سلوي 3
وهكذا وضع سامى الخطة لذلك اليوم لتسير الأحداث كما خطط لها تماما فبعد عقد القران طلبت ليلى من مريم العودة لمنزلها والاطمئنان عليها فهى ستنتقل خلال أيام لمنزل سامى بينما سيقيم هو معها هذه الايام صحب رائد مريم للمنزل تحيط بهما السعادة وترافقهما الدعوات بالسعادة بينما لم يعكر صفو هذا اليوم سوا زيارة رزان السادس عشرالسابع عشر
توقف رائد ومريم أثناء العودة لشراء الطعام وكل منهما يشعر أن الطريق للمنزل يزداد بعدا عن ذى قبل يحمل رائد اكياس الطعام ويضعها على الطاولة فور دخوله بينما تغلق مريم الباب وتتبعه بصمت تقترب لتقف بجواره تضع كفها على كتفه وتقول بمرح دلوقتي بقا انا هاخد دش وانت تحضر الاكل تتسع عينيه وهو ينظر لها أهذا هو ما ستؤل إليه لهفته إن شوقه إليها يعصف بكيانه وظنها تبادله نفس الشوق هكذا شعر حين ضمھا نعم شعر بشوقها له بلهفتها عليه التى لا تقل عن لهفته كان يحث الوقت على المضى ليصل بها إلى هنا لتقف ببساطة تطلب منه تحضير الطعام
تنهد رائد وهو يقول لنفسه حسنا لابأس لعلها بحاجة للاسترخاء فقد قضينا وقتا عصيبا نظرت له وهو ينظر لها بصمت ثم قالت مالك ساكت ليه نطق اخيرا وهو يحاول السيطرة على شوقه ولهفته لا مفيش طيب بس ماتتأخريش ابتسمت له بحب هى تشعر بكل ما يشعر به فقط تمنحه وتمنح نفسها بعض الوقت ليهدأ هذا الجنون الذى ېصرخ داخلهما توجهت من فورها للمرحاض بينما شرع رائد في تحضير الطعام ثم جلس ينتظرها لتخرج له فى تلك الملابس المٹيرة لتزيد من تأجج اشواقه
جلسا يتناولان الطعام ليتناول كل منهما القدر اليسير لأسباب مختلفة هى لم تتمكن من الصمود أمام نظراته الجريئة المتفحصة التى تتجول بحرية على ملامحها وجسدها بينما هو لايرغب فى هذه اللحظة سوى فى ضمھا وتملكها وبثها ما يعانى من اشواق سرعان ما نهضت عن الطاولة لتتبعها عيناه خرجت من المرحاض لتجده يقف أمامها عاقدا ساعديه ويبتسم لها بحب يقترب منها بهدوء ظاهرى لا يعبر عن الڼار المستعرة داخله ضمھا لصدره عل تلك النيران تخبت لكن لا امل إلا فى تأججها استنشق رحيقها ليملأ رئتيه عبقا وهو يهمس بشوق هتعملى ايه تانى
عادت برأسها للخلف و نظرت له تدعى عدم الفهم ليقول بدفء بتتهربى منى ليه تهربت بعينيها وهى تقول مش بتهرب انا بس اقترب وهو يهمس انت ايه حبيبى قلقانة من ايه رفعت كفها تعبث بقميصه وهى تهمس بخجل مش قلقانة رفع وجهها بإصبعه وقد بلغت حرارته زروتها ليهمس خاېفة منى هزت رأسها نفيا فإبتسم وهمس من جديد ابدأ هزت رأسها نفيا مرة أخرى تشعر رزان اليوم ببعض التحسن لتنهض عن الفراش قبل استيقاظ عمرو تتفقد المنزل وتحضر طعام الإفطار لينهض عمرو حين يفتقد دفئها بين ذراعيه يخرج من الغرفة بلهفة ليجدها تبتسم له وهي تقول كنت لسه جاية اصحيك