عايزة اتطلق

ولكن اللي كان بيحصل وبتلاحظه كان مجننها, زي انها أوقات بتسمعه بيتكلم في التليفون وبتكون طريقته عاديه جدا, بالعكس ساعات بتسمعه بيهزر وبيضحك عادي, عكس طبعًا الطريقه اللي بيتعامل معاها بيها, واوقات كانت بتعرف من بره انه خرج مع اصحابه او راح عند اهله من غير ما يعرفها ولما كانت تواجهه كان يزعق معاها ويتحجج بنفس حالته النفسيه, وانه مش عاوز حد يسأله عن حاجه, لدرجة انه قعد فتره ما بياكلش كويس في البيت, وبعد ما تتعب نفسها في تجهيز الغدا وتستناه وماترضاش تاكل غير لما يكون موجود, يفاجئها انه مش هياكل, ولما تحاول معاه, يقولها انه ما لوش نفس ويسيبها ويدخل ينام!
وفي نفس اليوم وهي بترتب هدومه اللي رجع بيها من الشغل تلاقي ورقه لمنيو مطعم قريب من شغله, فتفهم انه اتغدى بره!

كانت تصرفات كلها غريبه ومش مفهومه بالنسبالها, لدرجه انها بدأت تشك ان حالته النفسيه والمود اللي هو فيه سببه هي مش الشغل!
لكن مع محاولاتها انها توصل معاه لسبب حقيقي ما كانش بيقولها أي حاجه غير ان مشاكل في الشغل وضغط من ظروف الحياه عليه!
وهي عارفه ومتأكدة ان لو الموضوع يخصها ماكانش هيتحرج ويقولها!
بالعكس ده هو ما بيصدق انها تغلط في حاجه عشان يوجه اصابع الاتهام ليها.
————–
كانت عزومه على الغدا في بيت اهله يوم جمعه.
والعزومة دي في طبيعة الحال بيكون فيها اخواته الولاد ومراتتهم, واخواته البنات وجوازهم, والاحفاد, ما كانش قابل انه يروح العزومه دي, لولا انها فضلت اكتر من ساعه بتقنعه وبتتحايل عليه عشان يروح, لأنها عارفه قد إيه حماتها بتزعل لما ما بيكونوش موجودين في التجمع ده, وفي الآخر راحوا, وكانت متخيله السيناريو هيبقى هو هو, يعني هيبقى ساكت معظم الوقت هيبقى بيرد بالعافيه هيبقى باين عليه انه مش كويس, كالعادة يعني زي ما هو في البيت, لكن الغريب انها كانت سامعه صوته وهو قاعد مع الرجاله بيهزر وبيتكلم عادي وما حدش ابدا من الموجودين كلهم لاحظ انه فيه حاجه, ودي حاجه ضايقتها, مش لأنه مش باين لهم ان في حاجه, لكن لسبب بسيط ان ما دام عارف تخرج من المود ده ليه مصدره هو طول الوقت في البيت, ليه كل ما بتحاول معاه انه يفرفش شويه بيهب فيها ويحسسها انها مش حاسه بيه ولا مقدره مشاكله!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *