سلوي 3

يوم الزفاف جاهدت مريم فى الأيام القليلة السابقة للزفاف أن تتواصل مع شقيقها بأى شكل كان فلم تستطع حتى أنها توجهت لزيارته لتدعى زوجته غيابه عن المنزل لتترك له مريم دعوة الزفاف وتغادر بأسف ظلت طيلة اليوم تنتظر قدومه لكن انتظار بلا جدوى كانت رزان قد نزلت بضيافة ليلى تحت إصرارها قبل ليلتين من الزفاف وقد وافق سامى بل ورحب بذلك فقد طلب من رامز بصفته الوحيد الذى تتصل به والدته اخبارها عن زفاف شقيقته أملا فى حضورها لمساندة ابنتها لكنها لم تفعل مما اضطره للترحيب بدعوة ليلى فصغيرته تحتاج بهذة الايام لمساعدة خاصة يعجز عن تقديمها لها

لذا كانت اعين الفتاتين حزينة من بداية اليوم كل منهما تنتظر عزيزا تتمنى مشاركته هذه الليلة المميزة لكن للأسف كلتاهما انتظرتا بلا جدوى اقبل المساء وليلى ورانيا تحاولان مسح اثار الحزن عن الفتاتين بدعبات وضحكات تتقبلنها بود لكن تعجز عن اخفاء الحزن مر الوقت وها هما جاهزتين للانطلاق وقد وصل عمرو ورائد بموعدهما تماما فكلاهما متلهف لحبيبته يصل الجميع للقاعة ومن الطبيعي أن تدخل العروس بصحبة وليها ليسلمها لزوجها وهنا تشعر مريم بتلك الغصة القاټلة ويد فولاذية تقبض على قلبها بقسۏة لم تكن تظن أنها تهون على شقيقها لهذة الدرجة

توجه عمرو ورائد للداخل بينما أسرع سامى يمد ذراعه ل مريم بود وهو يقول ياترى انول الشرف واسلم جميلة الجميلات تنظر له مريم لتغيم عينيها بالدموع فيضمها بحنان وهو يقول لا يا بنتى الليلة مفيش دموع النهاردة تفرحى تفرحى وبس تشعر رزان بالألم الشديد لأجل مريم فتربت على ظهرها بحنان وهي تهمس بمرح يلا نلحق رائد ولا انتى حمل جنان يوم كتب الكتاب تانى

ترفع مريم رأسها وقد تبسمت مرغمة وتحاول أن تكفف دموعها بأقل خسائر فى زينتها لتسرع رانيا لتقديم المساعدة فتفتح حقيبتها وتستخدم بعض ادوات الزينة التى تحملها لاصلاح ما أفسدته الدموع ثم تقبلها بحب وتباركها وتتعلق مريم بيسار سامى وتتعلق رزان بيمينه ويتوجهون جميعا لتبدأ مراسم الحفل جلست چيلان بصحبة ناصر تتابع كل خطوات وسكنات رانيا بسعادة بينما يتابعها ناصر بحزن وهى تنسى أو تتناسى الألم لمجرد أن تظهر بصحة جيدة أمام ابنتها

جلست سلوى بصحبة سلمى التى حاولت دفعها للتقدم ومباركة العروسين لكن سلوى رفضت بشدة وعللت ذلك بآلام ساقيها بينما باغتتها رزان بعد انتهاء الرقصة الأولى وهى تمسك بكف عمرو وتتوجه إليها بود تقبلها بحب حقيقى بينما يزداد قلب سلوى إشتعالا وتظن أن رزان فعلت ذلك لتظهر براءتها من وصمة لا تعلم رزان عنها شئ من الأساس بل هى بعقل سلوى فقط حين شارف الحفل على الانتهاء ظهر ماجد فجأة تعلقت به عينا مريم ليتوجه فورا إلى والدته وتبدو معالم الحدة فى الحوار على وجه ليلى ليشير رائد منبها سامى الذى توجه من فوره بإتجاه ليلى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *