سلوي 3
كانت ليلى تجز على اسنانها پغضب وهى تقول ل ماجد يعنى مش جاى تقف مع اختك ! انت خلاص علشان الجنان اللى فى دماغك هتسوق فيها!!! يقترب سامى ويستند بكفيه للطاولة ويقول مالك يا ست الكل ينظر ل ماجد بحزم ويردد انت عاوز ايه دلوقتي ينظر له ماجد مزدرءا ويقول بخبث وحضرتك دخلك ايهعلشان بقيت حما اختى هتدخل نفسك فى خصوصيتنا اعتدل سامى وعقد ذراعيه وهو ينظر له بحزم ويقول بلهجة حادة تتفضل دلوقتي من سكات مش عاوزين فضايح وتبقى تاخد معاد وتيجى البيت
ينظر له ماجد بسخرية وهو يردد اخد معاد !!!واجى البيت !!! يومأ سامى برأسه مؤكدا ما قال وهو يقول اااه انت ماتعرفش انا اتقدمت لمامتك وهى وافقت وهنكتب الكتاب خلال أيام نظر له ماجد پصدمة بينما تباينت الألوان بوجه ليلى و يردد سامى بتهكم ابقا تعالى ينظر ماجد ل ليلى پغضب وينصرف يضـ,ـرب الأرض بقدميه بغيظ متفجر وينظر سامى فى أثره بأسف وليلى بحزن لتنهض فور اختفاءه لتعترض فيباغتها سامى قائلا ابنك محتاج راجل يقف له لأنه مستقل بيكى
وينصرف فورا دون أن يضيف كلمة أو يستمع لكلمة شارف الحفل على الانتهاء وبدأ المدعون فى الانصراف وسرعان ما نهض رائد وهو يثنى ذراعه لتتعلق به مريم معلنا عن نهاية الحفل ويحذو عمرو حذوه فورا انقسم المدعون بعضا يتبع عمرو ورزان وبعضا يتبع رائد ومريم ليتقدم سامى بسيارته كالعادة فيضطر الجميع لاتباعه فيتوجه لمنزل رائد أولا لأنه الأقرب ثم يتوجه لمنزل عمرو وبهذا نجح ببساطة فى تجميع الشقين
ما أن انصرف الجميع حتى اغلق رائد الباب واتكأ عليه بظهره ينظر ل مريم وتحتل ابتسامة هادئة محياه تعبر عما يجيش بصدره من سعادة بينما تتلفت مريم حولها بتوتر هى تحفظ كل ركن هنا ولكنها المرة الأولى لهما هنا منفردين بعد لحظات الصمت حمحمت بصوت خجل وهى تتوجه للداخل لتبدل ملابسها لتتسارع دقات قلبها مع صوت خطواته المتسارعة اللاحقة بها رفعها بين ذراعيه وكأنها دمية صغيرة لتشهق بفزع بينما تتسع ابتسامته وهو يتقدم حاملها بين ذراعيه بالقرب من قلبه الثائر المتمرد
وضعها أرضا برفق لتتجه فورا إلى المرآة اغلق الباب وإلتفت إليها ليجدها تحاول فك حجابها بأصابع مرتعشة يتجه إليها ويشرع فى مساعدتها بلا كلمة واحدة لتستسلم هى وتتركه ينزعه عنها بأيد ثابته نزع التاج ثم الطرحة ثم الحجاب فى وقت قياسى لتشعر بأصابعه تعبث بخصلات شعرها هبت واقفة تتجه لخزينة ملابسها ليعيدها بسرعة فائقة لتلتصق به وهو يهمس رايحة فين تحاول أن تنظر له فتخذلها شجاعتها لتخفض عينيها قسرا وهى تقول هغير علشان نصلى عادت ترفع عينيها لوهلة وهى تتساءل مش هنصلى