علي 4

في فيلا، كان بدران قاعد مع رجل، بيضحكوا ضحكات الأغنياء
بدران – وأنت يحازم، أخبار شغلك إيه؟»
حازم قال: «كله تمام يا عمّي، وبابا ساعدني كتير.»
أبوه رد مبتس,مًا: «أبدًا… حازم الوحيد لما عملت الشركة جابلي أرباح، ما دفعتش في مساعدته.»
رانيا قالت: «كويس… ده يثبتلك إنه نجح وتعتمد عليه.»
الراجل بابتسامة: «معاكِ حق يا مدام رانيا… أمال فين وعد؟»
رانيا: «زمانها نازلة… كانت جايه من الكلية تعبانة شوية.»
بدران قال: «اطلعي ناديلها يا رانيا.»
رانيا: «عن إذنكم.»
طلعت رانيا عند وعد اللي كانت قاعدة زي ما هي.
رانيا سألتها:

«منزلتيش ليه؟»
وعد ردّت: «قولتلك… مش عايزه.»
رانيا قالت: «وعد، متعصبنيش… انزلي سلمى عليه.»
وعد بغضــ . ــب: «لا.»
رانيا لأول مرة غضــ . ــبت. قالت: «يعني اى لا هونا هاخد رأيك.»
وعد بصّت لها ، قالت رانيا – انجزى بقولك
يوسف دخل وسأل: «فإيه؟»
رانيا: «اتفضل… عايزة تحرجنا قدام الناس ومتنزلش… مش عارفة ليه هيكلوها مثلاً. لولا أن بدران قاللي أكلمها، ماكنتش هتناقش معاها أصلاً.»
يوسف: «ماما»
رانيا سكتت بضيق، فقال يوسف: «اخرجي… أنا هجيبها.»
رانيا قالت: «اديني… هخرج، أما نشوف آخرتها.»
مشيت وسبتهم.يوسف قال:

«متزعليش… أنتِ عارفة ماما بتتعصب من أقل حاجة.»
وعد بتعصب: «هي بتتعصب عليا أنا بس.»
يوسف قال: «مش صح… أنا واثق إنها كانت بتتكلم معاكي براحة.»
سكتت وعد، لأنها عارفة إنه مش هيغلط أمه لأنه بيحبها.
يوسف: «مش عايزة تنزلي ليه؟»
وعد: «كده وخلاص… هيفيد بإيه أما رفضاه؟»
يوسف: «بس إنتي مقولتيش رفضاه لبابا؟»
وعد: «معرفتش… اتوترت.»
يوسف: «اتوترت ليه يعني؟ هو غلط؟ انزلي عادي… سلمّي عليهم كضيوف واطلعي.»
وعد: «أنا مش عايزه.»
يوسف سكت وقال: «خلاص… ماشي، خليكي وانا هتصرف.»
وعد: «إزاي؟»
ابتس,م وقال لها:

«اعقدي مش الأوضة… عجباني.»
وعد قالت: «اه.»
يوسف ضحك بتريقة مستفزة: «اه.»
ابتس,مت وعد عليه، ثم خرج وسابها.
— تحت في القعدة، رانيا قالت:- «وعد زمانها جاية.» حازم رد بهدوء:- «مفيش داعي… هي أكيد تعبانة، وده سبب تأخيرها.» يوسف دخل وقال بابتسامة- «بتفهم والله يا حازم.»

بصوله، سلّم يوسف عليهم، وقال حازم:- «عامل إيه؟»
يوسف: «كويس… وانت؟»
حازم: «أنا كويس.»
بدران سأل:- «وعد فين؟»
يوسف رد – «وعد تعبانة… حاولت تنزل، حتى ماما حاولت معاها، بس هي مش قادرة. وكمان مكسوفة عشان شكلها… وحازم طبعًا ميشوفهاش وهي كده وحشة.»
الراجل ضحك وقال:- «البنات بتخاف من حاجات كده.»
يوسف ضاف:- «ودي وعد مش أي بنت… هي زعلانة إنها مش هتعرف تنزل، وقالتلي أعتذرلكم.»
حازم قال بلطف- «ألف سلامة عليها… أنا جاي لبدران بيه، مفيش داعي تضغط على نفسها.»
ابتس,م بدران وقال:- «منور يا حازم.»
حازم رد:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *