ارفع راسك 1

لغرفة الثياب ولكنها اصطدمت به وكادت أن تسقط لولا ذراعيه القويتين..حاوطها بذراعيه يضمها لصدره وهو يهمس بجانب أذنها:
– حبيبي مش ياخد باله وهو ماشي
لكزته بظهره وتحدثت:

– أنا برضو اللي أخد بالي، وحضرتك إيه بقى
رفعها من خصرها حتى فقدت تلامس الأرض واتجه للأريكة وجلس وأجلسها على ساقيه، ثم أزال المنشفة من فوق رأسها وقام بتجفيفه، يستنشق رائحتها مغمض العينين، فتح عيناه وغمز بعيناه
-بتعاندي مين ياروبي، بقالك ساعة في الحمام، دا أنا رحت ورجعت وحضرتك لسة بتستحمي، ليه بقالك سنه
-لكزته بجنبه
-بطل رغي وقولي ايه المناسبة عشان نخرج وأنا ماليش مزاج
جذب خصلاتها يضع عنقه يستنشق رائحتها قائلا بتلذذ
-إحنا غيرنا ريحة الشاور يارُبى، وبقينا نستعمل روايح من ورايا…لكمته بصدره
-يوووه معرفش ياعز مالك اتجننت، ريحة الشاور التانية

بتأذي معدتي، وقولت لك هغيره، لكن حضرتك مش واخد بالك، مش بقولك بقيت بعيد عني يابن عمي
نهضت من على ساقيه وتحركت خطوة ..جذبها ليقربها منه أكثر وأكثر حتى أصبحت بأحضانه
– رُبى البسي الفستان، لما أدخل آخد شاور تكوني جهزتي، وهنخرج نتعشى برة، وكمان هنبات في الفندق
رفرفرت بأهدابها الكثيفة تحاول أن تستوعب حديثه فتسائلت:
– تقصد إيه ياعز؟ حاوطها بذراعيه يدور بها بهدوء كأنه يتراقص معها وتحدث بسعادة:

– لازم البابا يصالح الماما ويقولها آسف كتير
رفعت كفيها تحتضن وجهه بين كفيها
– بجد ياعز هنخرج ونتعشى مع بعض…انكمشت ملامحه بحزن فيبدو ان تلك الفترة عانت زوجته كثيرا ببعده عنها، حاول السيطرة فرسم إبتسامة ثم أومأ برأسه وهو يحملها متجها بها إلى غرفة الملابس و أنزلها بهدوء ومازال محاوطها بذراعيه ..رفع بصره لذاك الفستان الذي يعلق أمامها
– اجهزي حبيبي لحد مااخد شاور،قالها وهو يقبلها بجانب شفتيها ،ثم تحرك متجها للمرحاض
بعد قليل وصلا إلى المطعم، ذهلت وتوسعت عيناها توزع نظراتها بالمكان وهي تدور حوله
-دا ايه الروقان دا ياحبيبي..ارتفعت ضحكاته
وهو يحاوط

خصرها ويرفعها يدور بها
-آسف ، آسف ياحبيبة عز ، جلس وجذبها تجلس بجواره ينظر لرماديتها التي اشتاقها حد الجنون..ظل يتسامرون لوقتا طويلا، ثم توقف يبسط كفيه ليتراقصا على الموسيقى الهادئة
حتى شعرت بالأرهاق فجذبها لأحضانه متجها بها للفندق الذي قام بالحجز به
مرت عدة ساعات بنومها الهادئ بعدما قضت بصحبته وقتا رومانسيا حتى شعرت بأنها كطائر ينشد بأعذب الألحان، بعد فترة
استيقظت على ألمًا يغزو جسدها، انزلت ساقيها بهدوء من مخدعها وتحركت وهي تكاد تخطو من شدة آلامها، وصلت إلى المرحاض، جلست على الأرضية وقامت بفراغ مافي معدتها، تأوهت من آلامها التي بدأت تزداد وإذ بها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *