علي 4
قفل الخط وهو متنرفز. فجأة حس العربية وقفت.
– وقفت ليه؟! رد السواق وهو بيبص قدامه:
– في خشبة قافلة الطريق يا بدران بيه، هنزل أشيلها. فتح السواق بابه ونزل.
بدران لحق يشوف لحظة غريبة…
شخص نازل من الجنب وضــ,,ـــــرب السواق بقوة، وقع قدام العربية
اتسعت عيون بدران وهو بيبص حواليه.
باب العربية اتفتح بعنــ,,ـــــف، ورجل غريب رفسه بدران برجله. بس في نفس اللحظة، إيد تانية سحبته من قفاه من الناحية التانية وجرّته برا. وقع بدران على الأسفلت وهو بيتنفس بسرعة، رفع راسه لقى نفسه محاصر…
مجموعة مجرمين حواليه.
صرخ بغضــ . ــب وخ,,وف:
– إنتو مين؟! عايزين إيه؟! بدران حاول يقاوم…
واحد مسكه، بدران رد عليه ببوكس في وشه خلاه يتراجع، ونط برجله على التاني وقعوه.
لكن الباقيين هجمو عليه مرة واحدة، مسكوه ورموه على العربية بقوة. صرخ وهو متشنج:
– يا ابن الكلـ. .ب! بتمد إيدك عليا؟! إنت متعرفش أنا مين! ما لحقش يكمل، واحد ضــ,,ـــــربه بشومة على د.ماغه… وقع على الأرض والد.م سال من راسه.
فضلوا يضــ,,ـــــربوا فيه، يحاول يصد… لكن إيديه ضعفت، جسده مش قادر يقاوم.
مسكه اتنين من دراعيه ووقفوه غصب عنه.
بص لهم بدران وعينه مد.مية، صوته مبحوح:
– عايزين إيه؟ مين بعتكم؟ واحد طلع سكــ,,ـــــينة من وسط هدومه، لمعت في الضلمة.
بدران اتجمد، اتسعت عينه بصد.مة.للي ماسكه من كتفه
قال بدران وهو بيحاول يصرخ:
– إنتو اتجننتوا؟! عارفين بتعملوا إيه؟! هديكوا فلوس أكتر… بس سيبوني… سيبنييي! المجرم ما ردش، رفع السكــ,,ـــــينة وهو ناوي يغرسها.
وفجأة… حركة سريعة خاطفة!
ضــ,,ـــــربة قاسية على رقبته خلته ينهار في الأرض قبل ما يلحق يقرب من بدران.
المجرمين لفوا في لحظة بذهول:
– إيه ده؟ مين؟! الهواء اتغير… وظهر قدامهم شاب قوي، واقف بثبات وعينه حادة.
خطواته كانت واثقة، نظرته قاتلة. واحد منهم صرخ:
– إنت مين يا ابن الكلـ. .ب؟! بس ما ردش عليهم… كان شاب في حدود الـ٢٥ سنة، جس,مه رياضي وقوي.
انقضّ عليهم وضــ,,ـــــربهم بقسوة، وبدران اتعدل وشاف العركة قدامه.
اتسند على عربيته بسرعة، وفتح الباب وهو بيترمي على الكرسي ويمسك الدركسيون بإيده المرتعشة، عيناه لسه بتتابع الشاب والرجالة من بعيد… بس عارف كويس إن الولد ده بيحكم على نفسه بالمــ,,ـــــوت وهو بيدافع عنه.
ولوهلة، شك إن الشاب ممكن يكون واحد منهم أصلاً، لعبة مدبّرة! هز راسه ونفض الفكرة، ولفّ العربية بسرعة ومشي بعيد عن المكان، نفسه تقيل ويده ماسكة جنبه المتورم من الضــ,,ـــــرب. طلع الموبايل بصعوبة وضغط الاتصال، صوته متقطع من الألم: “ألوو… ابعتلي بودي جارد فورًا… واتصل بالبوليس!”