عشقتك 3الاخير
وجها الذابل وبشرتها الشاحبه وهالات السوداء تحت عينيها والدموع تتساقط منهما شهد بفزع : مرررريم في ايه ياحبيبتي مالك مريم ببكاء شديد : ………… شهد : ارجوكي تهدي وتفهميني ف ايه مريم بصوت متقطع : اانا ا ن ان ح حا مل شهد بخضه : حاااااامل مريم وقد تعالت شهقاتها : اااااااااااه شهد : الف الف مبروك ياروما يعني انا هابقي خالتو ياااااااااااه مريم : بس بقي ياشهد بس …. شهد بشفقه : ياحبيبتي اهدي .. المفروض تفرحي .. وبعدين عمار لما يعرف ها .. ….
مريم بفزع : لالالا عمار ماينفعش يعرف لا ياشهد …. لو عرف هايرجع عشانه زي ما بظبط اتغير معايا عشان بنته .. وانا مش هقبل كده ع كرامتي شهد : ها يي يعني ايه مريم بثبات : يعني مش هيعرف اني حامل ده ابني انااااا ( رايكم يهمني ) ( الحلقه التاسعه عشر )
– مرت أيام كالسنوات كانت تشعر مريم بفرحه للقطعه التي تحملها في احشائها وتجمع بينها وبين عمار ولكن سرعان ما يشتت فرحتها تلك الاحداث المؤلمه الجارحه التي مرت عليها .. بينما لم يهنأ عمار للحظه ف بعد مريم عنه فقد شعر بقيمتها حقا بعد رحيلها عنه .. لكنه لم ييأس وقام بالعديد من المحاولات لارجاعها لكنها كانت دائما تسبقه بالهروب .. ….. ( في المجله ) مريم بصدمه : ااانت .. انت جاي هنا ليه ؟
عمار مقتربا : جاي عشانك مريم : ابعد لو سمحت … خليك عندك عمار : ممكن تهدي وتقعدي خلينا نتكلم مريم بدموع : لا مش عايزة اتكلم معاك .. اانا انا ااا انا عايزة اطلق عمار : ……….. اا انتي اتجننتي يامريم مريم : ايوة .. لو سمحت طلقني انت كنت عايزني عشان بنتك .. وبنتك راحت يبقي انا وجودي مالوش لزمه
عمار ممسكا معصمها : بس انا مكنتش عايزك عشان بنتي … انا عايزك عشانك انتي مريم : كفايه بقي … كفايه تضحك عليا وع نفسك عمار مقتربا اكثر : مريم افهميني .. انا اب وبنتي الوحيده ضاعت مني ف لحظه .. ارجوكي تقدري مشاعري مريم : وانت ليه مقدرتش مشاعري .. انا اعتبرتها زي بنتي وربنا عالم اني كنت بحافظ عليها واللي حصل مكنش ليا فيه اي ذنب عمار بندم : انا عارف يامريم … انا اسفة.. بس صدقيني انتي فاهمه غلط انا بح……
مريم : طلقني … ارجوك كفايه كده … طلقني عمار : …………. مريم : بقولك طلقني … عمار بحده : مش هطلقك .. انتي مراتي وانا مش هاسيبك انتي بتاعتي لوحدي انتي فاهمه مش هطلق مش هطلق … انا هاسيبك تهدي شويه وبعدين نتكلم .. سلام مريم : ………… ( اختطلت مشاعر الحزن مع مشاعر الفرح مع مشاعر الالم مع مشاعر السعاده … كلها في آن واحد… فلقد شعرت الصدق ف حديثه وانه لم يبقي عليها لاجل ابنته فقط .. ولكن ما العمل …..)