سلوي 3
نظرت له بدهشة وهي تقول انت بتكلم جد!!! اقترب قليلا حتى شعرت بدفء جسده وهو يقولطبعا مقدرش استحمل اكتر من كده فى المساء زار عمرو ورزان كريم ورانيا يباركان لهما الزواج لتبدأ رزان تقص بمرح ل رانيا عن جنون شقيقها وعقد القران الذى تم فى ساعات تسعد رانيا لأجل مريم كثيرا وتتمنى لها الخير يقترب عمرو برأسه من كريم ويهمس هو انت هتفضل عامل فيها عريس كدة كتير وانا محتاس لوحدى الفرح خلاص ينظر له كريم پغضب ويجز على أسنانه وهو يقول احترم نفسك انا بقا لى كام يوم متجوز
يزداد عمرو اقترابا وهو يهمس يعنى ايه هتستندل معايا دا الفرح بقا فرحين ورائد ومريم دخلوا في الليلة يهز كريم رأسه بمعنى لا أبالي وهو يهمس اسبوع كمان ما اشوفش وش حد فيكم بعد كدة افكر وقوم خد خطبتك وكفاية عليكوا كدة يعتدل عمرو دفعة واحدة وهو ينظر له پصدمة ويضيق عينيه بخبث وكأنه ينتوى امرا ثم يقول بنغمة تقطر اسفا معلش يا رانيا كان نفسنا نقعد معاكم تنظر له رانيا متعجبة من حديثه وتقول ايه ده لا مش معقول تمشوا علطول كدة لازم تتغدو معانا
ينظر لها كريم بغيظ إلا أنها لم تنتبه لنظراته وتسرع بإلتقاط كف رزان وهى تقول احنا هنجهز الغدا وانتو دردشوا شوية تتحرك معها رزان بلا اعتراض بينما يكتم عمرو ضحكاته وينظر له كريم بغيظ حتى اختفت الفتاتان داخل المطبخ ليمسك الوسادة ويهجم عليه يبرحه ضړبا وعمرو يضحك ويحمى وجهه من ضـ,ـربات كريم المتلاحقة قصت ليلى على رائد ما حدث من ماجد وهى تتوسم فيه خير العوض عن ابنها الذى تحول من برها لعقوقها دون مبرر ويثبت رائد لها في كل يوم أنه عند حسن ظنها به فيحيطها ومريم بكامل رعايته
يعد وحبيبته شقته الخاصة استعدادا للزفاف القريب ويساعد عمرو فى تجهيزات الحفل بقلب متلهف لتمر الايام سريعا ويضطر كريم أمام إصرار رانيا على تقديم المساعدة فهى غير متواجدة بكل الأحوال بل تتوجه يوميا للقيا صديقتيها ومساعدتهما فى التحضيرات النهائية للزفاف الوشيك بدأت چيلان تتلاقى العلاج اللازم لحالتها مع دعم كامل من ناصر ومساندة معنوية وجسدية كبيرة يتكتمان الأمر بناءا على رغبة چيلان للحفاظ على سعادة ابنتهما في بداية حياتها الزوجية وساعدهما انشغال رانيا مع صديقتيها فكانت زياراتها لهم متباعدة ويعملان بجهد أثناء زيارتها لهما أو التوجه لزيارتها على رسم ابتسامة زائفة انخدعت بها رانيا وهى تتأمل لهما الخير