ارفع راسك 1

– ببب بابا، قبلته على خديه بقوة
– الولا دا هيطلع شقي قوي يابيجاد، ضحك بيجاد على شقاوة ابنه عندما جذب حجاب نغم وبدأ يلاغيها بصوته الطفولي
قاطعهم وصول غنى، التي هبطت بفستانها الأنيق، وطلتها الجذابة مما جعل بيجاد يحتضنها بنظراته حتى وصل إليها يضمها من خصرها، توردت وجنتيها عندما رأت ريان ونغم شعرت بالخجل من وقاحة زوجها وهو يضمها ثم طبع قبلة على وجنتيها
-طيب أعمل إيه في الجمال دا غير إني اخ.طفها
نصب ريان عوده متجها للأعلى وهو ينظر لأبنه بسخريه
– منحرف يابيجو طول عمرك، طب اعمل حساب لابوك يابغل
قهقه بيجاد

على والده فتحدث متهكمًا
– بلاش إنت ياريو، دا أنت ريحتك سبقاك ياحبيبي
صعد ريان الدرج وهو يقهقه على ابنه ثم توقف بالمنتصف
– نغم نومي الولد وتعالي عايزك، رفع بيجاد حاجبه بسخرية
– بقيت جد ياحج، ارحم نفسك شوية وراعي إنك مش في بيتك
لكزته غنى وهي تفرك بكفيها تنظر لنغم بخجل من بجاحة زوجها
– بيجاد إنت مش خارج ولا إيه؟!

قالتها نغم
احتضن كف زوجته وتحرك وهو يرمق والده
– خلي بالك من حفيدك ياريو، عشان احبك
إغتاظ ريان من وقاحته فتحرك صاعدا دون حديث آخر
توقفت غنى أمام نغم تمسد على خصلات ابنها
– انطي نغم لو تعبك خلي المربية تهتم بيه، هو واخد عليها والصراحة هي كويسة وبتعرف تتعامل
ربتت نغم على كتفها بمحبة
– حبيبتي روحي انبسطي ومتخافيش عليه، بالعكس انا فرحانة بيه قوي
قبلته ثم تحركت للخارج حيث ينتظرها بيجاد
وصل بعد قليل لليخت دلفا إليه، كان مجهزًا إحتفالا خاصًا بهما ..سحب كفيها وصعد لسطح اليخت الذي ينير بأضواء الشموع الخافتة والموسيقى الهادئة
توقفت أمامه تطالعه
– إيه دا، قولت هنتعشى، أنما دا إحتفال
حاوط خصرها يطالع رماديتها
-مين قالك عشا، أنا قولت كدا، أنا قولت هنسهر مع بعض
قام بفك حجاب بهدوء واضعا كفيه بين خصلاتها الحريري
-وحشتيني قوي ياغنايا، من وقت ماسفيان جه ومخرجناش مع بعض ابدًا، ولا قعدنا لوحدنا، دايمًا سفيان بينا،

عايز غنى بتاعة زمان اللي جننت بيجاد وقعته على جدور رقبته
رفعت نفسها تحاوط عنقه وهمست له
– وغنى بتعشق بيجادها، ومش شايفة غيره، طبعت قبلة بجانب شفتيه
– آسفة عارفة أني قصرت معاك الفترة اللي فاتت، بس دا ميمنعش ان غنى بتعشق بيجاد
انزل برأسه في خصلاتها يستنشقها كالمدمن وهو يتحدث:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *