سلوي 3
فأسرعت ليلى تقترح عليه أن يؤجل العتاب فليس اليوم ملائم لذلك خاصة مع عدم التأكد مما يحدث وعرضت عليه عوضا عن ذلك تقديم رحلة لهما كهدية زفاف ليبتعدا عن مرمى هذه السيدة الغير مريحة فينعما بأيام زواجهما الأولى دون تدخلها كما وعدت بالتحدث مع رزان خرجت رزان بعد قليل توجهت للمطبخ أولا لتحاول حمل العصائر لتقديمها فيرفض عمرو بشدة ويصر على تقديم الضيافة بنفسه كنوع من الاعتذار لتركه امه تستغلها بهذه الطريقة
أعلن سامى خبر زواجه من ليلى لتسعد به رزان كثيرا ويهنئه عمرو بحب وسعادة ثم يقترح عليهما السفر إلى الغردقة لقضاء بضعة أيام فى الشالية الخاص به و يشير سامى أن لاداعى للتعجل بالعودة ويرحب عمرو بالفكرة ويشكره عليها لينظر سامى ل ليلى بإمتنان فقد تفادى للتو صداما كان سيؤلم الجميع خاصة ابنته الغالية تمر عدة أيام يقضيها كريم ورانيا بسعادة قرب الشاطئ وما ايسر التمتع به فيتوجهان للشاطئ وسرعان ما يعودا حيث ينعما بعشقهما الفريد من نوعه الذي نبت من نظرة عين لينمو وينمو ليصير بستانا من الاشواق ازهاره حتى الآن لم تنبت لها اشواك
كذلك عمرو ورزان منذ غادرا للغردقة وكل شئ يبدو مثاليا لا يزعج عمرو سوى شدة خجل رزان لكنه يعمل جاهدا على رفعه عنها طريق صعب لكن السير فيه ممتع أما رائد ومريم فهما يمثلان الجنون بعينه لم يقضيا يوما بالمنزل بل كل يوم بمكان ويعودان بنهاية اليوم ليتلاقى جنونهما فى عاصفة هوجاء من الجنون المتبادل چيلان منتظمة بالعلاج وبشرتهما الطبيبة ببداية التحسن وتوسمت خيرا بالنتيجة مما اثلج قلب ناصر وهو يحمد الله أنها ستعود إلى سابق عهدها هو يعشقها بكل الأحوال لكن ألمها ېمزق قلبه لو تمكن من حمله عنها ما تأخر وهلة عن ذلك
بدأ سامى حياته مع ليلى التى قامت على الود والاحترام المتبادل بينما لا ينفك ماجد عن مضايقة ليلى كلما حانت له الفرصة بل ويشحن اخواتها دوما فقام الجميع بمقاطعة التعامل معها ليصبح سامى كل من لها بالحياة وكان هذا يكفيها حقا السابع عشر تنعم رانيا بالسعادة مع كريم كما تمنت منذ إلتقته فهو عاشق حنون لا يتوانى لحظة عن اسعادها وجودهما بالاسكندرية اسعدهما جدا فكان يصحبها للسباحة فى الصباح معظم الأيام وساعد على اكتمال سعادتهما رقى المنطقة وهدوءها كما أن لقرب الشاطئ عامل محفز على التوجه للسباحة فما ايسر العودة ولا بأس من تلك الملابس المبتلة