عايزة اتطلق

رد بنفس عصبيته:
-ما ده الطبيعي, كنا في مصيف وغايبين عن البيت طبيعي ترجعي تلاقيه مترب ومحتاجه نضافه, مبتعمليش حاجه خارقة يعني! لكن انا مش هروح لأهلي من غيرك, ماجتش على المشوار اللي رايحينه لهم, وابقي ارجعي ارتاحي زي مانتي عاوزه.

-لا جت عليه, بقولك جسمي كله مكسر من بعد حملة النظافة اللي انا كنت فيها, وعاوزني اروح معاك لاهلك فيها مش اقل من اربع ساعات بره البيت, ولا انتَ هتروح تسلم عليهم من على الباب وترجع ؟

عصبها اكتر لما رد في منتهى البرود:
– لا مش من على الباب وهنرجع, اصلا هم عازمنا على العشا.

ودي كانت الجمله اللي خلتها تعلي صوتها اكتر وتتعصب اكتر كأن عفاريت الدنيا كلها بتتنطط قدامها:

يتبع…..

ودي كانت الجمله اللي خلتها تعلي صوتها اكتر وتتعصب اكتر كأن عفاريت الدنيا كلها بتتنطط قدامها:

– كمان؟ يعني عازمنا على العشا ولسه فاكر تقولي؟ وعاوزني بعد هديت الحيل اللي انا فيها دي كلها اروح معاك واتلطع لحد الساعه 11 بالليل, لا انا مش رايحه, وهكلم طنط اعتذر لها.

وكأن الموضوع قلب عِند, او مش عِند بالمعنى الحرفي على قد ما كان هو ده طبعه, الحاجه اللي عايزها لازم تحصل من غير اي تقدير لأي حاجه أو حد تاني, هو قرر انها لازم تروح معاه, فهو مش هيتنازل عن أنها هتروح معاه:

– وطي صوتك واتكلمي كويس, ومش هينفع تكلميها تعتذري لها, هتبقى قلة ذوق منك, احنا بقالنا اسبوع مسافرين وقبل الاسبوع ده بكام يوم ما كناش رحنا لهم ولا شفناهم, معلش تعالي على نفسك شويه وخلينا نروح المشوار ده, وعدي اليوم ده على خير.

– يعني إيه اعدي اليوم على خير؟ لا عاوزه افهم يعني لو ما رحتش إيه اللي هيحصل؟

و رده كان مستفز اكتر لما قال:
– لا هو مفيش لو, انا داخل البس سيبي اللي في ايدك ده وادخلي اجهزي.

– وانا قلت مش رايحه يا وائل.

قالتها بعد ما اتحرك عشان يدخل الاوضه, فرجع وقف قدامها وبقى الموضوع اشبه بخناقه:
– يعني هتكسري كلمتي؟

– هو ده كل اللي همك؟ مش همك ان انا فعلا تعبانه ومش قادره نروح المشوار ده, مش همك ان انا فعلا لو رحت هبقى قاعده مش طايقه نفسي ولا قادره اتكلم ولا قادره ابين اني كويسة, هيبقى باين عليا اوي ان المشوار تقيل عليا, فبدل ما تاخدني ويفكروني اني رايحه غصب عني سيبني, وانا هكلم طنط واخلص الموضوع معاها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *