عشقي اخير

الفصل ١٨
قمر بعد ما سابت عشق روحت علي بيتها
ملقتش مازن فيه زي ما كانت متصوره أنه يكون رجع بيتهم اتصلت علي أمها تسأل عليه يكون راح عندهم بس أمها قالتلها مجاش ولا شافته
الخوف والقلق أتملك منها رايحه جايه في الأوضه بتكلم نفسها يكون راح فين بس
لا هو عندها ولا عندي ولا عند ماما أمينه
لسه مخلصتش جمله ماما أمنيه وافتكرت بيت أمينه القديم وقالت لنفسها أكيد هناك
يعني عندها برضو ما هناك ريحه الحبايب
طيب يا مازن لما أشوف آخرتها معاك
نزلت جري علي تحت خدت تاكسي يوصلها الحارة
أول ما وصلت الحاره طلعت السطوح علي طول اتفاجأت بالمنظر اللي قدامها
كل شىء متغير حتي الحيطان شكلها مدهونه جديد
كأنه باللي عمله ده عايز يمحي بيه الليله اللي عشوها سوا
مازن فعلا حس أنه خان عشقه
المكان ده مخصص ليهم هما وبس ده مكان لقاهم دايما
علشان كده محى أي أثر لوجودهم ، رجعه جنه أحسن من الأول بكتير جنه ليهم وحدهم وبس عشق ومازن
كل ركن متغير عيونها علي المكان وهتم’وت من القهر
بتكلم نفسها : للدرجة دي يا مازن، للدرجة دي
أكيد حسيت أنك خنت الهانم ما ده مكانكم
اللي كتير أوي كنت بتقهر وأنا شايفه حبكم لبعض فيه
قمر بدموع : أنا مراتك علي فكره مش هي
أنت مخنتهاش هي ..أنت خونتني أنا
نزلت تجري علي تحت مش حابه تقعد أكتر من كده كل شىء فى المكان بيعصبها
كان معاها مفتاح الشقه فتحت ودخلت بتدور بعيونها عليه
لقته قاعد في البلكونه قصاد شباكها مغمض عيونه حطت الهاند فرى في ودانه
ومش حاسس بأي شيء حواليه
قربت منه مدت أيدها سحبت فرده سماعه عايزه تسمع هو تايه لدرجة دي ليه وفي ايه وبيسمع إيه مخليه في حالته دي
وكانت أغنية
أنا عايش * عمر دياب
لا برتاح في ليله ولا بنساك ولا لقيت نهايه
ولو حتى ببعد ببقى معاك ومنتاش معايا
أنا عايش ومش عايش ومش قادر على بعدك
ولا عارف في يوم أنسى ولا عايز حبيب بعدك
وبسأل وقلبي بيحلم يوم يرتاح من جراحوا
لياللينا
للي كانوا مابينا زمان راجعين ولا راحو
محبتش غيرك هعمل أيه في شوقي وهوايا
وليلي ونهاري بفكر فيك ما ترجع كفايا
لابرتاح في ليله ولا بنساك ……
قمر بتنهيده وجع بعد ما سمعت اللي بيسمعه شالت الهاند فري من ودنها وقامت من مكانها وبهمس : هتنساها إزاي وأنت مش سامح لنفسك لحظه واحده أنك تنساها وتفكر في غيرها
مازن هنا حس بوجودها وسمع همسها بس مغمض عيونه رافض يفتحهم
رافض يرجع لواقع هو رافضه تمام وبيهرب منه
قمر كملت كلامها : أمتي نسيتها أصلا
ده لو يوم عد عليك مفتكرتهاش فيه ولا جت على بالك فيه كنت بحسك بعدها بتعاقب نفسك
بحرمانك من أي حاجة بتحبها
انت لا نسيتها ولا عايز تنساها ولا عمرك هتسمح لنفسك تنساها
أخيرا مازن فتح عيونه وبصوت في وجع الدنيا وألم فوق الإحتمال : مش بأيدي
افهمي.. مش بأيدي
وكمل كلامه بحبه صوت علي وشك البكاء : قلوبنا مش بأيدنا
ياريت كان بأيدي كنت قولته أنساها متفكرش فيها
مش بأيدي…. أول ما نطق لساني كان أسمها
أول مدق قلبي كان ليها
مش بأيدي صدقيني .. كنت ألوم نفسي كتير وقول مازن ميصحش شيلها من بالك متفكرش فيها دي على ذمة راجل
غيرك حرام أصلا تفكر فيها ، وكنت دايما احاول اشغل نفسي عنها بأي حاجة
كانت تجيلي في احلامي ، مش قلبي بس اللي
رافض ينساها ده روحي اللي كانت بتسبني وبتروح ليها دايما
مش قلبي بس اللي رافض ينساها
ده عقلي اللي كان دايما بيفكر فيها
مش قلبي بس اللي كان رافض ينساها
ده عيني اللي مكانتش شايفه غيرها
حتي عقلي الباطن رافض ينساها وكان دايما يحلم بيها
أفهمي ……… مش بأيدي
قمر بدموع : للدرجة دي يا مازن ، بتحبها للدرجة دي
مازن هنا قام من مكانه بصوت حاد نوعا ما : قولتك مش بأيدي …إيه مش بتفهمي
قمر بنرفزه : فهمت .. فهمت يا باش مهندس
بس انا تعبت والله تعبت ورحمه بابا تعبت
مازن : في حاجة نقصاكي
إنا مقصر معاكي في حاجة بتشتكي من عيشتك معايا يا قمر
قمر بدموع : بالعكس إنا حبه عيشتي معاك جدا
وأنت عمرك ما جرحتني حتي بكلمه واحده
بس لو علي التقصير فأنت مقصر كتير
والتقصير هنا مش بقصد بيه فلوس ولا مصاريف بيتك ولا مصروف أيدي لسمح الله
لا …. التقصير هنا أقصد بيه إهتمامك بيا فين
في حنيتك في لهفتك عليا فين
في نظره حب نفسي أشوفها في عيونك
في كلمه بحبك اللي طول عمري مستنيه أسمعها منك وأنت ولا عمرك قولتها ولا هتقولها
مازن بغضب مكتوب : قولتلك مش بأيدي مش بأيدي
أكيد كنتي عارفه أني بحبها وقبلتي بيا وأنتي عارفه أني بحبها
قمر : أيوه كنت عارفه ومتأكدة كمان
بس كان متهيلي أنك هتقدر تنساها
كان متهيلي إن ها يجي يوم وتحس بيا وبحبي ليك
وتحبني زي ما بحبك
مازن اتنهدت بوجع : واليوم ده مجاش ولا هيجي
قمر بخوف : يعني إيه هطلقني وترجعلها
مازن بعصبية : مش هطلقك يا قمر ومش هرجعلها استريحي
بتجيبي الكلاااااام ده منين
قمر بلعت ريقها بالعافية من التوتر والخوف : طيب اتجوزها عادي أنا موافقه بس متسبنيش
مازن بنفاذ صبر : مين اللي اتجوزه دي مين هااااه
أنا مستهلهاش أصلا
وقت ماهي حرمت نفسها من الجواز ومن راجل غيري يدخل حياتها
كنت أنا معاكي إنتي في حضنك
قمر بوجع السنين : ماكنتش في حضني أنا
متكدبش علي نفسك أنت عمرك ما كنت في حضني عمرك ما كنت معايا أنا
أنت كنت في حضنها هيا ومعاها هيا
بتهمس بأسمها في أشد الأوقات اللي بينا فيها خصوصه
وأنا علشان حبك سكت
علشان احتياجي ليك سكت
بسمعك بتهمس بأسمها وسكت
اتجوزها يا مازن ماحدش فينا إحنا التلاته مرتاح
إحنا التلاته بنتعذب أنهي عذابنا ده وأتجوزها
يمكن لما تتجوزها ترجع الضحكة الحلوة لوشك من تاني
اللي ليها زمان فرقته
مازن : مش هيحصل ريحي نفسك
لا هي هتقبل بيكي في حياتنا ولا أنا هرضالها وضع زي ده
ولا أنا هقدر اسيبك من الأساس
قمر بوجع : وصية أبويا هي اللي منعاك مش كده
مازن لف بجسمه وشه بعيد عنها وساكت
قمر هنا عيطت بحرقه أوي
مازن علي وضعه : يلا علشان اوصلك الوقت أتأخر
قمر من وسط دموعها بخوف ولهفه : ليه توصلني أنت مش جاي معايا
مازن : لا هوصلك وأرجع هنا تاني محتاج يومين بس أريح فيهم أعصابي
قمر بغيظ : وأعصابك دي مش ها تهدا غير هنا …اه طبعا ما هنا ريحه الحبايب
مازن بقله صبر وبعصبية : وبعدين بقى مش هنخلص
قمر : بس متتعصبش تعالي نقعد يومين عند ماما أمينه وأهو إسمه تغير برضوا وهناك تهدي أعصابك
مازن نفخ بضيق : مش هرتاح يا قمر محتاج اقعد لوحدي سبيبني براحتي
قمر : طيب براحتك يا مازن المكان اللي يريحك خليك فيه
إنا ماشيه خليك أنت أنا هاخد تاكسي
مازن : لا طبعا هوصلك أنت اتجننتي
مستحيل إسيبك تروحي لوحدك
قمر : طول عمرك راجل معايا وشهم علشان كده مستحيل اخسرك
خدها روحها ورجع تاني لبيت أمنيه
**********************************
في الشركه في مكتب عشق
عشق قاعدة مخنوقه علي مضايقه علي خايفه وفي بالها ألف سؤال وسؤال وخوف وقلق الدنيا مسيطر عليها
يا ترا حصله إيه شهر بحاله غايب وقافل تليفونه
معقول تكون قمر كسبت للمرة الثانية
معقول خدته مني وقدرت تبعده عني
ترجع تاني تترد أفكار سوده تجيلها أفكار أسود
أكيد عيان مهو ميبعدش عني غير لما يكون عيان
أنا معرفش بيتهم علشان أرحله حتي لو أعرفه
هروحله بأي صفه
طيب قافل تليفونه ليه هموت واسمع صوته نفسي إطمن عليه حتي من بعيد
طيب ماتقومي تروحيله بيت ماما أمينه في الحاره يمكن يكون هناك
اه فعلا يمكن يكون هناك بس ……
لا مستحيل أروح هناك مش هقدر استحمل أشوف منظر قدامي زي اللي شوفته
هناك تاني هموت لو شوفته معاها تاني
مازن شهر بحاله لا موجود في بيته ولا بيروح شغله وكمان قافل تليفونه
وكل ما تروحله قمر علشان ترجعه بيته يصدها ويقولها تعبان سبيني وأنا لما أحس نفسي كويس هرجع وحدي
مش بينزل من شقة أمينه غير علشان يجيب أبسط طلباته
قطع عليها تفكيرها علاء وهو بيقول الإجتماع ابتدي إيه مش هتحضري الإجتماع
عشق فاقت علي صوته بارتباك : اه اه طبعا
هحضر
وبلهفه ملحوظه جدا علي الاجابة : بس مش الإجتماع ده المفروض يحضره معانا الباش مهندس مازن
علاء باستغراب : أه طبعا مهم جدا يحضر معانا الإجتماع وهو فعلا هناك في قاعة الاجتماعات
عشق قامت من مكانها منقوصة وقلبها بيضحك قبل عيونها وبانفاعل : بجد مازن هنا موجود هنا
علاء بدهشه : اهدي طيب قلبك هيقف هو في إيه بالظبط يكونش هو ده اللي ………
وسكت مرديش يكمل كلامه ويقولها إن هو ده الشخص اللي كانت بتتكلم عليه معاه
بس رجع سرح من تاني ، بس ده متجوز
معقول تكون متعلقه بواحد متجوز
كمل كلامه : على العموم هو موجود بره ويلا إجمعي التصميم والمستندات وتعالي ورايا الإجتماع ابتداء من بدري
عشق من لهفته عليه وفرحتها بوجوده مخدتش بالها من كلام علاء ليها ولا سمعته من الأساس
وفرحه مش قارده تداريها قالت : ثواني بس وأكون عندكم
في قاعة الإجتماعات الكل قاعد بيرجع في الأوراق اللي قدامه
مازن مش واخد باله خالص باللي واقفه ليها دقايق بدقق في كل تفاصيله
اتملك من قلبها الحزن لما شافته قدامها بالمنظر ده
دقنه طويله أوي شكله ليه فترة محلقهاش الحزن مغطي علي ملامح وشه كلها
حتي بدلته مكرمشه مش مكويه شكله مش موجود في بيته منظره يوجع القلب
قطع شروده فيه علاء اللي هنا أتأكد إن اللي بتتكلم عليه هو مازن مافيش غيره
عيونها بتنطق بحبه : اتفضلي يا أنسه عشق واقفه عندك ليه
هنا إنتبه مازن لوجودها رفع عيونها عليه ألتفت العيون في نظره اشتياق طووويله
بتقوله بعيونها : كده برضو هونت عليك
بيرد عليها بعيونه : عمرك ما هنتي عليه ولا على قلبي يا عشق
عشق بنظره عتاب : طيب لما هو كده ليه رجعت تبعد عني من تاني
مازن : علشانك بعدت ، علشان تقدري تنسي وتعيشي حياتك مع اللي يستهلك بجد
تكوني ليه أول واحده ويكون ليكي أول واحد
عشق : أنت عارف كويس أني عمري ما هنساك
ومستحيل أكون لغيرك
ليه قاصد تعذبني
مازن بوجع : بعذب نفسي قبلك
عشق بنظره رجاء : كفايه سيبها وارجعلي
مازن بنظره أسف: أسف مقدرش عطيت وعد لأبوها … أسف
لتاني مره علاء يدخل ويقطع عليهم حديث العيون : اتفضلي يا أنسه فين التصميم
عشق بأرتباك : اه اه أهم معايا اتفضل
إلاجتماع ابتدى وأنتهي وهي شارده فيه
وهو ميقلش عنها كل وقت والتاني يخطف نظره منها يمكن يقدر يطفي بيها نار الشوق
اللي في قلبه ليها
علاء بعملية : كده تمام إجتماع كان ناجح والمناقصه رسيت علينا
مازن : الحمد لله استأذن أنا بعد إذنكم
قام بسرعه طلع بره القاعه بياخد نفسه بالعافية كأنها كانت محبوسة جوه
وخيرا رجعتله من كتر اشتياقه ليها ولهفته اللي بيحاول يداريها بيحاول طول الإجتماع يتظاهر بالقوة قدامها مش حابب يضعف تاني قدامها عايزها تنسى وتعيش حياتها
هي عكسه خالص أول مطلع من القاعه سحب روحها معاه مش قادره تاخد نفسها حاسه بخنقه
قامت بسرعه واره
وفي نفس الوقت علاء اللي لحقه قبل عشق
علاء وعشق طالعين ورا بعض من القاعه
علاء الأول وعشق وراه
ومازن في أول الممر
علاء بصوت عالي : باش مهندس مازن
التفت مازن ليه بس عيونه متشعبطه بعشقه اللي واقفه ورا علاء
علاء كمل كلامه : متنساش حفله توقيع العقود بعد بكره
مازن أكتفي بهز رأسه بس بمعني ماشي وبصعوبه رفع نظره من عليها ورجع يكمل طريقه سابهم ونزل بسرعه راكب عربيته
وطار بيها علي بيت إمينه
عشق نزلت جري وراه ملحقتهوش كان مشي بس لمحت عربيته في أي إتجاه اتجهت
وقفت تاكس وقالت لسواق ورا العربيه دي من فضلك
وصلوا الإتنين ورا بعض
لسه هو بيفتح باب الشقه يدخل اتفاجئ بيها واقفه وراه
كان هو خلاص فتح الباب واقف قدامه وعيونه عليها
هي كمان واقفه قصاده
بيبصلها عايز يقولها هتدخلي ولا هتخافي مني وإحنا لوحدينا
عيونها جوبته : هدخل أكيد عمري ما أخاف وأنا معاك وأنا جنبك
كأنه سمعها فسحلها الطريق وهو بيقول : اتفضلي
دخل ودخلت وراه
عيونها علي المكان أكتر من ست سنين مدستش برجلها عليه
كل حاجة في مكانها كل حاحة زي ماهي
مافيش حاجة اتغيرت
دخلت الصاله لقت في وشها البلكونه بلهفه واشتياق خدتها رجلها لهناك بتلقائيه بمنتهي التلقائيه خدتها رجلها على هناك
وهو وراه
بتوهان وهي سرحانه في أجمل ذكريات بنهم
كنت كل يوم الصبح لازم اصحي علي صوت المشبك وهو بيتحدف علي شباكي
إيه اللي حصل وإيه اللي اتغير يخلينا نبعد كده عن بعضينا
من وسط توهانها لحظت قفص العصافير
عشق بفرحه زي الأطفال
ماااازن : مين جاب العصافير ديه
مازن وهو هيمان في عيونها وفرحان
لفرحتها : أنا
مافيش ثواني ولمحت قصاري الورد مليانه بالورد الأحمر الجوري والياسمين
عشق بسعاده الدنيا : والورد مين رجع يرعاه
من تاني ويسقيه لحد ما كبر كده وبيقي منظره روعه
مازن بسعاده علي سعادتها : برضوا إنا
عشق ونظرتها لفوق : وتكعيبه العنب دي مين رجع يخضرها من تاني بعد ما اوراقها سقطت كله في بعدك عنها
مازن بتوهان في عيونها : برضوا إنا
هنا عشق نزلت نظرها من علي تكعيبت العنب وتاهت في عيونه هو
وهي بتقول : يعني كل حاجة ماتت في غيابك
ورجعتلها الروح والحياة من تاني في وجودك يا مازن
قولي عايز ليه تبعد تاني م’صمم ليه تمو’ت ’كل اللي حواليك ببعدك عنهم
مازن هنا فاق من توهانه ولف بجس’مه بعيد عنها
وهو بيقول بوجع : بس إنا مش قصدي أنها تمو’’ت إنا عايزها تعيش، بس العيشه اللي تست’شه اللي تستحقها
عشق لفته ليها بأيدها وهي بتقول : بوصلي وأنت بتتكلم بته’رب مني بعيونك ليه
بوصلي كويس واسمعني أنا تعبت بجد تعبت
أنت عارف أني لو ماكنتش ليك مستحيل أكون
لغيرك وقولتلك بدل المرة عشره الكلام ده
ليه مصر تعذبنا
وأنا بقول تعذبنا علشان عارفه ومتأكدة إنك بتتعذب أكتر مني
مازن بنفاذ صبر : أيوه بتعذب ، وعذابي فاق القدره على الأحتمال
بس مش بأيدي
هتقبلي بقمر في حياتنا هتقبلي بيها تقاسمك فيا
عشق بغضب وعصبية جامدة : لااااا مستحيل
أقبل بحد يقاسمني فيك
كفايه اللي خدتته والسنين اللي عشتها معاها
أنت من حقي إنا وهي كفايه عليها كده
مش هسيبك ليها تاني
مازن بضيق : مقدرش غصب عني مغصوب
أنا وعدت أبوها ووعد الحر دين عليه
مقدرش صدقيني غصب عني
عشق بدهشه : هتعيش مع واحده مش طايقها لمجرد وعدك لأبوها
صدقيني أنت لو أبوها عايش مسحيل كان قبل علي بنته وضع زي الوضع ده
كان هو بنفسه طلب منك تسيبها
مازن بغضب مكتوب : إنتي متعرفيش حاجة
قمر أنا مقدرش اسيبها
فرصه أنها تبقي حامل وأم كمان معدومه
يعني لو طلقتها فرصه جوازها من غيري معدومه برضوا &
عشق بسخريه : وأنت بقا بتعوضها عن ده
ببرودك معها بأهمالك ليها
تقدر تقولي سايب بيتك وقاعد هنا بتعمل إيه
سايب بيتك وقاعد مع صورتي وحجاتي اللي حواليك في كل حته ليه
مفكرتش أنها لما تشوف بعينيها المنظر ده انك بكده بتجرحها وتعذبها
مازن بصريخ : مش بأيدي
عشق بنفس العصبية والصوت العالي : يبقي سيبها طلقها
صوت من بعيد واقفهم هنا الإتنين
ماينفعش أنا حامل
انتبهوا الإتنين ليها والصوت طبعا كان لقمر
كل واحد فيهم ليه ردت فعل مختلفه عن التاني مازن عارف ومتأكد إن الحمل خطر جدا علي حياتها في اللحظه دي مفكرش غير في حياتها اللي بغباها هتعرض نفسها للخطر
صراخ بأعلي صوتها : إنتي أكيد مجنونه
أنت عارفه إن الحمل خطر عليكي
عرفتي إزاي بالمصيبه دي وحصل أمتي
عشق بسخريه : ليله السطوح مش كده
وبعضب وعصبية كملت كلامها: ده إنتي كنتي مخططة بئا من الأول أنك تبعديه عني
دلوقت بس عرفت جايبه الثقه اللي كنتي بتكلمني بيها منين
لا وجايه وعايشه في دور المظلومه اللي بتضحي وتقوليلي موافقه تتجوزيه
هنا اتعصبت جامد شدتها من أيدها وبعصبية جامده : مين إنتي علشان توافقي ولا ترفضي مين إنتي
لا إنتي ولا اللي في بطنك ده ها يبعدني عنه
سبتها بحده زي مشدتها بحده وقربت من ودنها وبهمس مسمعوش غيرها
كسبتي ولتاني مرة
بس إنا برضوه مش هسيبه ، هقبل بيكي في حياتنا
وده هيبقي أكبر عقاب وعذاب ليكي وللي زيك
قالت اخر جمله وسبتهم وطلعت حطت كل غلها وقهرها في الباب رزعته جامد في وشهم
مازن : عايز أعرف ده حصل ازاي
قمر : إيه عادي زي الناس
أنت جوزي ولا تكون ناسي
مازن بغضب : عارف أني أنا زفت
بس إحنا متفقين مافيش حمل ده خطر علي حياتك
لازم ينزل
مش هستني دقيقه كمان تعالي معايا
قمر بعناد : لا مستحيل
ده الحاجة الوحيدة اللي فضلالي منك
مستحيل موتني قبل ما أنزل من هنا
مازن بزهول : إنا مش مصدق اللي أنا شايفه قدام عيوني
إنتي هتموتي قبل حتي هو ميتولد
قمر : الإعمار بيدي الله سبحانه وتعالي
مازن : لااااااااه إنتي ميتسكتش عليكي إمك لازم تعرف
قمر : لسه جايه من عندها
انفعلت شويه وزعقت شويتين بس في الأخر اقنعتها
مازن بدهشه : اقنعتيها
اقنعتيها بيه بقا يا فيلسوفه زمانك أنك هتمو’تي وأنتي بتولدي أكيد ر’حمك طفيل’ي
قمر : لا اقنعتها بإن الإعمار بأيدي الله
مازن مش مصدق وهيتجن وبيضرب كف علي كف من الصدمه
لا ده جنان رسمي أنا مستحيل أقبل بكده
إنتي أكيد اتجننتي
عند محمود وعليا
محمود قاعد علي مكتبه قدامه أوراق بيراجع فيها ولابس نظاره القراءه بتعته
عليا واقفه قدام الباب بتقدم رجل وتأخر في التانيه
خايفه تقوله علي سفرها مع فريد أمريكا هي عارفه ومتأكدة إنه مش هيوافق
بس المؤتمر اللي مسافره علشانه يستاهل المجازفه يمكن قلبه يحن عليها ويرضى
حسمت أمرها وخبطت علي الباب خبطه وحده واقفت مكانها
محمود انتبه ليها رافع رأسه من اللي قدامه وهو بيقول : تعالي حبيبتي واقفه عندك ليه
عليا بارتباك : ممكن اخد من وقتك دقايق بس
محمود بحب صادق : وقتي كله ليكي
تعالي جنبي إنتي وحشاني أصلا
طريقه كلامه وحنيته شجعت عليا تتكلم
وصلت عنده قعدت علي رجليه
وهو رحب بده جدا وضمها بأيده الإتنين
عليا بدلع شالت النضارة من علي عيونه وهي بتقوله : ممكن قبل متكلم معاك
تبقي متحضر شويه ونشيل العرق الصعيدي ده علي جنب شويتين تلاته كده
محمود بصلها باستعراب : متحضر
مممممم اهوا بقيت متحضر قولي عايزه تقولي إيه
عليا برجاء : بس أحلف بأغلي حاجة عندك أنك متتعصبش عليا مش طلبه نكد ماشي
محمود بنفاذ صبر : ماشي
عليا بدلع : لا أحلف
محمود بصدق : مافيش أغلى منك إنتي وأبنك
وحياتكم عندي ماهتعصب
قولي بقي علشان إنا ابتدأت اتعصب بجد
عليا قامت من علي رجليه مشيت بعيد شويه خايفه من ردت فعله : هو إنا ممكن أسافر أمريكا
محمود من غير ميحس قام مره واحده من علي الكتب وبصريخ : نعمممممم
عليا بدلال : شوفت أهو اتعصبت أنا كنت عارفه من الأول إن لا إنا ولا أبنك غالين عليك كلام مجرد كلااام
محمود نفخ بضديق : لا أهو هادي كملي وعايزه تسافري ليه أمريكا
ومع مين انشاء الله
عليا بخوف وارتباك : هسافر ليه هحضر مؤتمر مهم جدا كل الأطباء الجراحين هيكون هناك
وكملت كلمها بتهته ورعب : ومع مين مع
وسكت …. بعد كده كملت فريد
مقدرش يمسك نفسه أكتر من كده في ثانيه كان واقف قصادها بيهزها من درعتها جامد
وهو بيقول بعصبية : لا أنت أكيد حد مسلطك عليا وعلي نفسك وعلي بيتنا
سابها وبيلف في الأوضه زي المجنون
وهو بيقول : بقا أنا مش برضى بسفرك البلد تقومي تقولي أمريكا
إنتي أكيد اتجننتي
عليا : ليه ليه ليه ، ليه ده كله
فريد عملك إيه لكل ده أول متسمع أسمعه بتتجنن بطريقه دي
قطعها محمود بحده جامده : اتغزل في الهانم اللي المفروض مراتي
عليا : يا ساتر يارب قلبك أسود أوي علي فكره
ده من أكتر من ست سنين الموضوع ده
وبعدين أطمن فريد هيتجوز واحده من أمريكا
ومسافر المؤتمر ده ومش راجع هنا تاني
محمود بفرحه : يعني هو مسافر مش هيرجع هنا تاني
عليا بغيظ : يا نهار أبيض
ده بجد بقا كنت فكراك بتهزر
محمود وصل عندها خدها في حضنه : لا طبعا مش بهزر
ده كان عملي قلق جامد الحمد لله هنخلص منه
عليا طلعت من حضنه بستغراب ودهشه : ليه ده كله أنت عارف ومتأكد أني بحبك أنت
محمود : عارف بس مش قادر أنسي كلامه لحد دلوقتي
وحمدي ربنا أنه هو لسه عايش لحد انهاردة
ابتسمت في حضنه بعد مرجعها ليه من تاني
وهي في حضنه بتهمس : طيب موافق أسافر
محمود : أكيد طبعا حبيبتي
وانا هسافر معاكي
هو المؤتمر امتي بالظبط علشان علاء بعتلي دعوه ليا وليكي علشان نحضر حفله توقيع العقود
عليا : فاضل عليها أسبوع
محمود : كده تمام نحضر الحفله ونسافر وأنا عندي كام عليا إنتي تؤمري حبيبتي
بيقول كده وهو بيشلها رايح بيها ناحيه أوضتهم
عليا : رايح فين مش عندك شغل أنا كده جيت عطلتك
محمود : أكيد الشغل مش أهمك منك ومن اقوتنا مع بعض
إنتي أهم شيء عندي في الدنيا دي كلها خلكي متأكده من ده
عليا لفت أيدها الإتنين علي رقبته وبدلع ودلال : عارفه حبيبي ومتأكده كمان
ربنا يخليك ليا
ونسيبهم بقا مع جنون الحب وجنون الحياة
*********************
يوم الحفله الكل متجمع
محمود وعليا وعشق علي طربيزه
ومازن وجماعه من العملاء وعلاء علي طربيزه تانيه
حس بضيق قام وسابهم وقاعد لوحده
عيونه عليها مش قادر ينزلهم من عليها هي كمان عيونها متعلقه بيه
كل ده ملاحظه عليا وقلبها وجعها عليهم هما الإتنين
عايزه تقرب بينهم بتفكر إزاي ملقتش غير طريقه وحده
أول لما سمعت الأغاني وناس كتير قامت للرقص
فكرت ازاي تحرك لوح التلج ده اللي قاعد قصادهم بيندب حظه
راحت عند محمود وهمست في ودانه : ممكن يا محمود ترقص مع عشق
محمود بصلها باستغراب : وليه عشق تعالي أرقص معاكي إنتي من زمان مرقصناش مع بعض مجتش فرصه أصلا والفرصه اهي قدامنا
تعالي بس بيقول كده وهو مسك أيدها بيجرها لمكان الرقص
عليا بغيظ : استنى بس شوف بعينك عشق قاعدة حزينه كده إزاي
أنا حباك ترقص معاها هي وأنت بترقص معاها ياريت تعرف منها سبب حزنها ده إيه
غلبت معاها مش راضية تقولي
محمود بتزمر : وبعدين بقا كنت عايز أرقص معاكي إنتي
عليا بنافذ صبر : طيب روح ارقص معاها الرقصه دي وأنا الجايه اتفقنا يا حبيبي
محمود بسعاده : إن كان كده ماشي
محمود وصل عند عشق وعليا معاه وطلب من عشق الرقص معاه بطريقه كوميديه وهو بينحني قدامها
محمود : تسمحيلي أميرتي برقصه دي
عشق ضحكت جامد وهي بتقول : هههههه ماله جوزك يا عليا
عليا : ههههههه والله ماعرف اللي اعرفه أنك أخيرا شوفنا ضحكتك
وبعدين ماله جوزي يا حبيبتي عايز يرقص معاكي غلط يعني انوا عايز يرقص بنت خالوه
عشق : ههههههههه يرقص بنت خالوا
الله يرحمه ، وحمدي ربنا أنه ماسمعهاش منك
قبل مايم’وت ده كان تطير فيها أرق’اب
عليا بتش’دها من أيدها وهي بتقول : قومي بس هتفضلي موقفه الراجل كده كتير
يلاااا متكسفنيش بقا
عشق بقله حيلة : حاضر يا ستي وامري إلي الله
كله ده قدام عيون مازن هو مش سامع الكلام
بس شايف حركه محمود اللي معنها أكيد أنه عايز يرقص معاها
كان هدي لما شاف رفض عشق بس لما قامت معاه
نار قادت فيه
ملاحظه غيرة مازن وعيظه عليا اللي مبسوطه وبتبتسم إن خطتها نجحت وقدرت تستفذ مازن
اللي قام من مكانه في لمح البصر وصل عند عشق اللي لسه هي التانيه بتمد أيدها لمحمود
بس أيدها كانت من نصيب مازن
جريت عليا تنقذ الموقف ومسكت إيد محمود وهي بتقول : من زمان يا محمود يا حبيبي مرقصتش معاك إيه مش هترقصني
محمود فهم من الأول هي بتعمل كده ليه جز علي سنانه من الغيظ وهو بيقول : لا هرقصك
أن كيديهن لعظيم
عليا بدلع وضحك : ههههه هو أنت كنت متصور إن إخليك ترقص مع وحده غيري
كنت عارفه ومتأكدة إن ده اللي هيحصل
وكملت كلامها بوجع : نفسي بقا يرجعوا لبعض حرام كل الحب الكبير اللي بنهم ده
يروح كده بسب وحده انانيه من الدرجة الأول
اما مازن وعشق
فهما مش موجودين أصلا علي الأرض ولا حاسين بحد غيرهم
مش جسده أبدا اللي بيعانق جسد ، لا أبدا دي روحه بتعانق روحها
تعانق إرواح رافضه تمام تفارق بعضها لأي سبب من الأسباب
بس الأغنيه كانت معبره أوي علي وضعهم
والحاله اللي عايشين فيها
غصب عنها كانت بضطر تطلع من حضنه علشان تعتبه بعيونها لما كنت شيماء سعيد بتقول
…………. لسه الليالى بدور عليك .. و عينيي يا غالي محتاجة لعنيك .. و قلبي يا غالي لسه مش ناسيك .. و روحي يا غالي مجروحه بأيديك …. حبيبي ليه … تنساني ليه …. تنسى اللي بتحبه و تحكم على قلبه..ينسى كمان حبه و ينسى يفكر فيك …. حبيبي ليه … تنساني ليه … يمشي الزمن بيه لسه الأمل فيه … لو حتى مش ليه أنا مش حكون ليك……………….حبيبي ليه … تنساني ليه
بيرجعها لحضنه من تاني وبهمس جنب ودنها : عمري منسيتك أبدا ولا يوم ولا ثانيه ولا لحظه
طلعها براحه من حضنه وهو بيهمس : عرفتي منين
بصتله من غير كلام بستفهام
كمل كلامه : قصدي أنا وقمر وبوجع كمل كلامه: ليله السطح عرفتي بيها إزاي مين قالك
عشق والدموع اتجمعت في عيونها : محدش قالي يا مازن شوفت بعيوني
مازن بصدمه : بتقولي إيه معقول
عشق ودموعها نزله بصمت : أه شفتكم
مازن مسكها بيد والأيد التانيه بيضرف بيها في رجله مش عارف ولا فاكر أنا عملت كده إزاي
كل اللي عارفه أني جرحتك جرح كبير مش هسامح نفسي عليه أبدا
شافته بيتعذب ودموعه لمعت في عينه وصوته اتخنق حبت تهون عليه
ماكنتش في وعيك يا مازن ومكنتش معاها هي من الأساس
أنا اللي كنت قدامك اسمي هو اللي كان علي لسانك
كفايه عذاب أنهي عذابك بأيدك
أنت مستحملتش محمود يرقص معايا ولا حتي يمسك أيدي
هتسحمل ابقي لرج
حط أيده علي بوقها وهو بيقول : متكمليش
مش هقدر
مستحيل إسيبك تضيعي تاني من إيديا
مش هقدر اشوفك مع راجل غيري
مش هقدر أرجع إعيش نفس العذاب اللي عيشه قبل كده وأنا بتخيلك في حضن راجل غيري مش هقدر
تقبلي بيا بكل ظروفي
عشق بفرحه من وسط دموعها هزت رأسها
بمعني موافقه أكيد
هنا حضنها مازن بكل الحب اللي في قلبه ليها علي قد وجع السنين اللي عشوها
علي قد الفراق والبعد والحرمان حضنها اخيرا اروحهم ارتاحت وقلوبهم رسيت علي مرسى
عليا دموعها نزلت بصمت زيها زي معظم اللي اتأثر بالمشهد قدامه
الاغنيه خلصت وهما مش هنا لسه روحه حضنه روحها
قمر كمان داخله في نفس التوقيت ده وشايفه بعيونها إزاي حضنها إزاي محتويها كل اللي يشوفهم يقول عليهم روح وحده في جسدين
هنا فعلا أدركت أنها ملهاش أي وجود في حياته
مجرد واجب مجرد وهم وهما بيه نفسها مجرد عزول
لاحظتها عليا خايفه تخرب عليهم لحظتهم دي
طلعت تجري عليها
بتستعطفها بتترجها تنسحب من حياتهم &
عليا برجاء : بلاش أرجوكي بلاش تنكدي عليهم سبيهم حرام
اتعذبو كتير لحد ما كل واحد لقي التاني
سبيهم هما هيعرفو يداو جروح ببعد بأيدهم
أسفه أقولك أنك ملكيش وجود في حياتهم
بوصي بعينك
إزي حضنين بعض لا عملين حساب للمكان ولا الزمان ولا حاسين بلناس اللي حواليهم
الزمن واقف بيهم علي كده سبيهم في حالهم
وأنتي إن شاء الله ربنا هيبعتلك واحد يحبك
قمر سمعها ودموعها نازله منها بصمت
عيونها عليهم بحزن وقهر وجع
بتهمس لنفسها فعلا معاها حق فعلا مليش مكان وسطيهم مليش وجود أصلا أنا لازم أبعد
يارب صبرني وقدر انساه
طلعت تجري علي بره مش شايفه من الدموع اللي ماليه عيونها
بتبص مره واحده لقت عربيه قدامها
وقعت فقده الوعي &&
الفصل (١٩)(٢٠)
الكل متجمع في المستشفي وحاله قلق وتوتر مسيطر علي كل الموجودين الكل قاعد مترقب
كانت من ضمن الموجودين أم قمر اللي منزلتش عيونها من على عشق اللي من شددة خوفها وقلقها مش قادرة توقف واقفه سانده رأسها علي مازن اللي واقف مربع أيده ومرعوب بالذات أنه عارف أنها حامل
بس مش بأيده حاجة يعملها
أمينه كمان موجودة وعليا ومحمود
عليا لحظت نظرات أم قمر ل عشق اللي كلها غل وحقد وغيظ
راحت عند عشق مسكتها من أيدها وهي بتقول : تعالي حبيبتي إرتاحي هنا جنبي
لسه عشق ماشيه مع عليا
مازن مسك أيدها وبنظرات تحدي لأم قمر : لا سبيها أكيد هي كده أحسن
وفعلا هي كده وهي سانده راسها عليه مرتاحه ومطمنه
أول مخدتها عليا من علي كتفه وقتها بس حست بفراغ كبير لو مشيت خطوة وحده كمان بعيد عنه كانت هتقع من طولها
وهو كمان راحه وطمئنينه راهيبه حاسس بيها لمجرد وجودها جنبه كأنهم بيستمدو القوة من بعض علشان يقدر كل واحد فيهم يواجه الصعب ويوقف علي رجليه في وقت الشده
أمينه طبعا شىء مش جديد عليها اكيد هي عارفه ومتأكده
إن راحة أبنها مع عشق وراحة عشق مع أبنها
مش مستغربه المنظر اللي قدام عيونها
بس اللي مستغربه وجود عشق
ومحمود جوزها علي حد علمها هي لسه متعرفش إن عشق ماكنتش متجوزه محمود جواز فعلي
مستغربه محمود إزاي سيبها سانده علي كتف راجل غيره
ومين دي اللي قاعده جنب محمود
وفي نفس الوقت خايفه ومرعوبه على قمر اللي من ساعه مدخلت أوضة
الكشف لا حس ولا خبر
الكل قاعد مترقب بشده لحظه خروج الدكتوره
وأخيرا الدكتوره خرجت وهي بتقول : مدام قمر كويسه الحمد لله
مافيش فيها غير كسر في دراعها الشمال
وأنا حولتها علي دكتور العظام جبسلها دراعها
وهي زمانها دلوقت في أوضتها بترتاح
ام قمر وأمينه في نفس واحد : الحمد لله
مازن بلهفه : طيب والحمل يا دكتورة
أم قمر بصدمه : حامل بنتي أنا حامل
حصل أمتي ده
ابتدأ تصرخ وهي في طريقها لبنتها وهي بتقول : بنتي نور عيني هتروحي مني يا ناس
رجعت لفت تاني لدكتوره
وهي بتقول برعب و بدموع : فين يا دكتورة القي أوضته بنتي
أمينه جريت عليها استني أنا جايه معاكي
الدكتورة بدهشه : فوق في الدور التاني علي ايدك اليمين الجناح بتاعها بس استنوا لحظه وحده مين قال إن مدام قمر حامل
ام قمر بلهفه : يعني بنتي مش حامل
الدكتورة : لا طبعا مين قال كده
هنا مازن بص لعشق ووعشق بصتله عايزه تقوله شوف اللي بتتعذب بسببها واحده كدابه انانيه كل هما مصلحتها وبس
ام قمر بفرحه : ألف حمد وشكر ليك يارب
وبستغراب كملت كلامها ل مازن : أمال إيه يا أبني موضوع الحمل اللي بتقول عليه أنت ده
مازن بكدب علشان ميطلعش صورتها وحشه قدام أمها وأمه : معرفش إسألي بنتك ويمكن أكون إنا فهمت غلط
أم قمر حست أن في حاجة غلط بس مش مهم المهم بنتها بخير ومش حامل كمان
من وقت متصل بيها مازن وقالها هاتي ماما وتعالي علي مستشفي وعطها العنوان وهي مش قادره تقف علي رجليها من الخضه والخوف
هزت رأسها وهي بتقول مش مهم المهم أنها بخير
بتقول كده وهي في طريقها ل قمر هي وأمينه
بعد ما مشيت أمينه وأم قمر
مازن بحنان خد عشقه في حضنه وهو بيقول : حبيبتي تعبتي أوي النهاردة أسف
عشق طلعت من حضنه بتبصله بعتاب عايزه تقوله مقولتش ليه أنها كدابه لأمها
مازن فهم هي عايز تقول إيه
رد عليها بصوت مسموع : مافيش داعي وخصوصا أنا عارف هي عملت كده ليه
عشق بحده : أنت مبسوط بقا باللي بتعمله بتعلقها بيك وتمسكها بيك ده شكل الموضوع عاجبك وعلي هواك
مازن بنفس الحده : إنتي مجنونه ولا إيه اتعدلي معايا في الكلام بدل معدلك
عشق زقته بيدها بعيد عنه وجاي تمشي من جنبه
شدها تاني ليه ولحضنه
وهو بيقول : بتظلميني وكتير أوي كمان
رفعت عيونها ليه بعتاب
كمل كلامه : أيوه بتظلميني بس لو تعرفي قد إيه الموضوع ده بيدايقني مش هتقولي كده
أنا مقولتش بس علشان صورتها متتهزش قدام أمها وامي وكل الموجودين
وبعدين هيفيد بأيه لو طلعتها كدابه
علي الجهة التانيه محمود اللي قاعد متغاظ وبينفخ بضيق
لولا عليا اللي قاعده تهدي فيه كل شويه كان قام شدها من حضنه
محمود بغضب : إحنا فين هنا
عليا بترجي : حرام عليك سيبهم في حالهم
محمود بغيظ وهو بيجز علي سنانه : قومي هاتيها بدل ما قوم أنا وساعتها هتصرف تصرف مش هيعجبك
عليا نفخت بضيق : اف استغفر الله العظيم
إديني قايمه
راحت عندهم وهي بتقول بكسوف : عشق
اتعدلت عشق من حضنه : ممممم
عليا : محمود شايط
هنا عشق خدت بالها من محمود اللي فعلا علي أخره ومازن كمان اللي إعتزر من عليا
وسابهم وراح عند محمود مد أيده ليه وهو بيقول : ازيك يا باش مهندس محمود
محمود من غير نفس : أهلا
مازن بأسف : أنا أسف فعلا تجاوزت حدودي بعتزر
محمود لانت ملامحه شويه : طيب ، يلا عليا هاتي عشق علشان هنروح
مازن بسرعه : طيب ممكن بس أخد من وقتك
دقايق
محمود بحده : لا الوقت أتأخر
وبصريخ : يلا يا عليا هاتي عشق وحصليني علي العربية
عليا بسرعه : محمود في إيه
الوقت لسه بدري متأخرش أوي يعني شوف مازن عايز يقول إيه
محمود أتنهد بضيق واقف ساكت مستني مازن يتكلم
مازن : إنا عارف أنت مدايق مني ليه ومعاك حق طبعا
أنا أسف كان لازم نتحكم في مشاعرنا أكتر من كده بس اعذرني متتصورش إنا قد إيه اتعذبت على بال بنت خالك ما حنت عليا ممكن بقا تسمعني
محمود بتفهم : اتفضل قول عايز إيه
مازن بابتسمه وهو عيونه علي عشق : إنا بطلب إيد عشق منك قولت إيه
محمود بدهشه : هنا
مازن باستغراب : هنا إيه
عليا أدخلت بسرعه : مازن هو قصده ماينفعش
تطلب أيدها هنا في المستشفي هو قصده تجيلها البيت
وإحنا فاضيين بكرا إن شاء الله ومستنينك
تمام اه تمام يلا يا عشق يلا محمود
وخدتهم وطلعت بيهم قبل أي إعتراض من محمود
محمود وهو في العربية بغيظ قال ل عليا : عايز أعرف إيه اللي عملتيه ده
هو سلق بيض
اللي يشوفك يقول البنت بايره ومصدقوا لقوا عريس
عليا بدلع : حبيبي نور عيني إنت خلينا نفرح
ها نستني إيه تاني
محمود بص علي عشق لقاها مبسوطه
محمود بهزار : يعني شايفك مبسوطة مافيش اعتراض زي كل مرة
ولا ده علي هواكي
عليا : يووووه بئا يعني أنت مش عارف أنهم
ليهم سنين بيحبو بعض
محمود : عارف بس البيه متجوز وبعدين …..
عشق هنا بان عليها الضيق لما قال محمود أنه متجوز
بس عليا لحقته قبل ميكمل كلامه
وبعدين أنت يا محمود هي عارفه وموافقه اطلع أنت منها
أنا متأكده سعاده عشق مع مازن
محمود اتنهد بضيق : طيب
أنا عملت اللي عليا وأنتي حره
والتفت علي عشق عموما علاء صرف نظر التاني لاحظ حبكم لبعض وأعتذر وانسحب
عشق في نفسها : أحسن ماهي كانت ناقصه
**************************
عند قمر
أمها قاعده من جهة وأمينه من الجهة التانيه
ومازن دخل علي جملة أمينه أمه وهي
بتقول : أمال إيه موضوع حملك ده
أبني مازن الراجل روحه كانت هتطلع في أيده وهو بيقوله دي حامل لو جرالها أي حاجة هموتك
الناس في المستشفي هنا حاشو الراجل من تحت أيده بالعافيه
أم قمر بزهول : فين ده أنا ماشفتش
ومسمعتش مازن قال كده هو الراجل اللي خبط بنتي كان هنا كمان
اه بس لو شوفته بعيني كان زماني مقطعاه حتت
أمينه : كنتي مع الممرضه بتقيسي الضغط لما وطي عليكي من الخ’وف وال’خضه علي قمر
ده مازن كان هي’مو’ته
هنا مازن أفتكر نظرات عشق ليه وهو بيض’’رب في اللي خبط قمر
نظرات عيونها هي اللي خلته ساب الراجل بعد مكان بيض’رب فيه سابه ورحلها
دورت وشها النحيه التانيه
لفها ليه وهو بيهمس : بوصيلي طيب
عشق لفت بس دموعها خنتها ونزلت : نعم
مازن هو بيمسحلها دموعها بأبهامه : ماتفهمنيش غلط أبوس إيدك
عشق بتنهيده وجع : لا عادي مهو أبنك ومن حقك تخاف عليه
مازن : أسف على كل دمعه نزلت من عيونك بسببي
وخليكي عارفه ومتأكدة أنك أغلي عندي من الدنيا كلها
إنتي وبس إنتي
عشق : فداك يا مازن دموعي
إن شاء الله تقوم بالسلامة
اتنهدت بضيق ودخل بعد مكان واقف علي الباب بيسمع حديثهم
أمينه أول ماشفته : أهو مازن أهو
الراجل كان هيموت في إيدك يا أبني وأنت مافيش على لسانك غير دي حامل دي حامل
وهو في إيه بالظبط
قمر ساكته بس باين عليها الخزي والتوتر والخوف فى نفس الوقت
مازن خفف من خوفها لما قال : إيه يا جماعه بتحصل
هي كانت متأخرها عن معادها ولما عملت إختبار الحمل في البيت طلع إيجابي
افتكرتها حامل بتحصل يعني مش مشكله لكل الاسئله دي
ام قمر بغضب : لا مشكله طبعا يا إبن أمينه
أنت عارف أن لو بنتي ح’ملت هت’مو’ت
قولت إخليها تحمل قوم أخةلص منها
قمر بصريخ : ماما لو سمحتى مازن ملوش دعوه
ام قمر بغضب : كفايه بقا كفايه كل متكلم تق’ولي مازن ملوش دعوه يا ماما مازن حنين يا ماما مازن مافيش منه يا ماما
مازن مازن مازن
بس لحد حياتك ولا
وجهة كلامها ل مازن بعصبية جامده : طلقها يا أبني
بنتي مش هتقدر تجبلك الولد اللي نفسك فيه
وأنت أكيد مش هتقدر تستغني عن الأولاد
وبصريخ : طلقها يا مازن
أمينه قولي لأبنك يطلقها
أمينه أستهدي بالله بس أبني مستحيل يجبرها أنها تحمل
ووجهة كلامها لمازن : صحيح الكلام ده يا
مازن أنت غصبت قمر إنها تحمل
مازن بيبص لقمر بغيظ وساكت
أمينه كملت كلامها لما لقته ساكت
طيب يا إبني إنت كنت عارف أنها حامل وساكت
أنت مش عارف إن ده خطر على حياتها
مازن بيجز علي سنانه بغيظ وساكت
أم قمر بحده : باينه مهو ساكت قدامك أهو
طلقها يا إبني
أنا بنتي عندي بالدنيا
كنت بشوف بعنيه إهمالك ليها ومعاملتك الجافه وسكت علشان لقيت بنتي متمسكه بيك
بس لحد هنا لحد حياتها وكفايه أوي كده
زي مدخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف
قمر بدموع : ماما كفايه واللي عايزه كده كده هيحصل
بس لو سمحتي سبيني مع مازن شويه
أمها بصتلها بعتراض وغضب
قمر بتوسل : علشان خاطري يا ماما
أمها معترضه برضوه
قمر بدموع وترجي : علشان خاطري
أمها نفخت بضيق وطلعت من الأوضه وراها أمينه اللي مزهوله من اللي بيحصل قدامها
بس اللي متأكده منه أن إبنها مستحيل يحصل كده
عند قمر ومازن
قمر ساكته بصه بعيد عن مازن مش جيلها عين تواجهه
مكسوفه من كدبها وأي كلام هتقوله مش هيشفعلها
مازن لقاها ساكته اتنهد وهي سامعته
لسه هيسيبها ويطلع لما سكوتها طال وهي مش لاقيه مبرر
قمر لقته سيبها وخارج بلهفه : ماااازن أستني
مازن لف بجسمه ليها واول كلمه قالها : حمد الله على سلامتك
قمر عيطت بحرقه : أنت كده بتحرجني يا مازن بمعاملتك دي معايا وانا مستهلش أصلا
المعامله دي ، أنت ليه مدفعتش عن نفسك
وقلتلهم دي كدابه
أنت ليه حد نضيف أوي كده
أنت كده هتخليني عايشه الباقي من عمري وانا ندمانه وحزينه أني خسرت واحد زيك
مازن بهدوء : ليه قولتي إنك حامل
علشان مسبكيش طيب منا كده كده ماكنتش هسيبك قولتلك إنا مواعد ابوكي مش هسيبك
ليه الكدب ليه الخداع
قمر بدموع : سامحني بس أنت بتحبها أوي
وأنا لما سمعتها بتقولك طلقها خوفت
وسكت لحظه وبعدها عيطت بحرقه وهي بتهمس من وسط شهقات دموعها : خوفت تطلقني ، خوفت تسيبني
وبكبرياء انثيء فاض بيها عايزه تحافظ علي الحبه اللي فاضلها من كرامه : بس اطمن أنا اللي عايزه أطلق منك يا مازن
إنا بحللك من وعدك لبابا
طلقني يا مازن
طلقني أرجوك خليني أرتاح من أجمل عذاب عشته معاك
مازن : إنتي طالق يا قمر ، طالق
لسه طالع من أوضتها
قمر بدموع : مازن
لفلها تاني
قمر : أسفه
أرجوك تسامحني
أنا مش وحشه أوي كده زي منتي شايف
أنا كل زنبي أني حبيتك
حبيت نظراتك ل عشق حنيتك عليها ولهفتك
وعيونك اللي بتضحك كل لما تشوفها
أو تسمع صوتها حتي لما يتقال أسمها قدامك كنت بشوف سعاده الدنيا في عيونك ، وبتلمع بلمعه غريبه مش بتلمع غير ليها هي وبس
خوفك من نسمه الهوا عليها
اتمنيت ده كله ليا لا عيب ولا حرام
يعني مخططتش أخدك منها
مازن : إنتي ملكيش ذنب الغلط غلطنا إحنا
وأنتي بكره إن شاء الله
تقابلي الشخص اللي تلاقي فيه ده كله وأكتر
قمر بضحكه سخريه : زيك ههههه وأكتر كمان
لا مستحيل
الاقي زيك أنت مافيش زيك
《 فعلا مافيش زيه انقرض》
مازن : قمر إنتي وأمك وأخواتك هتقعدو في البيت زي ما أنتوا البيت هيتكتب بأسمك
وانا هاخد أمي تعيش معايا
قمر بحسرة ودموع : شكرا يا مازن مش جديد على شهامتك ورجولتك وطيب أخلاقك معايا
وعارفه ومتأكدة كمان أنك هتخلي بالك من
أمي وإخواتي
أنا بجد خسرت خسارة كبيره أوي هقعد العمر كله وأنا ندمانه عليها
أنا أسفه بعتذر منك علي لو في يوم ضايقتك
بس الحاجة الوحيدة اللي مش هعتذر منها
حبي ليك علشان زي مقولت
قلوبنا مش بأيدنا واسمحلي استعير جملتك اللي سبق قولتهالي
لو كان بأيدي كنت قولت ل قلبي مايحبكش
بس يا خسارة دي الحاجة الوحيدة اللي مش باختيارنا
مازن : أسف أني مقدرتش أبادلك نفس شعورك
بجد أسف
قمر بابتسامه من وسط دموعها : متتأسفش أنا اللي بشكرك علي كل لحظه حلوة عشتها جنبك ومعاك
سيبها وطالع من الأوضه اتفاجأ ب مروان اللي خبطها بالعربية
( مروان كان ليه فتره واقف بره سمع كل الحديث اللي دار بينهم وفي حالة زهول إن في واحده تحب حد كده وهو ميحسش بيها
ولا بحبها اللي مستغربه كمان إنها جميله وتتحب
مش عارف ليه لما لقي مازن بالبرود ده معاها اتغاظ جامد منه كان نفسه يضربه
حتي لو كدبت عليه وقالت حامل ماهي علشان تحافظ علي بيتها
مافيش واحده تقبل إن جوزها يتجوز عليها )
مازن لقه في وشه بعصبية : أنت جاي ليه هنا ليك عين يا بنأدم احمد ربنا إن ماعملتلكش محضر
لما لقيت معاك أطفال صغيره
مروان : أنا مقدر عصبيتك وأنا جاي اعتزار منكم
ولو علي المحضر عايز تعمله اتفضل
أنا وديت العيال عند جديتهم وانا فاضي تحت أمرك
قمر : لا خلاص مافيش داعي
أنا كمان غلطانه كنت بجري مش شايفه قدامي
الغلط مش علي حضرتك وحدك
مروان : أنا جاي أعتذر منك أرجوكي تقبلي اعتذاري
العيال بعد وفاة إمهم المسؤليه كلها بقيت عليا
وفعلا إنا غلطان انتبهت للأولاد وماشفتش قدامي لولاهم كنت لحقت وفرمرت بسرعه
علشان كده بعتذر منك وياريت تقبلي إعتذاري
قمر ماسمعتش غير كلمة بعد وفاة أمهم وسرحت في وضع الأطفال الصغيره وحزنت جامد عليهم
قمر بحزن : هي أمهم ميته
مروان بتنهيده ضيق وحزن : من سنه
ماتت بعد ما سبتلي حته منها
ملك ٣ سنين وعمر ٣ سنين برضوه تؤام
قمر : ربنا يخليهملك ويرحمها
مروان : اللهم أمين
مازن بندم بعد ماعرف وضعه : بعتذر منك علي عصبيتي وتهوري معاك أصل كنت مفكرها
…….. وسكت كان هيقول كنت مفكرها حامل بس ماقلش
اللي قاله : خلاص مش مهم المهم أنها بخير وإحنا قابلين إعتذارك و تشرفت بمعرفتك
بيقول كده وهو بيمد أيده بيسلم عليه
مروان بادله السلام وهو بيقول : الشرف ليا
أنا مروان مدرس احياء ثانوية عامة
مازن : وأنا مازن مهندس معماري وشريك بالجزء الاكبر في شركة استثمارية
مروان : أهلا وسهلا اتشرفت بحضرتك
قطعتهم قمر وهي بتقول : ممكن طلب
مروان بسرعه : إنتي تأمري
قال كده وبعد كده خد باله من طريقه كلامه وهو نفسه مش عارف اتشد ليها أوي كده ليه
بس مجرد مسمعها عايزه حاجة
إنتبه ليها وعايز يلبيلها طلباتها في الحظه
قمر كمان شافت في عيونه لهفه عليها استغربتها
ولهفه في صوته استنكرتها وقالت لنفسها
إيه الجنان ده ده لسه شايفك من ساعات
ده أكيد من زوقه بس وطيبه أخلاقه
بس الهفه اللي بيكلمني بيها دي كنت دايما أشوفها في عيون مازن لعشق
ترجع تاني تلوم نفسها : بطلي عبط عادي يعني
ومازن كمان واقف مستغرب بس ليه لا ياريت
علشان حتي ماأحسش بالذنب إتجاها
قمر بأرتباك من الموقف كله كان محرج ليهم هما التلاته : ممكن تجيبلي الأولد هنا المستشفي عايزه اشوفهم
مروان فرح جدا ورحب جدا جدا
وبسعاده قال : أه طبعا طبعا بكره يكونوا عندك
بكره ليه دلوقت أنزل اجيبهم
مازن بسرعه : لا بكرة الوقت أتأخر
وبيبص علي قمر ويقول : هي تعبانه دلوقت عايزه تنام
مروان بأحباط بان عليه : تمام بكره إن شاء الله
أسيبكم انا مع السلامه وبكره ان شاء الله يكونو عندك
مروان سابهم ومشي وفضل مازن وقمر
قبل ما مازن يمشي لف بجسمه عليها
وقال : إفتحي قلبك وعيونك وشوفي بيهم الحب الحقيقي ، مش وهم عايشه فيه
قال جملته وطلع مستناش يسمع منها أي كلاااام
قمر بهمس لنفسها : ياااااااا ريت كان وهم ياريت
مازن طلق قمر
******
الفصل ٢٠
طالع من عند قمر لقه في وشه أمها
أمها بغضب : مممم حصل إيه جوة يا إبن أمينه
مازن نفخ بضيق وجهة كلامه لأمه : ماما ممكن تخليكي معاهم النهاردة بعد إزنك بس لحد قمر ميتكتبلها خروج من هنا
أمنيه بود : أه طبعا من غير ما تقول ماكنتش هسيبهم وامشي
ام قمر وصلت لقمه غضبها منه لتجاهله لكلامها
قامت شداه من درعه وهي بيتقول بحده : أنت مش بترد ليه عليا
بقولك حصل إيه جوه
مازن بغيظ مكتوم : إسألي بنتك
أمينه بعصبية : هو إيه اللي إسألي بنتك إسالي بنتك ، هو إنا كل ما أسألك على حاجة
تقولي إسالي بنتك أنا بسألك أنت
حصل إيه جوه
مازن بعصبية : حصل اللي إنتي عايزاه
هنا كان دور أمينه شهقت جامد وهي بتقول : أنت اتجننت
أم قمر حست براحة اخيرا بنتها اتخلصت من عذابها اكتفت بكلمه واحده ل مازن بس طلعت منها بوجع على حال بنتها : تسلم يا أبني
وسابتهم ودخلت عند قمر
أمينه بنرفزه : ليه كده يا أبني ليه
كل ده ليه
مازن : بتسألي ليه هو مش كان كل حاجة قدامك وشايفها بعيونك كمان
أمينه بدهشه : اه شوفت اه سمعت واحده خايفه علي بنتها بتقول أي كلام
قالتلك تطلقها تقوم تطلقها كده بكل سهوله ببساطه كده تتخلي عن مراتك
مازن بحده : آه يا أمي بسهوله وببساطه
واحمد ربنا كمان اللي جت منهم مش مني
أمينه بنرفزه : أكيد ده سببه رجوع عشق من تاني في حياتك مش كنا خلصنا
مازن بوجع : كافيه يا أمي كفايه
حسي بأبنك شويه
عشق ما رجعت حياتي علشان هي مسبتهاش أصلا كانت عايشه معايا في تفاصيل حياتي
حتي وانا في حضن اللي بتقولي عليها إنها مراتي
إنتي ليه مش حاسه بيا دانا دلوقت بس عايش وبتنفس وكان جبل اتشال من علي ظهري
أمينه بعصبية : بس الجبل شلته من علي دهرك أنت راميته علي دهري أنا
مازن بعصبية جامدة : ليه يا أمي ليه
أمينه بعصبية : علشان اللي بتفكر فيها دي والضحكه رجعت لعيونك بسببها واللي دلوقت بس حسيت أنك عايش بسبب وجودها متجوزه وعلي زمه راجل غيرك
قطعها مازن بعصبية : متكمليش أرجوكي اسكتي
عشق مش علي زمه حد ولا كانت ولا هتكون
عشق جوازها كان علي الورق بس واطلقت منه من ست سنين
وكمل كلامه بحزن وجع : ست سنين وهي مستنياني ماحدش لمس شعره وحده منها
في الوقت اللي أنا كنت فيه مع قمر
يا أمي
أمينة بزهول وصدمه : إية
معقول !!!! ، الكلام اللي بتقوله ده بجد
مازن : إيوه يا إمي بجد
وأنا النهاردة خطبتها من إبن خالها حتي قبل مطلق قمر
مستحيل أبعد عنها تاني يا أمي وأنا روحي فيها وبين أيدها
بتنفسها يا أمي بتنفسها من غيرها كنت ميت أصلا
علي أخر جمله كانت دموعه نازله منه غصب عنه
أمه قربت منه وبأيدها بتمسح دموعه وهي بتقول : قلب أمك يا إبني أنا ميهمنيش في الدنيا دي غير سعادتك
وبدل عشق مش متجوزه ليه لا ده يوم المني من زمان وانا بتمناك ليها من وانتوا أطفال
أمنيه بزعل : ماشي يا سلوي كل يوم بكلمها تقريبا مجبتش سيرة يعني أن عشق اتطلقت
ولا قالتلي أنها في القاهرة من الأساس
مازن : خلاص يا أمي اللي حصل حصل واللي فات فات
خلينا في النهارده هتجي بكرة معايا نخطب عشق
أمينه : أيوه يا إبني بس مش لما تطلع قمر من المستشفي
وبعدين خطوبه إيه دي أتجوز بقا خلينا نفرح بيكم
بس الأصول بتقول نستني شويه علشان مهما كان قمر وأمها جيرانا وعشرة عمر
مازن نفخ بضيق : هو إنا لسه هستني
أمينه : شهر مش شغلانه اللي خلاكم استنيتوا السنين دي كلها علشان في الآخر ترجعوا لبعض مش هتستنوا شهر
مازن : ولا ثانيه تاني عشق لازم تبقي مراتي النهاردة قبل بكره
أمنيه : اللي تشوفه يا أبني انا ميهمنيش في الدنيا غير سعادتك
مازن : أنا ماشي عايزه حاجة
أمينه : ما تخليك معانا رايح فين وسيبنا من غير راجل
مازن : مشوار مش هطول واجي علي طول
أمينه بمكر : هي عشق عرفت أنك طلقت قمر يا مازن
مازن : لا متعرفش لسه
أمينه : هههههه تبقي رايح تقولها
مازن بص لأمه بأبتسامه وسرح بخياله في عشق لما تعرف بخبر طلاقه هيبقي شكلها عامل إزاي
أمينه لقته شارد : رحلها يا حبيبي فرحها بخبر طلاقك أكيد اي هتفرح أوي
ربنا يسعدكم يا إبني يارب
سابها وطلع يجري علي عشقه
وهو في العربيه بعتلها رسأله
بيقول فيه : نمتي
عشق ردت عليه برسالة : لا مش جيلي نوم
أنت فين أمال جار ست الحسن وجمال
وزمانها بتدلع وتتمايص عليك إكمنها يعني دراعها مكسور
مازن أبتسم وهو بيقره الرسأله ومبسوط بغيرتها عليه
قرر يتصل بيها أتصال
عشق : ممممممم عايز إيه
مازن بعتاب محب : إسمها عايز إيه برده
في وحده تكلم خطيبها تقوله عايز إيه
عشق بنرفزه : وعايزني اقولك إيه وأنت جنب الهانم خايف تسبها لحظه وتبعد عنها
مازن : هههههههههه مش هزعل منك ولا من كلامك اللي كله اتهامات باطله ولازم بعد كده نستفيد من أخطأنا في أيامنا الجايه مع بعض
في الوقت ده كان وصل تحت بيت محمود بعد ما أخد عنوانه من علاء اللي وقتها غصب جامد على نفسه وهو بيكلمه
مازن : إنا عارف إنتي متعصبه ليه أكيد غيرانه وده من حقك
مش هكرر غلطي تاني وازعل منك بس وحياتي عندك براحه عليا شوية
وبخصوص الموضوع ده أنا ليه ليكي مفاجأة
انزلي وهتسمعيها بنفسك مني
عشق كانت نايمه علي سريرها قامت مرة واحده من عليه وهي بتقول بخضه : أنزل فين أنت اتجننت
مازن : تحت في جنينه بيتكم إيه الجنان في كده
عشق : دلوقتي أنت عارف الساعه كام
وحده بعد نص الليل
وبعدين عرفت طريق البيت منين
مازن مش راضي ينطق إسم علاء علي لسانه
كده وخلاص اصلا سيرته بتعصبه وضايقه
مازن بنفاذ صبر : عرفته وخلاص هتنزلي ولا اطلعلك أنا في الجنينة تحت انزلي
عشق قامت من علي السرير وهي لسه مقفلتش معاه التليفون علي ودنها شهقه جامدة صدرت منها لما شافته قدام عيونها
وهي بتقول بهمس : يا مجنون إيه اللي جابك
مازن رفع رأسه عليها بعد مسمع همسها وشافها واقفه في شباك أوضتها وبنفس الهمس : انزلي هقولك حاجة هتفرحك انزلي بقا
عشق : قول أهو سمعاك
مازن : ماينفعش في التليفون
لازم أشوف وشك وأنا بقولك علي المفاجأة
عشق اتوترت والخوف اتملك منها مش قادره تحدد نوع مفاجئته دي شكلها إيه اهو خايفه وسلام
نزلت تجري لتحت وفي قلبها أمل تسمع حاجة تسعدها وفي نفس الوقت قلبها مقبوض
من توترها نسيت تغطي شعرها
ونزلت بالبجامه البيتي لونها وردي جميل كت والبطلون بتاعها لحد الركبه
وشعرها مفرود علي ظهرها ، لوحه فنيه فاتنه لأبعد حد
أول ماشافته طلعت تجري عليه
وهي بتاخد نفسها بالعافيه كأنها ليها أكتر من ساعه بتجري
عشق بلهفه : في إيه عايز تقول إيه
مازن الدنيا ضلمه في الجنينة وهي الضوء اللي نورها
واقف مسلوب الإرادة قدامها عقله وقف مش قادر ينطق ولا بحرف
من زمان أوي ما شفش شعرها اللي قاعد زي ماهو مقصتش منه سنتي واحد زي مقلها زمان
بتلقائيه أيده مسكت شعرها وهو تايه : مقصتوهوش إبدا
عشق متأثرة بنبره صوته ونظراته ليها اللي كلها حب اكتفت بس بهز رأسها
معنها لا
وبهمس : مش أنت قولت متقصهوش
مازن : أه قولت
من غير ما يشعر كان وخدها في حضنه وهو بيهمس : ااااااااه يا عشق أحلا سنين عمرنا ضاعت منننا بسب وهم كلام فاضي عذبنا أرواحنا علي فاضي
وهي في حضنه استشعر طراوه جسدها على جسده وهنا اتفاجأ واتصدم باللي لبساه ونازله بيه
طلعها من حضنه بسرعه وهو بيقول : يومك أسود ومنيل بستين نيله
إيه اللي إنتي نازله بيه ده وقعتك سوده
عشق بتبص لنفسها وهي كمان اتصدمت من نفسها
عشق بصدمه : إيه ده والله ما اخدت بالي
لما قولتلي هتقولي مفاجأة نزلت جري
قلبي اتقبض بصراحه لتكون مفاجأة مش حلوة
مازن بعصبية : مش حلوه وهاجي نص الليل أقولها
عشق بفرحه زي الأطفال : يعني مفاجأة حلوه طيب ما تقول بقا ساكت ليه
مازن بيبصلها بغيظ وهو بيجز علي سنانه من
غيظه : ما إنتي بغبائك كل لحظه حلوه بنا بتفسديها بعمايلك
عشق بنرفزة : إنا ، إنا يا مازن
واحد غيرك يحمد ربنا أني قبلت بيك وأنت فى حياتك وحده تانيه
مازن بغيظ مكتوب : حامد يا ستي ربنا وليل ونهار بحمد ربنا
وبعدين خلاص انا طلقتها ومافيش في حياتي حد غيرك لا كان في ولا هيكون وأنتي عارفه كده كويس
خلينا في المصيبة اللي إنتي عاملها دي وإزاي تنزلي كده وإزي أصلا تطلعي كده من برة أوضتك
هنا مسكها من دراعها جامد شدها عليه هو بيقول بعصبية وغيره : أنت بتلبسي اللبس ده قدام محمود
هاااااا ردي عليا بتلبسي كده قدامه
عشق مش سامعه اصلا اتهاماته ولا حاسه أصلا بدراعها اللي من شدت قسوته عليه أكيد هيزرق بعد شويه من عنفه
بس اللي بيرن في ودنها وسمعته كويس أنه طلقها
بتمس لنفسها معقول طلقها ، أه هو قال طلقتها
بس محتاجة تسمعها منه تاني تتأكد بتكدب ودنها معناها سمعته كويس جدا
هنا دموعها نزلت وهي بتقول بصوت متقطع ممزوج بفرحه : ط ل ق تها (طلقتها)
مازن شاف دموعها والفرحة اللي ماليه عيونها
ساب أيدها وعصبيتة هديت شوية
ومسك وشها بأيده الإتنين وبهمس : أه طلقتها
عرفتي بئا أنا ليه مقولتلكيش فى التليفون
علشان أشوف الفرحة دي في عيونك
عشق هنا صرخت بعالي صوتها من الفرحه بعد ما هو أكد ليها كلامه
عااااااااا طلقها طلقها طلقها
بتقول كده وهي بتتنطت من الفرحة
فرحة الدنيا كلها مش سيعاها
مازن بضحك وفرحة تعادل فرحتها بل تزيد أضعاف مضعفه : هههههههه أستني بس يا مجنونه إحنا نص الليل دلوقتي هتصحي الناس من نومها *
وفعلا علي صوت صريخها قام محمود من نومه منفوض
وهو بيقول : إيه ده في إيه استر يارب
عليا قامت علي صوته هو وهي بتقول بصوت نايم : مالك يا حبيبي في إيه
محمود وهو بيلبس هدومه : سمعت صوت صريخ جاي من الجنينة
وبتلقائيه بص من الشباك علي الجنينة يشوف في إيه
الدنيا ضلمه كل اللي شايفه أتنين واقفين في الجنينة
عليا لقت نازل علي تحت ندمت عليه :
رايح فين يا محمود
محمود : نازل تحت أشوف في إيه ومين اللي واقفين تحت دول
عليا بدهشه : واقفين !!! مين دول دحنا نص ألليل خد سلاح معاك ليكونوا حراميه
فعلا محمود خد سلاحه وعليا نزلت جري وراه خايفه عليه
هو منعها بس هي صممت
نازل رافع سلاحه مستعد لأي مواجهة بس لما وصل لحد عندهم عرفهم
اتغاظ أوي والغضب أتملك منه
ونفخ بضيق بس حمد ربنا أنها جت علي كده مافيش حراميه
عليا التانيه لما شافتهم اتفاجأت بيهم
وفي نفس الوقت ملاحظه غضب محمود وغيظه
جايه تهديه صرخ فيها : اسكتي إنتي
صرخته فوقت مازن وعشق
المشهد كان قدام عليا ومحمود
مازن حضن عشق وفي دنيا تانيه غير الدنيا مش حاسين
بحاجة حواليهم
في ثانيه مازن لما أنتبة ليهم وسمع ص’ريخ محمود خبا عشق وراه وخلع الجاكته بتاعته وغطاء شعرها ودرعتها وهو بيجز علي س’نانه وبيه’مس’طيب ورجليكي دي اوديها فين دلوقت الله يسامحك يا شيخة إنتي هتمو’تيني ناقص عمر
عشق بهس : ده كل اللي همك مش همك محمود واللي هيعمله فينا
محمود بغضب : أنت يا استاذ أنت بتعمل إيه عندك
مازن قبل ميتعدل ل محمود بهمس ل عشق
عارفه هتتحركي شبر واحد من ورايا
تقفي ثابته كده لو بأن شعره واحده منك هيبقي يوم أسود علي دماغك
محمود وصل لقمة نرفزته : أنت يا بني ادم
بكلمك
إيه اللي جابك هنا في وقت زي ده
وأنتي يا هانم يا محترمه إيه اللي منزلك من أوضتك
وطلعي كده وكلميني واقفه مستخبيه ليه فيه
مازن بنفعال : مش هتطلع ومش هتكلمك
وهي محترمة وكلامك معايا أنا
محمود بدهشه : نعمممم
بصفتك إيه
وبصريخ كمل كلامه : تعالي هنا يا عشق
مازن بص عليها بغيظ عايز يقولها عجبك كده
ورجع ببصره ل محمود
وهو بيقول : قولتلك مش هتطلع
عليا اتدخلت وراحت عند عشق وهي بتقول : كفايه يا مازن اللي بتعمله ده ميصحش ومتنساش أن عشق بنت عمته هو بعد خالها ولي أمرها اللي بتعمله ده غلط
بس أول ملمحت عشق فهمت مازن مخبيها ليه وراه
هي التانيه بتجز علي سنانها بغيظ ليهم هما الإتنين
وهي بتهمس بغيظ : إيه شغل المراهقين اللي انتوا عملينه ده
أتصرف إزاي دلوقت لو محمو شافك
محمود فاض بيه رايح يجبها وهو بيقول : في إيه يا عليا هاتي عشق واطلعي علي فوق
بس قبل ما يخطي خطوه وحده
مازن بسرعه : استنا عندك
ماشي أنا هسبها تطلع مع عليا
بس تعالي أنت معايا بره عايزك في كلمتين
محمود الشك اتملك منه وعقله صوره حاجات كتير
محمود : هو في إيه بالظبط مخبيها وراك كده ليه
ومش عايزني أشوفها ليه
هي الهانم نزلالك بقميص نومها ولا إية
عليا بصريخ : محموووووود
متنساش نفسك ومتخليش الغضب يسيطر عليك
محمود بعصبية جامده : طيب أفهم هي ليه مستخبيه وراه وليه هو مش عايزني أشوفها
ليه إيه هو فيها علشان يخبيها من أهلها
مازن بنفس العصبية : ليه فيها كل حاجة
ومش من دلوقت من زمان أوي عشق دي مش حبيبتي وبس دي حته مني دي بنتي وحبيبتي كل حاجة ليا في الدنيا
محمود بغضب : كفايه بقا كفايه
امال لو ماكنتش متجوز واحده غيرها
اخيرا طلع صوت عشق : طلقها يا محمود طلقها
وهو كان جاي يقولي ده
بس أنا من خوفي وتوتري نزلت وهنا ارتبكت جامد وتهتهت في الكلام : نزلت بالبجامة
وبشعري
محمود بهمس خطير : يعني البيه
جاي في نص الليل يقولك أنه طلق مراته
وحضرتك نزلاله ببجامة النوم
صمت تام من الكل ماحدش عارف يرد فيهم معاه حق طبعا
محمود كمل كلامه : عارف أنت اللي زيك في بلدنا في الصعيد ديته أيه
رصاصه طايشه ونقول في داهيه كلب وغار
عشق بصريخ : محمووووود
مازن ملوش زنب أنا اللي غلطانه
هو لسه كان بيحاسبني علي نزلولي بالمنظر ده
محمود : يعني العيب طلع من عندنا إحنا
العيب فيا إنا اللي وثقت فيكي
وما طلعتيش قدها يا هانم يا محترمة
مازن بغضب وصريخ : ولا كلمه
تاني زياده في حقها
أنا هخدها دلوقت وكتب كتابي عليها
بس من فضلك يا عليا ملايه من جوه
دخلت عليا تجيب طلبه
ومحمود ضحك بصوته كله : ملايه
ابتدأ يضرب أيده كف علي كف وهو بيقول بغضب وغيظ
آخرتها ملايه
اطلع بره بيتي بدل مق,تلك
مازن ببرود : اتفضل اق,تلني اهو أنا قدامك
ولا أنك تشوف شعره منها
محمود بغضب : أنت مجنون
دي بنتنا إحنا أولي بيها
مازن : وأنا جوزها بقولك هكتب عليها دلوقت
محمود بغضب : مش هيحصل
هنا عشق عيطت وصوت عيطها مسموع
عليا كنت جت وفي أيدها الملايه
وهي بتديها ل مازن بتوجة كلامها ل محمود
إيه اللي بتقوله ده يا محمود
كان مازن لف عشق واداها ل عليا
عليا خدتها وطلعت علي فوق
مازن اتعدل ل محمود واتكلم بنفعال : عارف أني غلطان
وعارف أني اتسرعت بجيتي عندكم والوقت متأخر وعارف أن ماكنش يصح أخدها في حضني وهي لسه مبقتش مراتي
عارف ده كله كويس بس
وكمل كلامه بستعطاف : بس حط نفسك مكاني لحظه وحده بس
ست سنين محروم منها
ست سنين وأنا بتخيلها في حضن راجل غيري
ست سنين وأنا هموت واشوفها او حتي أسمع صوتها
ست سنين محرم علي نفسي حتي التفكير فيها وأنا مفكرها ملك لغيري
بس أول ما عرفت أنها ماحدش لمسها ولسه مستنيانى زي ما هيا
وأنا عقلي طار مني ابتديت اتصرف تصرفات مراهقين
أبدا في سن المراهقة متصرفتهاش ولا سمحت لنفسي أبدا بيها
كنت محرم علي نفسي حضنها شعرها غطيته من عنيا قبل عيون الناس
بس بجد دلوقت وصلت لمرحلة مش قادر أبعد نفسي عنها أكتر من كده
نفسي أخدها بعيد بعيد اوي مكان نكون فيه انا وهي وبس
أرجوك تفهمني وتعذرني وتقبل اعتذاري
كلام مازن واسفه والطريقه اللي كان بيتكلم بيها توجع أي حد
وتصعب كمان علي أي حد
محمود بتهتها : طيب خلاص متتقررش تاني يلا اتكل من هنا
وتعالى بكرة وهات معاك المأزون
أصلا انتوا ماحدش يضمنكو تاني بعد النهاردة
مازن : وليه لا دلوقت
محمود بزهول : دلوقتي أنت عارف الساعه كام دلوقت
مازن بسرعه : أكيد هنلقي مأزون
محمود : لااااااا ده جنان
مازن بستعطاف وترجي : أرجوك
محمود نفخ بضيق : هطلع ألبس
مازن من تحت رن علي عشق وعشق ردت عليه
مازن : قالك محمود
عشق بضيق : ايوه بالبس
مازن أستغرب طريقه كلامها مالها مش فرحانه ليه
مازن بهمس : مالك
عشق بدموع : حتي ليله جوازنا لازم يحصل مشاكل
هو إنا أمتي هفرح
مازن : إنا أسف حبيبتي أسف
بس أوعدك هعملك أحسن فرح
واوعدك من كل قلبي إن النهاردة هيكون آخر وجع واخر حزن واخر زعل واخر دموع تنزل من عينك بسببي مش هسمح لحد
ولا حتي لنفسي أكون السبب فى نزولها
صدقيني وثقي فيا
زمان إنتي عطتيني وعد ووفيتي بيه أنا النهاردة الدور عليا
وأن شاء الله أوفي بيه لحد آخر نفس طالع مني
لبست هدمها وعليا كمان ومحمود
عقبال منزلوه
كان النهار طلع علي الساعه ٦ كده
ببتسامه استقبلها ومسك أيدها ركبها عربيته
وهو بيقول اتفضلي يا أميرتي
وعليا ومحمود في عربيه
مأزون العيله راحوله محمود صحاه من نومه
وسط استغراب المازون والشهود تم كتب الكتاب
وعشق أخيرا وبعد طول عذاب بقيت مراته
محمود بهزار خطف المنديل
والكل ضحك
اما مازن كانت عيونه علي عشق وهيمان فيها وفي ضحكتها
انتبهت لنظرته بطلت ضحك وسرحت فيه هو
مسك أيدها وخدها بعيد شويه عنهم
مازن بهمس : أخيرا أنا مش مصدق
عشق دموعها لمعت في عيونها بس دموع الفرحة : ولا أنا مصدقه
عليا من وراهم لا صدقوا وعيشوا بئا كفايه
يلا مستني إيه
خد مراتك
عليا قالت كده ومازن كرر كلمتها : مراتك
بس لو تعرفي الكلمه دي نزل صداها على قلبي
زلزله وههز كياني كله
أدفع نص عمري واسمعها تاني
عليا بزهول : عشق الراجل اتجنن من الفرحه
أمال ليله فرحكم هتعمل إيه
متزعلش هقولها مراتك مراتك مراتك والله العظيم مراتك
مازن مستناش يسمع تاني شدها من أيدها وهو بيقول تعالي
محمود : علي فين إن شاء الله
عليا نفخت بضيق : اف أنت هتفضل كابس علي نفسهم سيبهم كفايه هي دلوقت مراته
وتعالي أنت عندي ليك خبر بالمليون جنيه *
خدها معاه وصل بيها الحارة نزل وهي رفضت تنزل
ميل بجزعه عليها وهو بيقول : مش راضية تنزلي ليه
عشق بغيظ مكتوم : لا مش عايزة
مازن بتفهم : انا عارف إنتي مش عايزه تنزلي ليه
بس أنا وعدتك إن من النهاردة مش هزعلك تاني
تعالي معايا ووالله العظيم مش هتندمي
رفعت عيونها ليه ببطئ وبصتله بصة هو فهمها هو اصلا كل تفصيلة فيها فاهمها عيونها بتقوله خايفه أندم
مازن بصوت هامس مثير مسموع وهو مادد أيدو ليها : انزلي صدقني مش هتندمي
بصت لايده اللي ممدودة قدامها وسلمت نفسها لاحساسها أنها معاها فعلا مش هتندم تاني
نزلت معاه ووصلوا لحد شقة امينه ووقفت قدام الشقه وهو كمل للسطوح بس لما لقاها واقفه مكملتش معاه أتلفت عليها وهو بيقول باستغراب وتعجب : إيه
مش هتطلعي معايا
عشق اكتفت بهز رأسها معناها لا مش طالعه وهي مش بصاله … باصة على نقطة في الفراغ
مازن نزلها تاني بصبر وصل عندها : متخافيش هتتفأجي
عشق بترجع لورا وبتهز في رأسها بمعني لا مش عايزه المفاجأة دي
مش عايزه اطلع وافتكر يوم ماكنت معاها
الكلام ده مش مسموع هي بتقوله لنفسها وبتقنع نفسها بيه
مازن عارف سبب إنزعجها واعتراضها أنها تطلع معاه
قام قرب عليها وشالها وسط ذهولها من ردة فعله المفاجأة ليها
عشق : نزلني يا مازن مش حابه اطلع
مازن بهمس وهي في حضنه : قولتلك متخافيش وثقي فيا شويه
طلع بيها وهو شيلها وفي وسط الطريق قالها :: غمضي عينيكي
عشق بزهق وضيق : اوووووف أهو لما أشوف آخرتها
مازن بضحك ليخفف من حدة الموقف : ههههههه بس وحياتي بلاش قلبه الوش دي
انا مستحملش كده
يلا فتحي وصلنا
هنا نزلها وهنا هي فتحت عيونها لقت نفسها
في حته من الجنه
كل المكان اتغير للاحسن من الأول ١٠٠ مرة
مازن لقاها واقفه مذهوله بجمال المكان : مممممم
إيه رأيك شايفه عجبك
عشق وهي تايهة في جمال المنظر
اللي قدامها : مممممممم روعه يا مازن
عملت ده كله أمتي
مازن اتنهد بضيق علشان افتكر إنه غير المكان تاني يوم لما كان مع قمر قال بحده طفيفه : غيرته وخلاص المهم شكله عجبك
عشق : اه عاجبني أوي بس أنت كده محيت ليلتك مع قمر اه
بس محيت معاها كل ذكرياتنا مع بعض
وهنا شورت بيدها : فاكر هنا كنا راسمين أول حروف اسمينا E & M وكان في قلب وهما في الوسط
كملت كلامها بحزن : بس الدهان شاله
وهنا كنت رسملي صورة ليه هههههه (ضحكه وجع ) اه مافيهاش شبه مني خالص وأنت مشحورني فيها بس كنت بحبها علشان أنت رسمها
وكملت كلمها بحزن وأنت بتمحي ليتك مع قمر محيت معاها ذكرياتنا مع بعض
مازن بتفائل وأمل : هنعمل ذكريات جديدة
هننقش حروف اسامينا من تاني في كل ركن وزاويه
هرسمك من تاني ، يمكن دلوقتي رسمتي تعجبك عن الأول
وتكوني فيها ملكة جمال
عشق بفرحه : ليه هو إحنا هنسكن هنا
مازن : إنتي عايزه تسكني هنا فى الحارة
عشق : دي كنت أمنيت حياتي
اني أقعد مع ماما امينه في شقتها
أيام كتير لما كنت اجي عندكم كنت اتخيل نفسي وأنا بنضف الشقه وبجهزلك الغدا عقبال ماتيجي من بره ، بغسلك هدومك بروقلك أوضتك كده يعني
حلمت بأحلام كتير وحاجات أكتر بس للأسف محققتش منهم ولا حلم فيهم
مازن : تعالي
بيقول كده وهو سحبها وراه
عشق :: رايح علي فين أستني
مازن : رايح احققلك كل اللي نفسك فيه وأكتر كمان بس إنتي أتمني بس إنتي تشوري
عيوني ليكي
خدها ونزل شقة أمينه فتحالها وهو بيقول بطريقه كوميديه : اتفضلي يا أميرتي حققي كل أحلامك
ادي الشقه عندك نضفيها علي بال ماجي من بره عايز أشوف فعل مش كلام
عشق : ههههههه هتشوف بس أنت رايح فين
مازن : هو إنتي مش بتقولي حلمك تجهزلي غدا هنزل أجيب اكل وأنتي اللي هتعمليه بأايديكي
إيه رجعتي في كلامك مش ده حلمك بحققهولك
مممم ولا تكوني ما بتعرفيش وكنتي مستنيه ماما تعلمك
بصتله بغرور وثقه : ماااااما لا يا حبيبي انا بعرف
ماما امينه طبعا اكلها لا يعلي عليه بس أنا برضوه بعرف
انزل جيب بس أنت وهدوق احلا أكل من أيدي
بس هنا قرب عليها مازن جامد عليها زي المسحور وهو بيهمس بشوق : نفسي ادوق همووووت وربنا
عشق ارتبكت جامد : مازن إحنا بره الشقه
مازن : ههههههههههه وانا قولت حاجة أنا قصدي علي الأكل مخك راح فين
عشق : يا سلام طيب انزل بقى متعطلنيش
بتقول كده وهي أيدها على صدره بتزقه لتحت
مازن : ههههههه طيب أستني نازل لوحدي متزوقيش
هو نزل
وهي دخلت البيت كان كله تراب أوي بتبص علي لبسها لقته مش مناسب أنها تنضف بيه
بتلقائيه دخلت أوضته قلبت في دولابه وهنا لقت تشير كت نبيتي وشورت
لبستهم وبصت علي نفسها في المريا بتهمس لنفسها مش بطال علي حد قولها
إنما في الحقيقة هي فيهم في منتها الجمال
جذابه أوي ألوان مع بيض بشرتها يجنن عليها
رفعت شعرها لفوق لفته بمنظر جمالي
ليق أوي عليها
وابتدات تنضف في الشقه
خلصت بره دخلت علي أوضته
كل حاجة فيها زي ماهي صورتها اللي دايما كانت علي مكتبه الدبدوب بتاعها اللي هي جبتهوله فى عيد ميلاده
كل حاجة بتلمسها بحب وندم علي السنين اللي راحت منهم فى عذاب وحرمان ، وشها هنا بان عليه الحزن
بس البسمه رجعت تاني لية في ثانيه بعد مفتكرت أن خلاص الأيام ديه ما عدتش موجودة وانه دلوقتي جوزها وليها واحدها
حمدت ربنا
وقفلت باب الأوضة وهي في طريقها للمطبخ
في الوقت ده دخل مازن البيت وعيونه علي كل ركن فيه
أبتسم من قلبه وسعاده وطمنيئه فظيعه حاسس بيهم أول مدخل الشقه وحس بوجدها في المكان
كل ركن في الشقه بيقول أن عشقه موجودة لماستها في الشقه
والتغيرات البسبطه اللي هي عملتها في وقت قصير جدا هو عارف كويس إنها من تحت أيدها
حافظ ازي بتفكر عارف هي بتعمل إية
سعادة الدنيا مش سيعه لما سمع صوت كركبه جايه من المطبخ
حياة بيتنفس حياة
رجليه خدته عندها لقها واقفه بتغسل في طباق جه من وراها حضنها
قمر بخضه : إيه ده جيت أمتي مش تعمل أي صوت كده خضتني
مازن بهمس مثير : أسف
عشق : متتأسفش بس لو تعرف قد إيه برضوا حلمت بالمشهد ده ليه وليك
مازن بهمس جنب ودنها وبيستنشق عبير شعرها : وحشني الحبه دول
أنا كمان يام حلمت بنفس المشهد
الحمد لله اهو حاجة اتحققت
وكمل كلامه بمكر : بس هو أنتي محلمتيش بحاجة تانيه ونفسك تتحقيقها ازي ما أنا نفسي وهموت وحققها
هو مافيش غير الترويق والطبيخ مافيش حاجة تاني
عشق فهمت قصده بسرعه تطلعت من حضنه وهي بتقول بضيق مصتنع علشان هي فعلا في حضنه كانت طايره أصلا : إتلم
أنت وعدتني هتعملي فرح الأول
مازن ضحك بصوته كله عليها : هههههههه
وبمكر : وانا قولت غير كده فكرك راح فين
أنا اقصد يعني محلمتيش مثلا مره وانا بضربك
عشق رحت عنده ومسكت ايده وعيونها على عيونه بحب : عمرك ماعملتها ولا هتعملها أنا متأكده
ممكن تزعق تتعصب لا كن تمد ايدك عليه مستحيل
مازن خدها في حصنه : تتقطع أيدي اصلا لو مديتها عليكي أنا بهزر علي فكره
واللي فهمتي الأول هههههه هو الصح
نفسي بصراحة وكنت كل يوم أحلم بيه
لسه عشق هتتنرفز وتزقه بعيد
الحنافيه انفجرت في وشهم هما الإتنين
مازن بخضه : إيه ده
عشق : معرفش بصراحه هي من الصبح مغلباني شكلها بايظه
محتاجة حد يصلحها إتصل يا مازن بالسباك هنغرق
الحوار ده كله داير بينهم والميه فى كل إتجاه ومازن بيحاول يقفلها مش عارف
الميه غرقتهم هما الإتنين
بس هما مبسوطين وبيهزرو كمان وفرحنين وبيحدفوا المياه علي بعض
مازن : يا بنت المجنونه أستني هنغرق
عشق وهي بتحدفه بالميه : ليه هو إحنا لسه هنغرق
مازن نسي الميه والحنفيه والدنيا اللي هتغرق وغرق في بسمتها هي وضحكتها
شعرها المبلول وهدومها اللي كلها ميه طيرت اللي باقي من عقله
قرب منها تايه خدها في حضنه بسها بكل الشوق اللي في قلبه ليها بحنان فياض
وهي معاه فى دنيا غير الدنيا
مر وقت قد إيه الله اعلم
لا حاسين بالميه اللي غارقت الدنيا وغراقتهم هما كمان
فييييييين لما سبها بعد مستوي الميه ما أرتفع علي رجليه
عشق بخضه : يا نهار أسود كده عجبك
مازن : كله منك علي فكرة انتي السبب
عشق : ليه بقه عملتلك إيه
مازن بهيام : جننتيني يا بنت سلوي هتمشيني من غير عقل اصلا
عشق : هههههههه بحبك يا إبن أمينه
بس لعلمك الميه دي أنت اللي هتشلها واحدك
محدش قالك تتجنن ، شايف ضحكتها وتجنن تاني هو نفسه مستغرب نفسه ازي كان حارم نفسه منها في عز مراهقته ودلوقت مش قادر يبعد عنها لسه هيقرب تاني
عشق بسرعه زقته بأيدها : لا يا مازن إحنا متفقناش على كده
كان معاه حق محمود لما قال علي فين وخدها
ههههههههه
انا هروح البس ونخرج نقعد في مكان مفتوح
القاعده هنا معاك فى مكان واحد ميطمنش أبدا
بس الغريب أنت عمرك ما كنت كده معايا
عمرك ما صدر منك حاجة زي دي ولا حتي بنظرة ، نظراتك ليه كانت كلها أحترم
عمرك ما بصتلي البصه دي ابدا إيه اللي غيرك
كده
مازن هنا اتكلم بوجع : الست سنين اللي بعدتي عني فيهم كنت بموت حرفيا وأنا كنت افتكرك انتي و …..وسكت مرديش يكمل (ملك راجل غيري ومخلفه منه كمان )
كنت مش عايش أصلا ، ومرة واحده كده أعرف أنك ماكنتيش متجوزه ولا مخلفه كمان من وقتها طار عقلي وتأكدت أنك ملكي وأنا ملكك مش حتت وارقه يعني هي اللي هتثبت ملكيتك ليه
أبدا إنتي ملكي بإحساسك ، بقلبك اللي بيدق وعايش بس ليه ، ليه وبس
بعيونك اللي مش بتضحك غير ليه
وعلشان يبقي عندك علم بس واريحك كله ده كان موجود ومن زمان أوي كمان
بس كنت بحاول بشتى الطرق اسيطر علي مشاعري قدامك
كنت بخاف عليكي مني ، حتي من النظره لا تطلع مني غصب عني تجرحك
بس دلوقت مش قادر اخبي تاني وأنتي وغنالها بئا أغنيه ايهاب توفيق
سحرانى ليل ونهار
اه مالهوى ومنها
الجزء الثاني
ز
الفصل الاخير
عشق بزهول : إيه ده مازن بيغني يا نهار أبيض
عمرك معملتها
مازن : هو كل معمل حاجة تقوليلي عمرك معاملتها
لا ده بينه كنت مقصر جامد معاكي ولازم أعوض التقصير ده
عشق بصوت عالي : هتعمل إيه بطل جنان
مازن هتشوفي دلوقت هعمل إية بس اقلع الهدوم اللي كلها ميه دي وفعلا قلع تشيرته
عشق هنا اتكسفت وطلعت تجري من قدمه وهي بتقول : يا مجنون أنت هتعمل إيه بتجري وهو بيجري وراها
عشق : مازن خليك عاقل
مازن : وأنتي اللي يشوفك
يقعد عاقل
عشق : هصوت
مازن : خدي راحتك على الآخر بس متتعبيش نفسك من دلوقتي وفري مجهودك محتاجة
عشق وهي بتتنهد من كتر المعافره معه والجري منه : على فكره اتغشيت فيك كنت افكرك محترم عن كده
مازن : محترم !!
انتي يا بنت إنتي فيكي عقل حد بيكون محترم مع مراته
عشق : علي فكره لسه مابقتش مراتك
لسه هيمسكها جريت منه عشق بصريخ : مااااازن لسه الفرح أبعد
وطلعت تجري من قدمه وهو وراه بس يا عيني لسه هيمسكها اتزحلق وقع في المية
عشق شافته قلبها انقبض
وبالهفة : سلامتك يا حبيبي
فيك أيه إيه اللي بيوجعك
مازن مافيهوش حاجة بس بيستعبط هو بصراحه مبسوط بالهفته عليه وخوفها
عشق اتملك منها الخوف بجد ودموعها غصب عنها نزلت وابتدت تعيط وهي بتقول : مازن مالك حبيبي كل ده بسببي ياربي
مازن لقها خافت بجد
فتح عيونه وخدها في حضنه وهو بيقول : مسكتك
عشق بغيظ بتزقه بأيدها : مسكتك ؟!!!
يعني حضرتك كنت بتستهبل
وأنا كنت هموت من الخوف عليك
مازن لسه هيرد
الباب خبط بيبصوا لبعض بستغراب
عشق : هيكون مين جيلك دلوقت
مازن : وانا هعرف منين
استني أشوف مين
ادخلي إنتي جوه بالبسك ده اللي إنتي لبساه
عشق بعناد : لا مش دخله وبعدين ماله لبسي إن شاء الله
مازن بهايم وهو بيبص عليها بإعجاب شديد وشارد فى ملامحها : ملوش
ده حتي ليق عليكي أوي جبتيه منين
انتي من دلوقتي هتلبسي فى هدومي
عشق : مش من دلوقت أنت ناسي علي فكره من زمان وانا بلبس في هدومك لما كنت باجي عندكم
كنت أغفل ماما أمينه واسرق تشيرت من بتوعك
ولما كانت أنت تلاحظ ان الحاجة دي غيابه تعرف أنت أني أنا اللي أخدتها
وتغطي علي الموضوع وتسكت تنكر أنك كنت بتعرف أني إنا اللي باخدهم
مازن سرح في أحلا سنين عمرهم مع بعض قال بتوهان : كنت بعرف أنك إنتي اللي بتاخديهم
زي ما إنتي كنتي بتعرفي إن إنا اللي كانت باخد طرحك وشيلانك
عشق بكدب : بس إنا ماكنتش بعرف
لو كنت أعرف كنت خدتهم منك ما سبتهمش ليك
مازن : كدبه كنتي عارفه
عيني في عينك كده
عشق ابتسمت وتكسفت وسكتت هي كانت بتعرف إن هو اللي بياخدهم
وكمان شافته مره قبل كده كان نايم وفى شال من بتوعها في حضنه بس مش حبه تحرجه أكتر
مازن : عارف بتفكري في إيه وفعلا حصل ومال كنت بسرقهم ليه … علشان اخدهم في حضني حاجة من ريحتك والسلام تصبرني علي طول ساعات اليل اللي بقضيها من غيرك
لحد تاني يوم الصبح واطلع أجري علي شباكك اصحيكي
عشق : لما كل الحب ده في قلوبنا ليه من الأول البعد والعذاب ده كله
مازن : إنا هقولك علشان يوم ما نرجع لبعض نرجع أقوي من الأول
علشان نتعلم من أخطأنا إزي بعد كده نحافظ علي بعض
علشان كل واحد فينا يعرف قيمه التاني عنده
ويحافظ عليه ويتمسك بيه ومهما غلط نحط ليه أعذار علشان نتعلم ازي نسامح
عشق بصدق : فعلا معاك حق
مازن : يلا ادخلي طيب ليكون راجل أنا مش عارف أصلا مين اللي بيخبط
عشق : حاضر
دخلت عشق أوضته وهو راح يفتح الباب بس نسي يلبس هدومه
لقي في وشه جارتهم
الجارة : في إيه يا بني إيه الدربكه اللي عندكم دي
وانت جيت أمتي أمينه معاك
بتتكلم وعيونها على المكان
مازن معرفش يصلح الحنفيه قفل المحبس بس
الجارة بدهشه : إيه اللي مغرق الشقه كده يا أبني
كملت كلامها : هات يا أبني حاجة ألم بيها الميه دي ودخل استر نفسك
مازن إنتبه لنفسه وأنه فعلا عريان بهمس لنفسه : جننتني بنت سلوي خلتني ماشي وأنا ناسي أني ان كنت لابس ولا قالع هتعملي إيه تاني فيه يا بنت سلوي
دخل يلبس والجارة في وشه اتفتح الباب قدامها وكنت في وشها عشق
الجارة شهقت جامد وبصدمه قالت : عشق
بصتلهم بصه مش كويسه
مازن فهمها
مازن بسرعه : عشق مراتي
شهقه تانيه طلعلت منها
بزهول قالت : مراتك !!!!
وقمر يا أبني
مازن نفخ بضيق لما لقي عشق بان عليها الضيق
ولعن الجاره ويوم مخبطت عليهم وستغبي نفسه أوي أنه فتحلها الباب
مكان سبها تخبط وهي كده كده هتزهق من الخبط وتمشي فالح أوي يا اخويا اديك زعلتها منك
منك لله يا شيخه
عشق بضيق وغيظ : بعد إزنكم أنا ماشيه يامازن
وقفها صوت مازن وهو بيقول : عشق استني
رايحه فين
عشق بصوت مخنوق علي وشك البكاء : ماشيه بيننا مش هنخلص من قمر دي أبدا
هيطلعي كل شويه اللي يفكرني بيها
انا ماشيه يا مازن
مازن بص لجارته بغيظ وهو بيجز علي سنانه : منك لله جتيلي منين
سبها ودخل يغير هدومه بسرعه
وطلع يجري عليها لحقها في مدخل العمارة شدها من أيدها اتلفتت عليه بص هنا شاف بعيونه عيونها اللي الدموع ملت وشها
في ثانيه كانت في حضنه
وبهمس أسف حبيبتي بجد أسف
من بكرة هدور علي بيت لينا لوحدينا نسكن فيه بعيد عن هنا
وأسف مش هقدر احققلك حلمك أنك تسكني هنا
مش هستحمل أشوف حد تاني بيدايقك بكلمه
عشق من وسط دموعها : اي مكان معاك جنه يا مازن مش شرط هنا
طلعين من مدخل العمارة لقوا في وشهم
المنظر كالآتي
أمينه وام قمر سندين قمر
كل واحده من جهة
ومروان في أيده حجاتهم
اللي صمم يوصلهم بعربيته بعد ما قضا النهار كله معاهم
هو وأولاده قد إيه قمر حبتهم وتعلقت بيهم
مروان كمان في الوقت ده حسه بحاجة غريبه اتجاه قمر حنيتها كمان على أولاده أثرت فيه
قد إيه أتمنى توافق تكمل معاه حياته
وتمني كمان لأولاده الحنيه اللي محرومين منها وشافها بعيونها تكون من نصيبهم@عيون قمر علي عشق اللي أيدها في أيدها بتبصلها بحسره وحزن شايفها مروان مش عارف يزعل منها ولا يزعل عليها
عشق بتبصلها براس مرفوع وكبرياء
بتقولها بعيونها الحق رجع لصحابه رجع للي يستحقه
المشهد ده فكر عشق بمشهد من ست سنين لما أختار قمر وسابها
هو النهاردة ساب قمر ومعها
نفس المشهد بالظبط
مازن ركب عربيته وهو بيتجاهل الموقف تمام حتي أمه مابصش عليها
هو كل همه عشق لقها بتبص ل قمر بتحدي
قالها اركبي
ركبت جنبه وهو ساق بيها ومشيوا من قدامهم
قربت منه عشق وسندت رأسه علي كتفه
وهو لف أيده عليها حضنها قدمهم احتوائها
دف & امان & حنان & راحه & طمئنينا & سعاده & كل ده كفيل ينسي أي إنسان ألم اي وجع اي ظلم اي قهر
مهما كان حجمه مهما كان وجعه هينسا ويفتح صفحة جديدة مع اللي بيحبه *
اللي بيحب بجد هو اللي بيسامح هو اللي بيغفر
قمر بصتلها بقهر وحسره غمضت عيونها وخدت تراب العربيه فى صدرها بوجع والم
نفس المشهد بتكاته من ست سنين أتنفذ قدام عيونها
هنا عداله السماء انتصرت اللي اتاخدت ظلم وغدر
رجع بالعدل
( عدل ربنا )
******
كانت في حضنه لحد ما طلع بيها بره الحارة لقها طلعت من حضنه وبعدت بعيد بصلها باستغراب لقها بصه الجهة التانيه وباين عليها الضيق
هنا فهم هي حضنته ليه كانت قاصده تغيظ قمر
نفخ بضيق وفى نفسه قال : مش هنخلص هتفضل قمر العقبة الوحيده اللي بتهدم أي لحظه حلوه بنا
بصلها تاني لاقها علي وضعها
هنا خبط بأيده على دريكسيون العربيه
هي اتخضت من عملته دي وبصتله بغضب
وغيظ : في إيه مالك
مازن بعصبية : برضو أنا اللي مالي
مالك إنتي
عشق بتهته : مليش هيكون ماللي
مازن : لما ملكيش كنتي في حضني سبتيه ليه
عشق بصوت متقاطع : عادي يعني علشان طلعنا الشارع والناس هنا كتير
مازن : هو ده السبب
عشق نفخت بضيق : امال هيكون ايه يعني
مازن : معرفش اسألي نفسك
عشق : اللي عندي قولته
مازن : تاتي يا عشق تاني
عشق بنرفزه : تاني ايه
انت ليه مستسهله عليه ، نفس الإحساس ده جربته انا بالنسبه ليك صعب وفي نفس الوقت مستسهله عليه ليه
مازن : إحنا مش هنخلص
كل محاول انسيكي ترجعي برضو وتفكرينا وتنكدي علينا بحاجات ملهاش لازمة من الأساس
عشق : نستني بايه ، بايه نستني
بشويه الوان دهنت بيها الحيطان
هااااااه نستني بايه
ومين قالك أني نسيت من الأساس
مازن بعصبية : بأيدي إيه أعمله ومعملتوش
عشق بصت قدامها : تروحني محتاجة أرتاح
مازن نفخ بضيق وحط ضيقو وقهرو من الظروف اللي دايما معانده معاه في السواقه وساق بأعلى سرعه
طول الطريق بيبصلها وهي ولا مره بصتله
بيجز علي اسنانه وبينفخ بضيق ومش قادر يتكلم
معها حق اخيرا أعترف قدام نفسه أنها معها حق ومش من دلوقتي من زمازن أوي
لو كنت بس ، لو
نفخ بضيق لخامس سادس سابع مره متعدش
من صمتها وأنها متجهلاه
أول ما وقف العربيه قصاد فيلا محمود نزلت تجري علي جوه وهو عيونه عليها
وبينفخ بضيق للمرة العشرين قفل العربيه ونزل وراها
محمود : مالها دي
عليا وأنا هعرف منين
لسه عليا هتسالها كان دخل مازن عليهم
وهو بيقول : السلام عليكم
محمود : تعالي يا مازن عايزك وخده وقعد بيه بعيد شويه عنهم، بس هو عيونه منزلتش من عليها
قامت عليا من مكانها راحت قعدت جنبها
عشق قاعده على الكرسي وعليا قاعدت علي
رجل الكرسي بقت عليا فوق وعشق تحت خدتها في حضنها وهي بتهمس مالك يا قلبي كنت مفكراكي هترجعي من بره
سعاده الدنيا في عيونك ليه الدموع دي اللي بتحاربي علشان تدريها منا ، بس انا حسه بيكي
قولي مالك
عشق بحزن : هيكون مالي نصيبي من الدنيا كده هقعد اتعذب كل ما أشوف زفته دي قدامي
عليا شهقت : وأنتي شوفتيها ازي وفين
عشق : في الحارة
عليا بضيق : وانتوا إيه اللي وداقكم الزفته
عشق بتنهيدة ضيق : علشان تنكد عليه هي وجيران الهنا اللي ساكنين قصادي
الحوار ده اللي بينها وبين عليا مش مسموع لمحمود ولا ل مازن
بس مازن كان بيكلم محمود علي السكن اللي هيسكونو فيه وأن في فيلا قدامه صاحبها
هيبعها ويسافر على كندا
بس الأستاذ مازن مش مركز معه كل تركيزو علي عشقه بيحاول من حركه الشفايف يستنتج بتقول إيه
هو أكيد عارف ومتأكد هي إيه اللي مزعلها
بس هو زعلان ومخنوق أكتر منها
علشان الحركه اللي عملتها تحضنه قدامهم وبعد كده تسيبه بتستغله علشان تغيظ قمر
ومين قمر دي اصلا اللي تعمل كده قدامها من الأساس ملهاش أي وجود لا كانت ولا هتكون
عند الجملة دي التقت العيون بعتاب حلو وهي كانها سمعته بترد عليه بعيونها اللي حرفيا الدموع ابتدأت تتجمع فيهم : إيوه عارفه أنها ملهاش أي وجود في حياتك
بس انا هفضل مكسوره قدامها إن في يوم حبيبي اللي بحبه خيرته واخترها هي
كأنهو سمعها وقاري أفكارها رد عليها بعيونه : أسف أسف أسف
هنا قام من مكانه بضيق من نفسه : بعد اذنك يا محمو انا ماشي
محمود : ماشي فين إنت سمعتني بقول إيه
مازن وعيونه علي عشق : قولت إيه ماأخدتش بالي
محمود بهزار وضحك علشان يخفف من الجو المشحون بينهم : وأنت هتسمع منين وأنت عيونك منزلتش من عليها
ما تجمد ياض كده مالك عيل خرع متنشف شويه
عليا بتمثل التعب : حوده مش عارفه ليه حسه بدوخه
محمود ساب مازن وفي لحظه كان عندها
وهو بيقول بخضه ولهفه : مالك يا قلبي ماكنتي كويسه إيه اللي حصل بس
اجيب دكتور
عليا هنا ضحكت جامد ومازن وعشق كمان
محمود : إيه ده أنتي قاصده بئا
عليا كنت قاصده فعلا لما شافته بيترق علي مازن
عليا : اه قاصده بتقوله انشف متقول لنفسك
محمود : بس إنا وضعي غير
أنا واحد مراته حامل
عشق بفرحه : بجد
عليا بكسوف علشان وجود مازن : ممممم حامل عقبالكم يارب
عيونه عشق ومازن اتقبلوا في جنون الهفه للموضوع ده
مازن وهو عيونه عليها : إن شاء الله
عشق بهمس قدر هو يفسره ويعرف بتقول إيه : يارب ريماس ومازن ، اتسمي مازن نفسي في ريماس بئا
مازن بيرد عليها بعيونه : إن شاء الله مش هتجي غير منك
عشق كأنها سمعته : هنا دموعها نزلت بجد وهي بتهمس ان شاء الله اتأخرت أوي ريماس
مازن في ثانيه كان عندها ركع علي رجليه نزل لمستوها وبأيده بيمسحلها دموعها وقبله طووويله علي جبنها
وهو بيهمس بصوت مخنوق على وشك البكاء أسف أسف سامحيني
قولتلك إن مستهلكيش
بس هنا كان دور أيدها هي حطتها على بوقه
من غير كلام هزت رأسها بمعني لا متقولش كده
المشهد كان قدم عليا ومحمود مآثر جدا
إيه كميه المشاعر والأحاسيس هيموتو بعض بحبهم لبعض
عليا راحت عند محمود وهي بتقوله يلا سيبهم لوحدهم ومتخافش هما هيعرفو يرسو علي المرسى الصح اللي هيريح قلبهم
طلع محمود وعليا فوق
مازن جاي يمشي عشق مسكت أيده بتترجاه بعيونها ما يمشيش يفضل معاها
وفعلا فضل، قعد علي الكنبه جنبها وخدها في حضنه
عشق : أسفه لو كنت ضايقتك مني
مازن : مسمهاش ضايقتك مني إسمها اضايقت عليكي لما شوفتك زعلانه
لما شوفتك عملتي أعتبار لهوى ملوش وجود وانتي عارفه كده كويس
بتستغلي حضني علشان وهم
أنا كده بنسبالك يا عشق
عشق طلعت من حضنها بتشهق من الدموع : هزت رأسها بسرعه لالا طبعا
ده هو راحتي وسكني وأماني و ملجأي مليش مكان غيره مليش حضن راجل تاني غيرك
بتقول كده وهي في حضنه راح
قالع جاكت البدله بتاعته ونام على الكنبه وخدها في حضنه وهو بيقول
تقريبا كده منمناش من إمبارح خليني نايم في حضنك شويه ممكن
عشق : هتنام عاقل
مازن : هحاول ابذل قصاري جهدي علشان ابقي عاقل جنب أميرتي
وفعلا ناموا محسوش بأي حاجة لحد الصبح
أول حد فاق من نومه كانت عشق
بتبص عليه لقته نايم
أول مرة يكون قريب
كده منها مدت أيدها على خده رفعتها علي حاجب عنيه نزلتها علي شفايفه كانها بتحفظ ملامحة بتحفرها جوة قلبها
كل ملامحه كانت وحشها اوي
هو فاق من أول أيدها مالمست وشه بس
مرديش يفتح عيونه مستمتع بالمستها حضنها نفسها اللي قريب جدا منه
كل ده كان محروم منه وحمد ربنا على وجوده دلوقت بين أيده
عشق ميلت علي جبينه قبلته وهي بتهمس : بحبك ، بحبك أوي
مازن هنا مقدرشي يمثل أنهو نايم أكتر من كده
فى ثانيه كانت في حضنه وهو بيهمس : صباح الجمال
عشق اتوترت جامد واتكسفت أوي : انت صاحي من أمتي
بتقول كده وهي بتحاول تفلت من بين أيده
هو مش راضي يسبها
عشق : مازن سبني أقوم محمود وعليا دلوقت ينزلو أوعي بئا
مازن بمكر : دلوقت افتكرتيهم منتي كنتي …..
عشق : بس متكملش ، يوووووه أوعي بئاه
مازن : لا مش قبل مصبح عليكي زي مصبحتي عليه
عشق : بدهشه إزي يعني
مازن : كده
بعد وقت فلتت منه وهى بتقول بغيظ : أنت نصاب على فكره علشان أنا مصبحتش عليك كده
مازن : هههههه إنتي ليكي ساعه عامله وشى خريطه متكلمتش بالعكس مبسوط
اوي اوي كمان
ولسه هيقرب منها تاني
عشق لمحت عليا نزله من على السلم
عشق بغيظ : مااااااازن عليا نزله سبني بئا
التفت مازن علي السلم وفعلا كانت عليا في وشهم هنا أضطر يسبها وهو بيقول : عليا نجدتك مني
في واحده تصبح علي جوزها تبوسه في جبينه الصبح بيكون كده
بعد ثواني دفعته
عشق بغيظ : إتلم بئا وأوعا
مازن : هههههه أهو اتلميت صبرني يارب لآخر الأسبوع ده
عشق بعد ما قامت بعيد عنه : إزاى يعني بعد الأسبوع ده تقصد إيه
مازن : أقصد فرحنا اخر الأسبوع ده
عشق : مين قال كده
مازن : أنا
عشق : يا سلام انت قولت كده وأنا مليش رأي
مازن قام خدها في حضنه : إزاي بتقولي كده
أنتي تامري قولي عايزه إيه وأنا انفذو
بس وحياتي عندك بلاش تأخير أكتر من كده
عليا : احم احم احم بنقول صباح الخير
وكملت كلمها بمكر : فرح مين اللي بعد أسبوع
مازن بابتسامه وهو بيضم عشق لحضنه
: فرحنا
كفايه صبرنا كتير واستحملنا أكتر علشان الحظه دي
نفسي بئا يجمعنا ربنا تحت سقف واحد
بيقول كده وهو باص في عيون عشق ووخدها في حضنه والإتنين تايهين
عليا بهزار وضحك : لا انتوا كده حالتكم صعبه أوي أسبوع إيه إحنا نخليها بعد بكره
ماينفعش تقعدوا أكتر من كده
عشق بعدت عنه وبلوم : أوعي عحبك كده
مازن بضحك وعناد : اه عجبي وعجبني أوي كمان
عليا بحب حقيقي وصدق : ربنا يسعدكم يارب
هاااا رايكم إيه
بعد بكره كده تمام
عشق بسرعه : بعد بكره إيه هو سلق بيض
أنا ما كنتش راضيه بأسبوع
تقومي تقولي بعد بكره
عليا : إيه اللي يمنع بس
عشق : ميه حاجة تمنع
ماما ومرات عمي ميعرفوش واختي اللي مسافر مع جوزها لسه متعرفش
عليا بزهق : يا بنتي ماما سلوي وماما توحيده بتليفون يكونوا هنا
اما اختك صعب بصراحه تحضر فرحك
أجازه جوزها فاضل عليها لسه ٣ شهور علبال مينزل هتجلي جوازك تلات شهور
مازن بأعتراض : لا طبعا ولا يوم زياده عن يوم الخميس اللي جاي ده معاكي أسبوع
تقولي لماما سلوي تيجي
يااما أروح إنا أجيبها
عشق : طيب أنت ناسي أهم حاجة هنسكن فين
هنا كان محمود نازل من على السلم وسامع كلامهم
محمود : السكن موجود
الكل التفت عليه بنظرات إستغراب
محمود كان وصل عندهم بيبص ل مازن: ايوه موجود
اليل كله بكلمك عنه بس حضرتك كنت مركز معاها
مازن بيبصله باستغراب وفي نفس الوقت بيحاول يفتكر إن قاله حاجة زي كده بس بجد مش فاكر ولا حرف
محمود : لاااااا معقول مش فاكر
هي لدرجة دي وخده عقلك
هنا مازن بص ل عشق وتاه فعلا فيهم
محمود بهزار : خبر اسوح
في ايه يا أبني أنت حالتك متأخره وهي متقلش عنك كان ايه اللي مصبركم السنين دي كلها
لما انتوا هتموتوا علي بعض كده
الإتنين بان عليهم الضيق الموضوع مش سهل زي ماهما مفكرين كل حاجة حوليهم بتفكرهم بالماضي
عليا لحظه ده بصت بغيظ لجوزها وهي بتجز علي سننها : محمود خلينا في المفيد
أنت كنت قايل إن الفيلا اللي قدمنا هتفضي
وصحبها هيبعها ويسيبها
محمود : أيوه مهو ده الكلام اللي قولته ل مازن إمبارح بس شكله ماكنش مركز معايا
مازن : فين الفيلا دي
قريبه من هنا
عليا : قدامنا وبترجي كملت كلامها : علشان خاطري يا مازن توافق تشتريها
أنا مقدرش يوم واحد بس يعدي عليه ماشفشي عشق فيه وكمان زين متعلق أوي بيها
مازن : لو عجبت عشق ليه لا
عشق بسرعه وصلت عند عليا خدتتها
في حضنها وهي بتقول : أكيد هتعجبني انا كمان مقدرش استغني عنكم ولا عن زين
محمود : يا ستي نتكلم في المفيد الأول عايز الحق الفيلا قبل متتباع لحد غيرنا
مازن بجديه : خلاص هكلم المحامي يتصرف
أنا معنديش مانع
وبص ل عشق وكمل كلامه : اطلعي ألبسي علشان خارجين
ده بعد ازنك يا محمود طبعا
عليا : ده مراتك يا أبني
مازن : أكيد مراتي بس بدال في بيت أهلها
هستاذن من أصحابه
إحنا أولاد بلد بنفهم في الأصول
محمود بتريقه وهزار : لا احرجتني بصراحه بأدبك واخلاقك ههههههه
الجنينة اللي برة دي تشهد علي كلاااامك ده
مازن بضحك : هههههه ميبقاش قلبك أسود
عشق باستغراب : رايحين فين
مازن : هتعرفي بس اطلعي غيري
عشق : مهو لازم أعرف رايحه فين علشان أشوف أنهي لبس ينفع يتلبس
مازن قرب منها وبأايدو بيدخلها خصله طلعه
من طرحتها : من زمان أكيد مرحتيش ملأهي
عشق بفرحه زي الأطفال : معقول ده بجد يعني أنت هتأخدني الملأهي
مازن بحب : نفس الفرحه اللي في عيونك دي هي هي اللي كنت أشوفها في عيونك زمان
لما برضوه كنت أقولك هاخدك الملأهي
عشق بصتله كتيييير
وهو كمان سرح في جمال عنيها
بس فاق لنفسه وهو بيقول : لا علي الحاله دي كده مش هنمشي من هنا أبدا
عشق : هههههه ثواني وأكون عندك
بعد وقت نزلت
خدها وراح الملأهي
كل لعبه تشاور بس عليها بينفذ ليها طلبها علي طول
وهما في لعبه ما
كانت هي خايفه وبتصرخ بأعلي صوتها
عشق : مااااازن خايفه حرام عليك
مازن بضحك : يا بنتي ما إنتي اللي اصريتي تركبيها قولتلك لا قولتلي وحياتي يا مازن
عشق بخوف وغيظ : بس زمان ياما كنت اتحايل عليك وبرضوه تقولي لا اشمعنا دلوقتي
وعلي آخر كلمه بتصرخ تاني
لا بجد خايفه نزلنننننني مش عايزه
مازن بضحك : بس يا بنت المجنونه لميتي علينا الناس
ما إنتي في حضني أهو مفيش خوف عليكي
الأول كنت بقولك لا وقتها ماكنتش هقدر اخدك في
عشق ببراءه علشان هي مش مركزه اصلا وخايفه : في إيه ؟
مازن : في حضني يا ستي في حضني يا نهااااار وبعدين فيكي
انا ماسك نفسي عنك بالعافية اهدي كده وقولي هديت قربنا ننزل
هنا العبه نزلت بيهم مرة واحده لتحت
عشق بصريخ : يا مامااااااااااااا
مازن بضحك : يا بنت المجنونه مجنونه وربنا بس بموت فيكي
عشق بصريخ وخوف : وقفها يا مازن خايفه بجد
مازن فعلا حس بخوفها
حاول يشاور لحد يوقفها وفعلا إنتبه ليه صاحب العبه ووقفها أصلا مازن كان
وخدها ليهم وحدهم ماحدش معاهم في ناس بس جنبيهم هو حجز العبه دي ليهم وبس
في ثانيه كانت بين درعاته شايلها
عشق : ماااازن الناس بتتفرج علينا نزلني
مازن بعتراض : لا ، ماحدش ليه عندنا حاجة
واحد وامراته مش قادره تمشي شايلها فيها إيه دي
عشق : بس العيون كلها علينا
مازن :ماحدا خصو فينا
احنا حرين
نحنا من الحب خلقنا
وهنه خلقو من طين
عشق دفنت راسها في صدره تستخبا من عيون الناس
بتهمس وهي جوه حضنه ، بس لو تعرفوا انا شوفت واستحملت قد إيه علشان في الآخر ابقي جنبه جوه قلبه
كتيييييير كتير اوي
بس في الأخر النهاية جميله ممتعه قلبي هيقف من الفرحه
يارب دايما خليني جنبه
مازن كأن سمعها بتقول إيه ميل عليها
وهو بيقول : دايما يا قلبي جنبك مستحيل أبعد تاني
صدقيني معدشي في طاقه تاني إن أبعد حتي ثانيه عنك
مازن : هاااا عايزه تروحي فين تاني
عشق بتفكير : ممممممم بوص انا من زمان أوي
وأنا نفسي نقلد أبطال تيتنك فاكر
اخر مرة دخلنا الفيلم ده
يومها اترجيتك كتير نقلد نفس المشهد
بس أنت رفضت جامد وقتها وزعقت فيه
مازن : وقتها مكنتش أقدر كنت بخاف عليكي حتي من نفسي كنت محرم عليه حتي مسكت إيدك وده مشهد كان مطلوب مني
أمسك ايدك وحضنك وانتي فتحه دراعتك
ماكنتش هقدر اعمله وأسف برضوه إن معملتوش وأسف علي حاجة طلبتيها وأنا بغباء منفذتهاش ليكي
عشق : متتأسفش يا مازن ده اللي حببني فيك أصلا خوفك الذايذ ده عليه
مازن بمكر هو قريب منها جدا : خوفي بس
عشق بكسوف وصوت متقاطع : لا يعني مش خوفك بس اللي حببني فيك بصراحه
كتير كتير أوي يا مازن لو قعتد من هنا لبكره مش هخلص كلام عنك
مازن ميل علي خدها قبله طويله
بس سرعان ما فاقت عشق وهي بتقوله : الطريق يا مازن
مازن بتزمر : مازن وأيام مازن إنتي خلاص جننتيه ماشي من غير عقل أنا
عشق هنا ضحكت جامد عليه
وهي بتقول : أنا قاعده ساكته أهو أنا اتكلمت!!
أنا أصلا لسه مقولتش حاجة انا شيلالك في قلبي كلام كتير كتير اوي يا مازن
مش عارفه أبدا بأيه !!وأسيب إيه
ولا أقول أيه ولا إيه ؟!!
مازن دموعه نزلت من كم المشاعر الجياشة اللي حاسس بيها
وكلمه واحده بس اللي بيقولها ويكررها بحبك
بحبك بحبك دي قليله أوي عليكي
حتي العشق نفسه قليل عليكي
أسف علي كل لحظه مرت وأنتي بعيده عني بجسمك بس علشان روحك كانت محوطاني وصورتك كانت دايما قدام عيوني
صوتك كان دايما بيرن في وداني اللي أصلا مش سامع غيره
طيفك ما فارقش خيالي لحظه واحده بس
عشق بصوت علي وشك البكاء : وأنا كمان يا مازن ولا ثانيه بعدت عني كنت دايما جنبي
كنت دايما قدم عيني
مازن هنا مسك أيدها باسها وهو بيقول : إنتي بتجري في دمي يا عشقي
يلا كده هنتأخر
خدها علي الشط وكان هناك مستنيهم ياخت
ركب وركبها
والمشهد فعلا اتعمل بحذافيره
إحنا لينا اكتر من ٣ ساعات علي نفس الوضع
أنا خايف عليكي تبردي
عشق اتلفتت عليه : لا مش بردانه حضنك مدفيني
مازن بإعتراض : لا برضه هتبردي يلا ننزل تحت
وفعلا هو كان معاه حق
أول منزلت حست ببرد وجسمها ابتدأ يرتعش
مازن بغيظ : عجبك كده قولتلك هتبردي
خدها علي الشط وجمع حطب وولع فيه
هي كانت بتمد أيدها علي النار وجسمها كله بيرتعش
ومازن ملاحظ ده وبيجز علي سنانه من الغيظ
أعمل فيكي ايه دلوقت
دخل جاب بطانيه لقاها في اليخت مع السواق
خدها منه وراح عندها غطاها وخدها في حضنه
مازن : لسه بردانه ؟
عشق هزت رأسها : بمعني لا
مازن مسك أيدها يقربها علي النار علشان يدفيهم وهنا لاحظ دبله تحت الخاتم
قلبه دق مره واحده جامد
معقول تكون دي ……..
بيحرك الخاتم عن الدبله وبيبصلها
هي فهمت عايز يقول إيه وبيفكر في إيه
عشق : أيوه دبلتك كنت متصور يجي يوم عليا وأقلعها مثلا !!؟
مازن بيبصلها وعيونه كلها لمعت بدموع
وبصوت مخنوق : دي دبلتي من يوم ما لبستهالك مقلعتهاش ؟
عشق هزت راسها : لا
هنا مازن حضنها أوي وهو بيقول : ولا أنا
ولا انا قلعت دبلتك من أيدي
عشق : عارفه شوفتها من أول يوم شوفتك فيه وساعتي كمان
هنا ميلت علي أيده بستها
وهو كان لفها ليه باس رأسها وخدها في حضنه
وهو بيهمس : قلبي إنتي
طلعت براحه من حضنه وهي بتقول : زمان عطيتك وعد وحفظت عليه
ممكن دلوقت أخد انا منك وعد ؟
مازن من غير تفكير ولا حتي لحظه واحده : إنتي تؤمري
عشق : اوعدني أنك متسبنيش تاني
ولو حتي قولتها انا عمري ماهقولها
بس بقولك حتي لو قولتها برده متبعدينيش عنك
مهما حصل مها زعلنا من بعض مهماإتعصبت عليك مهما كان كلامي جارح ليك
وقتها اعتبرني بنتك مش مراتك وسامحني عليه
بس متس’بنيش تاني
مازن : مستحيل أسيبك
الم’وت واحده اللي هيقدر يفرقنا
غير كده لا
بعد مرور أسبوع
قمر حالتها اتحسنت ، مراون كل يوم يزورها بحجة أنه هو اللي خبطها بس طبعا مش ده السبب السبب الوحيد قمر
من ساعه ما شفها اتشدلها اه لسه مبقاش حب بس اللي يعرفه إن بيحب يشوفها دايماوتبقي قدام عنيه
أوقات كمان بياخد أولاده معاه
هو حس إن أولاده بيرتاحولها اول متشوفهم وشها بيضحك وده هو سعيد بيه جدا
والأولاد حبوها جدا ده خلاه يفكر ليه لأ؟ اه هى طالعه من تجربه فاشله ومش وقته خالص الكلام ده بس ليه لأ بعدين اه قلبها مع غيرى بس منا كمان كنت بحب ام الاولاد جدا ولحد اللحظه دى بحبها ليه مانديش قلوبنا فرصه تانيه علشان تحيا من جديد علشان تنسي
آخر مره كان عندها طول الوقت هزار وضحك استغل هو الفرصه وقال اجس نبضها قمر بتضحك ع شقاوة العيال وعفرتتهم مروان هنا تاه ف ضحكتها بصلها بإعجاب شديد وتوهان ضحكتك حلوه اووى قمر انتبهت ليه احم احم وبهزار عايزه تاخد كلامه هزار هى مش مستعده تدخل ف اى علاقه دلوقتى :بيقولو كده مش جديده العب غيرها وع العموم مجامله جميله من صديق زيك
مروان : صديق!!؟؟
قمر بارتباك :زعلتك؟ طيب من أخ كويس كده؟ مروان اتنهد بضيق :إنتى شيفانى كده صديق واخ !!؟بس؟!! كنت فاكر انك حاسه بيا ومش هقول حب عشان إحنا معرفناش بعض غير من مده قصيره
هقول اعجابي بيكى مثلا مش حاسه بيه؟؟! قمر اتنهدت بوجع وتمنى حقيقي قالت ياريتنى قابلتك ف زمان تانى ومكان تانى كانت اتغيرت حاجات كتير كانت كل حياتى اتغيرت . مروان بأمل :وليه لأ دلوقتى
قمر بيأس :انا مبقتش أنفع حد اصلا
هو باستنكار :مين قال كده بدل عايشين ولسه النفس فينا هنحب ونتحب هنغلط ونسامح
قمر بتحذير هتتعب معايا أنا قلبي مش
ملكى
مروان : مين قال انى عايز قلبك دلوقتى هستنى لما يجى اليوم و انتى بنفسك تسلمينى قلبك
******وجه اليوم اللي كلنا مستنينه من زمان اليوم ال اتإجل لقاه وموعده اكتر من عشر سنين اليوم ال بيحلم بيه أبطالنا من الصغر الكل متجمع ف فيلا محمود .
مازن واقف ع نار مستنيها تنزل
سلوى بهمس لامينه : ابنك هيتجنن
امنيه بضحك هو لسه هيتجنن الله يسامحك يا عشق جننتيلي الواد . سلوى بهزار :ايه يا امنيه هتعملي حما ع بنتى من دلوقت؟ امينه بصدق انا يا سلوى حما وعلي مين علي عشق دانا اللي مربيها
اسكتي متخلنيش أفتح في كلام لا ده وقته ولا ده مكانه
سلوي بعدم فهم واستفهام :إيه بقي الكلام ده اللي عايزه تقوليه اللي لا ده وقته ولا مكانه إن شاء الله
أمينه : يعني مش عارفه
سلوى : هعرف إيه بس
أمينه بعتاب : جواز عشق اللي علي ورق
ليه خبيتى عنك مقولتليش
سلوي بوجع علشان هنا افتكرت أصعب ايام عشتها حزن علي حال بنتها : تعرفي أو متعرفيش ده كان هيغير حاجة
أمينه : أيوه طبعا كان هيغير ويغير كتير أوي كمان
انا سبب إصراري إن أبني بتجوز قمر وقتها
إن بنتك اتجوزت محمود جواز فعلي وسافرت معاه كان متهيقلي ابنى هينسي عشق بجوازه من قمر مش بدافع الواجب ابدا وبلوم وعتاب ونبره فيها غيظ كملت اااه بس لو كنتى قولتيلي . سلوى بدفاع: ال حصل حصل بلاش نتكلم ف الل فات يا امينه والحمد لله أولادنا طلع حبهم أكبر من الأيام والظروف والمشاكل والواجب اللي إتفرض علي أبنك
في الآخر لا يصح غير الصحيح ورجعو لبعض
أمينه وهي بتبص علي أبنها وشايفه قد إيه قلقان ومتوتر : الحمد لله
الولد هيتجن شكله النهاردة رايح جاي قدام السلم مستنيها تنزل الود وده يطلعلها هو ههه
سلوي : مش قليل اللي عدي عليهم وشافوه بعينهم
تلاقيه مش مصدق يا حبت عينى
أمينه بضحك : في إيه يا أبني مالك
مازن بتوتر غير عادي : مافيش يا أمي ما فيش
هما معاهم كتير فوق
سلوي بضحك : يابني اهدي شويه زمنها نزله
مش كفايه منعتها من الكوفير كمان هتستعجلها وهي في البيت نفسه
مازن راح عندهم
وبلهجة تهكميه : كوافير إيه إن شاء الله اللي عايزه بنتك تروحه يا حجة سلوي
مازن:أنا عندي فكرة
بدال منقضي شهر العسل بتعنا في الغردقه
نروح كلنا نعمل عمره
هااااا إيه رايكم
مش فكرة حلوه
أمينه وسلوي في نفس واحد وسعاده الدنيا ماليه قلوبهم وعيونهم نروح طبعاااا
سلوى : تسلم أفكارك يا جوز بنتي
مازن الكلمه هزت كيانه وعايز يسمعها تاني : بالله عليكي يا حجه سلوي لا إنتي قايلها تانى
سلوي باستغراب : إيه هي دي
أمينه فهمت أبنها : قوليله وريحيه يا سلوى قوليله يا جوز بنتى
سلوى بضحك :ههههههه ابنك حالته صعبه اوووى النهارده
وجهت كلامها لمازن بهزار : لا انا كده اخاف ع بنتى النهاردة
سلوى بضحك :ههههههه ابنك حالته صعبه اوووى النهارده
وجهت كلامها لمازن بهزار : لا انا كده اخاف ع بنتى النهارده
أنت تسبهالي الليله دي تنام في حضني وبكره تكون هديت تبقي تاخدها
مازن اتسعت عينه بصدمه وزهول : نعم
عيدي اللي بتقوليه كده تاني
أمينه أدخلت عايزه توضح له وجهة
نظر سلوي بالهجه فيها أرتباك : هي قصدها بس .. يعني .. تقصد تقولك
مازن هنا فهم قصد سلوي وضحك بصوته كله
: ليه إنتي مفكراني هقولها
اه ان ماانكرش أنها وحشتني جدا وهم,وت عليها
ومن زمان أوي وأنا بحلم باليوم ده
وسكت لحظه بيجمع كلمه تعبر عن حبه لعشق مش لقي
بس عشق مش للمتعه أنا كفايه عليه أخدها في ح’ضني وانام
وصدقني لو قولتلك أني ممكن است’كفي العمر كله بمجرد ح’ضن منها كفايه وكتير أوي عليه
كفايه أني عيني شيفها .. أيدي لم’سها
متخافيش أبدا علي عشق مني
خافي عليه انا منها أنا حاسس من قبل ماأشوفها أن قلبي هيقوف من الفرحه ومش مصدق أصلا اللي انا فيه
أمينه بسرعه ولهفه : الف بعد الشر عليك
متنشف يا ولد طالع لمين خرع أبوك كان راجل
سلوي بضحك علي أمينه
مازن بوجع : ابويا معش اللي أنا عشته
ولا شاف اللي أنا شوفته
ماتكواش ست سنين علي بعد اللي بيحبها
ولا نام مقهور كل ليله من ليالي الست سنين دول وأنا بتخيلها في حضن راجل غيري
أمينه : خلاص يا إبني متجبش سيرة اللي راح
وهي دلوقتي بقيت مراتك و ساعات وتبقي في بيتك
مازن بهزار : ساعات !! إيه ؟ هي ساعه واحدة تفرحوا معنا فيها وكل واحد يروح بيته
سلوي بضحك : لا ويقولي متخافيش هههه وحضن بس قال أبنك بيستعبط يا أمينه
ربنا يستر على بنتي
أمينه بفرحه وهي نظرها علي السلم : اهي اهي عروستنا نزلت
محمود ماسك درعها من جهة كولي أمرها هيسلمها لعريسها وعليا مسكها الفستان
مازن لف بجسمه عليها وتسمر مكانه من شدة إعجابه بيها
واقف قدامها يتأملها وهي كانت نزله شافته وقفت مكانها
العيون اتعلقت ببعض كل واحد بينظر لتاني بإعجاب بشوق وبتوهان
هو بيهمس لنفسه : طول عمري كنت بحلم بيكي وأنتي لبسه فستانك الأبيض
بس في الحقيقه فاقت كل التخيلات
عشق تايهه فيه وفي وسامته وجماله
ياما حلمت تشوفه ببدلة فرحها
هنا افتكرت أنها شفته قبل كده لبسها
اترسم علي وشها الضيق للحظات
وهو حس بده وعرف كمان سبب ضيقها
أكيد افتكرت جوازي من قمر لما شافتني ببدله فرحنا
عشق طردت الأفكار اللي ا حتلت تفكيرها للحظه : أنسي يا عشق انسي وعيشي متخليش حاجة تعكنن عليكي وبالذات فى يوم زي ده ، اليوم اللي كنتي دايما تحلمي بيه
وبعدين فرق كبير جدا بمازن في ليله فرحه من قمر
ودلوقتي وهو واقف قصادي
الأولني ده كان واحد ميت لا روح ولا حياه
ملامحه بهته عيونه حزينه
اللي واقف قدامي دلوقتي واحد سعادة الدنيا مش سيعها وفي عيونه بتنطق
كأنه سمعها وقرا أفكارها :
إنتي ملاك يا قلبي وأنا مستهلكيش أنا واقف قدامك زي أي شىء مستعمل
قرفان من نفسي أوي بعد ماشوفتك
مرة واحده دموعه نزلت وطلع يجري علي الجنينه
كل الموجودين اندهشوا من تصرفه ده
محمود بدهشه : ماله ده
عشق نزلت بسرعه بالهفه عليه هي عارفه ماله
وحسه بوجعه
عليا بزعيق : الفستان يا بنتي هتقعي علي مهلك
مسمعتشي حتي كلام عليا ونزلت جري
أمينه كمان كانت طلعه تشوف في إيه ماله أبنها بيعيط أول مرة تشوفه بيعيط
بس وقفتها عشق : أستني إنتي يا ماما انا هشوفه لو سمحتي
هي هنا حتي دموعه وضعفه مش عايزه حد يشوفهم غيرها حتي لو كانت أمه حتي هي مستكتره علي نفسها تشوف دموعه اللي نزلت أصلا علشانها وهي عارفه ده كويس
هي دايما شيفه قدامها راجلهم كلهم مش لازم حد يشوف ضعفه ودموعه
طلعت الجنينه من ورا بعيد عن المعزيم لقته واقف عطيها ضهرة
رفعت أيدها علي كتفه وهو لفلها
لقت عيونه كلها دموع اترمت في حضنه
وهي بتهمس : لا يا مازن لا .. دموعك غاليه أوي متنزلش لأي سبب حتي لو السبب ده أنا
حتي لو استاهل الدموع دي متنزلش برضوا منك
مازن بصوت مبحوح : أنتي كتير عليه يا عشق
كتيييير أوي
أنا مستهلكيش أنا واقف قدامك زي أي شىء تم استعامله خرده
وأنتي ملاك نازل من السماء
عشق برفض : لا اوعه أسمعك تقولها تاني علي لسانك
أنت قيمتك غاليه أوي عندي أوي يا مازن وغاليه أوي أوي أوي كمان فواق متتصور
مازن بترقب : يعني ؟!!!
عشق بصدق : يعتي ننسي ونعيش بئا حياتنا اللي تسرقت مننا
وكملت كلامها بفرحه وسط دموعها اللي خنتها ونزلت : أيوه يا استاذ نعيش بئا
انا مردتش اجيب جذمه كعب عالي وجبت كوتشي علشان أعرف اتحرك براحتي وارقص لصبح
مازن في ثانيه نسي حالة الشجن اللي بينهم
وشه اتغير بعلامات غضب وتهكم : نعممممم
ترقصي
ووسط الناس دي كلها اللي عازمها إبن خالك
ده عازم نص البلد
عشق بدلع : ده ليله يا مازن في العمر كله
ويوم بستناه من زمان
مازن بنرفزه ونفخ : اتلمي يا بنت سلوي ولو عايزه الفرح يعدي علي خير تفضلي جنبي لا تروحي يمين ولا شمال سامعه
عشق بعناد ودلع : لا طبعا النهاردة فرحي وليلة ليلتي وهعمل اللي انا عايزه
مازن من دلعها وطريقه كلامها هدي وتاه في جمالها ودلالها ، قرب منها أوي وهمس جنب ودنها : هي فعلا اليلة ليلتك وهترقصي بس مش هنا فوق
ليه و ح د ي اتكي علي كل حرف (وحدي)
مش قدام أمه لأ الله لا الله كلهم
هي تاهت في بحه صوته وريحته ومش بتنطق
هنا بعد عنها وبغيز : ولا إنتي نويه بدل مدخل دنيا النهاردة أدخل السجن
بصتله بصدمه
هو أكد ليها : أيوه مهو أنا مقدرش أشوف حد بيبوصلك واقف اتفرج عليه
وأنتي مشاء الله قمر وتتكلي أكل
عشق بخجل : مااااااازن أحترم نفسك
مازن ضحك بصوته كله : لا النهاردة نحط الإحترام علي جنب احياة ابوكي
عشق بغيز : أنا اتغشيت فيك علي فكرة
مازن لتاني مرة يضحك بصوته كله : هو إنا لسه عملت حاجة
عليا القاعده طالت طلعت تشوفهم : يا سلام إحنا كلنا جوة قلقنين عليكم وأنت وهي مسخسخين من الضحك
وشهقت لما شافت عشق الماكياج بتعها اتبهدل
من الدموع اللي نزلت منها : كده برضوا
عشق مش فاهمه مالها : إيه في إيه
عليا بزعيق : مكياجك يا ستي اتمسح
مازن : أحسن خليها تغسل وشها و
أنا مش عارف لزمته إيه
عليا بنرفزه فاض بيها : أنت تسكت خالص مش كفايه مردتش توديها كوافير
زي بقيت العرايس
هي كده دايما معاك محرومه من أبسط الأشياء قالت كده بس لما شافت الحزن اللي غطاء علي كل ملامحه
ندمت واعتذرت وقالت بأرتباك : انا انا أسفه يا مازن مقصدش بس !!
مازن قطها : لا فعلا معاكي حق
لو هي عايزه تروح أنا هوديها ودلوقتى حالا
وبص لعشق عايزه
عشق بعد مبصت علي عليا بغيز : لا يا حبيبي أنا مش عايزه وأنت مش حرمني من حاجة
وأنا عرفه سبب رفضك مرواحي للكوفير
زي منا عارفه أعتراضك اني أرقص في فرحي
ده من غيرتك عليه
وأنا بعشقها بصراحة
عليا همممم إطلع إنا منها يعني
طيب فهمت تعالي اصلحلك مكياجك
مازن : اية ده وأنا لسه هستني تاني أنا بقول تغسل وشها وخلاص هي زي القمر من غير حاجة
عليا جزت علي سننها بغيز : يلاااا يا بنتي ربنا يعينك ده محمود طلع بلسم بالنسبه ليك
ربنا يكون في عونك
الثلاته ضحكوا عليا خدتها وصلحت مكياجها
ونزلت بيها ومحمو سلمها لعريسها
وأمينه وسلوى صوتهم راح من الزغريت
قاعدين في الكوشه
عشق قاعده مش علي بعضها نفسها تقوم ترقص مع البنات
أصحابها في الشركه ، عليا ملاحظه ده وعايزه تفرحها
عليا راحت عند مازن بتترجاه : مازن أنا أول مرة أطلب منك طلب
عليا بخوف من ردت فعله : هاخد عشق
هنا مازن قلب وشه
عليا بتفهمه : بوص بس مش هترقص بس هنوقف جنب البنات دي
من غير حركه حرام البنت نفسها تفرح
مازن بص لعشق ولقها فعلا عينها علي البنات بتمني نفسها ترقص معاهم
مازن اتنهدت بضيق : ماشي بس من غير متتحرك توقف بس
عليا بتهمس لنفسها بغيظ : يا بأي منك يا شيخ يا ساتر
خدت عشق من أيدها
عشق بصت لمازن اللي شورها بعينه أنه موافق
عشق هنا فرحت أوي لسه قايمه من مكانها وهي بتقول بفرحه وسعادة : شكرا حبيبي
هنا هو مسكها من أيدها شدها عليه
وبتحذير : من غير حركه هتقفي بس
عشق علي مضض : اه اه ماشي ماشي
وهناك يحلها الحال
أول ما وصلت عندهم استقبلوها بهليله وفرحه وكل واحده فيهم عايزها ترقص معاها
وبتشد فيها
عليا بعتراض : لا ماينفعش كده يا بنات جوزها مش راضي هي بس هتوقف وسطيكم
مش عايزين مشاكل
عشق بعتراض : بس أنا بصراحة نفسي أرقص
عليا : هيزعل مازن
ده ممكن يقوم ياخدك ويمشي من وسطينا
ده مجنون ويعملها
عشق بعنا : لا مش هيقدر أنا عايزه أرقص ده فرحي
بتقول كده وهي فعلا ابتدأت تتحرق مع البنات
عليا بزعيق : عشق بلاش يا عشق
عشق بأصرار : سبيني أفرح تعبت كتير من الوجع
عليا نفخت بضيق وجهة نظرها ناحية مازن
واللي خايفه منه لقته
مازن قاعد بيجز علي اسنانه وضغط علي أيده من الغيظ مفاصله كلها مبيضه
عليا لقته بحالته دي جريت عليه : مازن سيبها تفرح ، من زمان أوي ماشفتش الفرحة دي في عيونها
أنت معشتش معاها الست سنين اللي بعدتهم عنها الضحكه ماكنتش بتزور وشها ابدا
علي طول شارده وحزينه سيبها تعيش يوم واحد بس مبسوطة
مازن لانت ملامحه شويه بس قال بغيز : يعني هي تفرح وأنا دمي يتحرق
شوفيلك صرفه بدل ماقوم اجبها من شعرها
عليا : قولي أعمل إيه طيب أنت أصلا مش ليك حق تمنعها ده فرحها وعروسه وبترقص
مافيهاش حاجة لكل ده
مازن قام من مكانه وهو بيقول : لا خلاص متعمليش حاجة انا اللي هعمل وماشي في طريقه لعشق وهو علي آخره
عليا بغيز : يا مجنون أنت أتصرف إزي أنا دلوقتى فكرت للحظه وبعدين خطرت في بالها فكرة
طلعت تجري علي بتاع الدي جي يغير الأغنيه ويخليها رقصه سلو للعروسين
وفعلا استجاب بتاع الدي جي ودعوه العروسين للرقص كان مازن وصل عندها ولسه هيشدها بعنف من وسطيهم
سمع دعوتهم للرقص والموسيقي اشتغلت
شدها بغيظ
عشق بوجع : أه يا مازن براحه هقع علي وشي
الفستان طويل
وهما بيرقصوا بيهمس ليها بغيز : أنا مش قولت متتحركيش من مكانك توقفي بس
عشق بدلع : اه قولت ، وأنا كمان قولتلك ده فرحي وأنا العروسه عمرك شوفت عروسه مترقصش في فرحها
مازن بغيز : عارفه لولا عليا أنا كنت ناوي أعمل إيه
عشق بستغراب : وملها عليا
مازن : أكيد هي صحبه فكرة الرقصه دي لما لقتني جاي نحيتك بصراحه كنت ناوي اخطفك
عشق ضحكت جامد : تصدق أن عليا قالت نفس الكلام ده أنك ممكن تبوظ الفرح وتخطفني
مازن تاه في ضحكتها : بتحبك أوي
عشق بستغراب : مين دي
مازن : عليا
عشق بتفهم : اه فعلا ربنا بعتها ليه ونعم الاخت ربنا يخليها ليا
مازن بابتسامه : وأنا
عشق وهي هيمانه في ابتسامه : أنت ، أنت
إيه بس هو أنت لسه بتسأل أنت إيه
علي العموم هقولك
بس لحظه
مازن : رايحه فين
عشق سابته ومشيت : ثوووووواني بس
راحت لديجي وقالتله حاجة وهو نفذها
رجعت تاني ل مازن والميك كان في أيدها
بصلها بستغراب : هتعملي إيه يا مجنونه
عشق : هغني لعريسي
مازن بصدمه : إيه تغني ، لااااااا إنتي أكيد حد مصلطك عليه وعلي نفسك علشان كله ده هحسبك عليه
عشق : ماشي موافقه ابقي حسابني براحتك
بس برضوه هغنيلك دي امنيت حياتي
مازن بنرفزه : مستحيل مش هيحصل
عشق اتصنعت الزعل : وبعدديييييين بئا مليش دعوه هغني يعني هغني
واقف محتار مش عارف يعمل إيه هو مش عايز يزعلها وفي نفس الوقت مش عايز حد يسمع صوتها
بيتلفت حوليه مش عارف يتصرف ازاي
المهم جته فكرة أن الأغنيه تشتغل مع صوتها
والميك بحركه مفاجاة منه شد السلك بوظه
عشق شهقت بتعمل إيه
مازن : إنتي مش عايزه تغني هتغني ملكيش دعوة بئا بعمل إيه
شاور ل دي جي وهنا الأغنيه اشتغلت
لما عشق مسكت المايك وابتدت تغنيله هنا فهمت الصوت مفييش
ضحكتله وباسته في خده وهي بتهمس بموووووووت في غيرتك
مازن بضحك : يا بنت المجنونه الناس حوالينا
عشق بعناد طفولي : جوزززززي
ابتدت الأغنية وكانت أغنيه اليسا
نفسي اقوله كنت ايه قبله واستنيته ليه وغنت الاغنية كلها
خلصت الاغنيه
وهنا مازن مقدرش يمسك نفسه قصاد المشاعر الفياضة اللي بتبسها ليه
شالها ولف بيها بيهمس وهو دافن وشه في رقبتها : بموووت فيكي
علي مهلك عليا شويه يا بنت الناس قلبي ميتحملش ده كله.
ثواني
عشق بلهفه : رايح فين وسيبني
مازن بمكر ودهاء : غمزلها رايح اغير المايك
اجيب واحد سليم بدل اللي بوظته
عشق باستفهام : لييييه
مازن : هتعرفي
هنا اتبدلت الأدوار بس مع الفرق مايك مازن شغال مش أغنيه من ال دي جي لا صمم يغني هو بصوته
عشق بدهشه مش مصدقه : لا مش معقول !!
مازن هتغني ؟!
ميل عليها همس جنب ودنها بحب صادق : هغني مغنيش ليه أنا لو أطول اجيبلك نجمه من السماء هجبهالك وتبقي قليله عليكي كمان
إنتي تستاهلي أكتر بكتير
حياتي كلها مش خساره فيكي
عشق كلامه خلاها زي المسحوره بتبصله بعشق وساكته
ابتدأ يغني
انت ياللى خدت قلبى من الزمان ومن اللى فيه خدت قلبى لدنيا تانية أحلى من اللى حلمت بيه
أحلى عمرى انا عيشته جنبك والحنان عندك كتير هو فى كده زى قلبك لسه فيه في الدنيا خير
في الوقت ده وهو بيغنلها كانت في حضنه وسانده علي كتفه ومغمضه عيونها
وهو ماسك المايك وبيغني
وعيون مرقباهم مراقبه كل حركتهم
بوجع وحسرة عيون بتقطر بدل الدمع دم من شده حزنها
كانت العيون ل( قمر)
واقفه بتتحسر من المنظر اللي قدامها وبتبكي بقهر وجع
مره واحده حست بأيد علي كتفها بتلتفت لقت مروان في وشها
من غير كلام مد أيده ليها
هي متردده بتمد أيدها وتشيلها تاني
هو بيقولها بعيونه : امسكي أيدي مش هتندمي
تعالي نداوي جروح بعض
أنا انسيكي حبك وأنت تصالحيني علي الأيام
اللي حلاوتهم غابت عني من يوم غياب ام الأولاد
قمر بعيونها : هتتعب
مروان بعيونه وهو لسه مادد أيده ليها : متخافيش أنا نفسي طويل
أخيرا ابتسمت من وسط دموعها ومدت أيدها حطتها في أيده
بس قبل ما تمشي معاه جات تلتفت تاني علي عشق ومازن
هنا مروان اتكلم بتحذير : اياكي تبصي وراكي تاني بدال إنتي اخترتي ومسكتي أيدي
قمر هزت رأسها بمعني حاضر ومشيت معاه
تمت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *