سلمي جديدة 2الاخير

قفلت التلفون ومشيت بسرعه بس فكرت في المسافه اللي ما بينها وبينه كبيره وتحتاج عربيه للوصول لهناك فوقفت وهيا بتبص حواليها لعلها تلاقي اي عربيه او اي وسيلة نقل توصلها لهناك ومعدتش دقايق كتير وسمعت صوت وراها و تفاجئت بيه… نعم كان هو نفس الشاب اللي وقف وراها وقال

_محتاجه توصيله

 

بصت وراها باندهاش بوجوده هنا وتعجبت من كثرة لقاءاته معاها كما لو انه يتبعها في كل مكان، و افتكرت كلام صاحبتها شهد عن انها توقف كلام معاه ولا تدخل طرفاً ثالث بينها وبين خطيبها

 

وبصت قدام وحاولت تتجاهله بس وقفت تاني وهيا بتفكر في زياد وعن حالته ولازم انها تكون عنده في اسرع وقت فالتفت بسرعه وقالت ليه

_عاوزاك لو سمحت توصلني في شارع(…) بس بسرعه لو سمحت

 

هز راسه ليها فا ركبت في المقعد اللي وراه وكان الصمت حلّ ما بينهم..واصدر تلفون الشخص ده صوتا يدل علي اتصال حد بيه، حط تلفون في ودانه ورد

= أيوة يا يارا..

 

​بمجرد ما نطق الاسم ده بصت له بصدمة وعقلها لسه بيردد اسم “يارا” مكنتش تتوقع أبداً إن فيه ست في حياته فمن مظهره وطريقته كانت فاكرة إنه عايش حياته وحيداً منفرداً بسيارته بعيداً عن أي بنت غمضت عينيها وهي بتهز رأسها بتلوم نفسها على فضولها وتدخلها فيما لا يعنيها.. حتى لو كان متزوجاً، فده مش شأنها

 

​زادت حيرتها لما كمل كلامه في التليفون:

=أنا جاي.. هوصل زبونه معايا وبعدها هجيلك على طول تمام يا حبيبتي.. عاوزة حاجة… سلام

 

​قفل الموبايل وكمل سواقة عادي فقالت له دنيا بفضول يقتلها

_هو حضرتك متجوز

 

​رد بهدوء

=ايوة، ومعايا ولدين آسر وياسين

 

​قالت بتفاجؤ حاولت تخفيه

_بسم الله ما شاء الله ربنا يبارك.. يحفظهم ويخليهم لك يا رب

 

​ابتسم وقال

=يا رب.. مكنتيش تتوقعي صح

 

​اتحرجت من سؤاله المباشر وردت بارتباك

_الصراحة باين على حضرتك إنك صغير شوية.. بس عادي ياما ناس بتبان صغيره بس سنها كبير

 

​=أنا عندي 28 سنة

 

​_ما شاء الله.. العمر كله

​فضلت تفرك إيديها بإحراج وقلق، وهو لاحظ ده بس فضل السكوت لما وصلت العربية للعنوان اللي هي عاوزاه وقبل ما تنزل ناده عليها فا بصت ليه فقال لها بعيون حاده قليلا

=نصيحة مني يا آنسه اعتبريها من أخوكي.. اللي بتحبيه متخليش عينك تيجي على حد تاني غيره مفيش إنسان كامل فارضي باللي ربنا قسمه ليكي ولو فيه مشاكل تقدري تغيريها طالما حبك ليه قوي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *