا اجوزه ست ستها تعود الصمت برهة ثم تقول حب!!!! حب ايه بلا كلام فارغ هو كان عاوزها واهو اخدها وانا مارضتش ازعله كفاية عليه كدة ويرجع لحضـ,ـن امه ويتحوز واحدة من مقامه
اتسعت عينا رزان پصدمة وهى تستمع لهذا القول من حماتها التى مالبثت أن قالت بكرة تطلب الطلاق زى امها هى يعنى هتجيبه من برة واهو على رأى المثل اقلب القدرة على فمها تكتم رزان شهقتها بكف يدها وهى تستمع إلى حماتها وتكتشف كيف تنظر إليها هذه المرأة التى احترمتها واعلتها عن نفسها منذ تزوجت ابنها عاملتها بود وحب وكان هذا هو ما تقابل به حبها
لقد جاءت تفرحها بخبر حملها وقد قررت أن هذا هو انسب وقت لتناديها ماما سلوى لكن صډمتها أضاعت كل شئ لتهم بالمغادرة تجر أذيال الخيبة ليصلها اخر سکين طعنته بها سلوى وهى تقول قال وابوها رايح يتجوز تلاقيه ما صدق خلص منها جذبت الباب لينغلق وهى تصعد الدرجات وقد انقلبت فرحتها لحزن شديد بسبب حماتها التى سمعت صوت الباب فظنتها مقبلة لتنهى المكالمة التى مزقت بها رزان بلا رحمة غادر كريم فى الصباح وقد أخبرته رانيا انها ستتوجه لزيارة والديها أولا ثم تتوجه لوالديه وعليه أن يلاقيها هناك ليتناولا الغداء بصحبتهما
لتتوجه الى منزل والديها حيث يقابلها ناصر بحفاوة كبيرة وكذلك چيلان التى بدا تحسن صحتها عليها مما اراح قلب رانيا وتأكدت أن ما شعرت به كان مجرد هواجس ربما يكون بعدها عنهما للمرة الأولى هو باعثها وتضطر لإنهاء الزيارة باكرا لتتوجه لمنزل حمويها ونظرا لتذمر چيلان لهذا التعجل وعدتها رانيا بالتحدث مع كريم وامضاء يوم بصحبتهما أقلها ناصر لمنزل حمويها وهو يتمنى لها دوام السعادة وصعدت لتجد ضحى قد سبقتها إليهما
بمجرد أن دلفت يقابلها باسل متلهفا لتحمله عن ذراعى ضحى فورا تقبله وتضمه بحنان ثم تتوجه ل سلمى التى تقابلها بحب وتربت على رأس باسل وتقول اتعلق بيكى بسرعة عقبال ما تجيبى تتنهد رانيا بسعادة وهى تتمتم يارب يا طنط دعواتك تقاطعهما ضحى وهى تبتسم لسه بدري يابنتى عيشى لك يومين ليضحكن ثلاثتهم بينما تقول سلمى خلى حد غيرك ينصح الولد يادوب تم سنة وحضرتك حامل تشهق رانيا بسعادة وتهب إليها تقبلها وتباركها مبارك حبيبتي ربنا يتم حملك بخير يارب