سلوي 3

ينظر إلى الطاولة المعدة لقد غادرت فراشه منذ وقت اذا دون أن يشعر ليقول معاتبا ايه قومك من جمبى وانت تعبانة عبثت بالاطباق تعيد ترتيبها لتتهرب من عينيه ليس إلا وهى تقول انا كويسة الحمدلله فقلت احضر الفطار واصحيك يقترب ليحيطها بحنان وهو يتساءل يعنى احسن النهاردة هزت راسها علامة الإيجاب ليقبل وجنتها بدفء وهو يتمتم الحمدلله

بدأ بوجنتها ولم يتوقف بل استرسل فى قبل متتالية وهو يشد ذراعيه حولها رغبة في مزيد من الدفء الذى يتسلل إلى شراينه فيبث الحياة بقلبه قبل جسده لكن فجأة يعلو جرس الباب منهيا هذه اللحظة المميزة ليتعجب عمرو من هذا الزائر المبكر والذى انتزعه من بين ذراعيها ليتوجه للباب كانت ترتدى قميصا يصل بالكاد لركبتيها فآثرت الدخول للغرفة فتح عمرو الباب ليجد والدته تبتسم له بسعادة وتقول انا قلت اجى افطر معاكم

اتسعت عينا عمرو بدهشة من تصرفها لكنه رحب بها وادخلها لتخرج لها رزان بهذا القميص ورغم أنه لا يشف إلا أنه يرتخى بحرية محددا مفاتنها ليبدأ قلب سلوى فى الغليان تضغط سلوى على اسنانها كمدا وتظن فورا أن رزان تعمدت ارتداء هذا القميص لتكيدها به جلسوا يتناولون الطعام الذى أعدته رزان والتى لم تتناول شئ ف عمرو لا يكف عن مشاكستها ولمسها بقدميه اسفل الطاولة دون أن تنتبه سلوى له بينما ينظر لها ببراءة وهى تنتفض من حين لآخر اثر لمساته حتى تأففت سلوى وهى تقول انت مش قاعدة على بعضك ليهلو وجودى مضايقك اوى اقوم انزل

شعر عمرو بالحرج لوضعها بهذا الموقف بينما أسرعت رزان تنفى هذا الظن وهى تقول ابدا يا طنط والله حضرتك منورانا انا بس تعبانة شوية اعذرينى تصمت سلوى وهى تنظر ل عمرو پغضب ظاهر وتقول بحدة ابقوا ارتاحوا انتهوا من تناول الطعام لتعد رزان الشاى وتنتهى سلوى منه لتنظر ل رزان وتقول ما تقومى تغيرى وتنزلى تقعدى معايا شوية نظر لها عمرو بفزع ماذا تفعل امه تنتزع حبيبته منه فى ثالث ايام زواجهما !!!! بينما تومأ رزان بالموافقة بطيبة مبالغ فيها وتتوجه للداخل ليهمس عمرو لامه قائلا ماما هو فى عروسة تنزل من شقتها تالت يوم جواز

تهز سلوى كتفيها بلا مبالاة وتتمتم وفيها ايه تغير هوا ونقعد سوا شوية ثم حدجته بنظره محرجة وقالت وانت ارتاح وشك اصفر قالتها وهى تنهض متجهة للخارج فقد استعدت رزان لمرافقتها بينما هز رأسه بأسف وهو يدفـ,ـن وجهه فى كفيه وقد أوصلته امه لليأس توجهت رانيا بصحبة كريم لتفقد چيلان قلقا عليها بينما الأخيرة تبرع دائما في إخفاء ألمها عنها وتوهمها براحتها والسعادة لأجلها يساعدها ناصر فى رسم هذه اللوحة الزائفة لتصدق رانيا سعادتهما الكاذبة بقلب برئ يتمنى حقا لهما السعادة والأمان ليمر الوقت سريعا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *