سلوي 3
يومأ برأسه ويهمس هقولك بس ليا مكافأة تنظر له بتعجب فيقول بحب بابا ناصر برة انتفضت بسعادة وهى تردد بابا ترتسم ابتسامة سعيدة على وجهه اثر السعادة البادية على وجهها ليتركها تبدل ملابسها ويتجه للخارج
تساءلت رانيا عن عدم قدوم والدتها معه ليتعذر بإنشغالها ببعض الأعمال لكن هذه الإجابة لم ترح صدر رانيا ثم يخبرهما بسبب زيارته وهو يقدم لهما بكل ود وحب مفتاح تلك الشقة بمحافظة الإسكندرية التى اشتراها مسبقا بإسم حبيبته والتى تنازلت عنها الآن لصالح ابنتها ويصر عليهما أن يتوجها لقضاء عدة أيام بها فيوافق كريم على هذا الاقتراح بينما تصر رانيا على تأجيله حتى تزور والدتها خاصة حين شعرت أن ناصر يتهرب من هذه الزيارة
صباح جديد أطل على الجميع ليبدأ مع قصة تبدأ من خريف العمر لكن لا بأس من البداية المتأخرة فمتى تبدأ القصة ليس بالأمر الجلل بل كيف تبدأ وكيف تستمر وصل سامى للمشفى باكرا هو لم ينم من الأساس فقد اخبرتهم بالأمس أن قرارها النهائي ستعلنه اليوم وكأنه للمرة الأولى ينتظر قرارا هاما رغم أنه على مدار حياته العملية قد تحمل العديد من الضغوط نظرا لطبيعة عمله الشاقة ولكن اليوم القرار يمس ما بقى من عمره
هو لا يعانى سهد العاشقين ولا يشعر بلوعة المغرمين لكنه يفتقد للدفءللاهتمام للمحبة لعناية امرأة وحنانها رغم أعوام عمره التى تتجاوز الخمسين إلا أنه لا يعرف إن كان احتياجه لها كافيا لبدء علاقة زوجية لكنه واثق أنه سيحسن العناية بهاانه سيحيطها بكل الحنان الذى افتقدته سيعاملها بكل المودة التى تحتاجها فهل هذا يكفى! دق الباب لينتفض رائد متفقدا حبيبته خوفا من دخول الغرباء ليجدها كما هى قابعة بين ذراعيه ابتسمت له وهي تهمس ماتخافش انا صاحية
كانت بداية جيدة ليومه الذى لا يعلم كيف ستسير راحلته لينهض بنشاط يتعجب منه لنومته الغير مريحة ليجد والده بالباب لكن قبل دلوفه يجد الطبيب مقبلا فيخرجا سويا حتى ينتهى من توقيع الكشف على ليلى ليأذن لها بمغادرة المشفى بعد وصفة طبية عليها الالتزام بها وعليها ايضا الإنتباه من شدة الانفعالات يغادر الطبيب ليستوقفه رائد ويتساءل بإهتمام حتى اطمأن قلبه ثم دلف ووالده للداخل شعرت ليلى بمزيد من التوتر فالجميع ينتظر قرارها ورغم أنها حسمت أمرها إلا أنها تخجل من اعلانه لتؤجل ذلك حتى تعود للمنزل