عشقتك 3الاخير
عمار : ازاي الكلام ده .. يعني ايه … انا كده خلاص مش هعرف ارجعها ده بعدهم بنتي هاترجع يعني هاترجع .. اقفل يامروان ( لم يهنأ عمار ع حياته بعد شعورة بفقظان ابنته الغاليه فتحولت حياته لحزن رهييييب ولكنه ظل يسعي للوصول لاي خيط يوصله .. حتي انه لجأ للمتر صادق مرة اخري بحكم انه يعيش ف امريكا ) ( هاتفيا ) عمار بفزع : انت بتقول ايه يااستاذ صادق ..
صادق : للاسف زي ما قولتلك .. دكتور عبد العظيم وبنته والطفله سابوا امريكا من 3 ايام … بس للاسف معرفتش هما راحوا فين لانهم سابوا امريكا بطيارة خاصه ورفضوا ف المطار الادلاء بأي معلومات عنهم او عن البلد اللي هما فيها عمار :……….. شكرا ياصادق ( شعر عمار ان الدنيا اظلمت ف وجهه واعلنت عليه الحرب فلقد فقد طفلته للابد ولن يستطيع ارجاعها حتي محاولاته الاخيرة فشلت واعتقداته كلها تتجه نحو مريم فهي بنظرة السبب ف ضياع ابنته الوحيده )
مريم : ها ياعمار وصلت لحاجه عمار والشر متطايرا من عينيه : انا مش عايز اشوفك مش عايز اسمعك انتي السبب بنتي ضاعت مني بسببك كان لازم اعرف انك مهمله ومش هتعرفي تحافظي عليها ماهي لو بنتك بجد مكنتيش اهملتيها انتي السبب .. غوري من وشي مش عايزك مش عايزك مريم والدموع تتجمع ف عينيها : اانا انا واللهي عمار : بقولك غوري انتي ايه مبتفهميش مريم : حح حاضر … انا همشي من هنا خالص
عمار : ف ستين داهيه ……. ( جرت مريم ذيول الخيبه والحسرة ورائها وحاولت جمع قوتها حتي لا تنهار فهي تريد ان تظهر اقوي واقوي ثم جمعت اهم اشيئاها وانطلقت لمسكنها القديم وعاشت به مرت ايام وليالي وهي بنفس حالها بل يزاداد سوءا لسوء .. وعمار ايضا حالته لا يرثي لها ولكنه ادرك مع الوقت ان مريم لا ذنب لها فأن حماه هو من خطط ورتب ع اعلي مستوي فهي لم تدخر وسعها ابدا للحفاظ ع الطفله الصغيره … كما وبخه والده كثيرا حيث انه لم يقم بأعلامه بشئ الا ف وقت قريب ..
كما وبخه لترك زوجته وعدم الاهتمام بشأنها بالرغم من انها لا يد لها فيما حدث … فقرر ان يصلح من خطأ قد ارتكبه ولكن هل سينجح ؟؟؟؟؟؟؟؟ – بينما استقرت العلاقات بين مروان وشهد وبدأت مشاعر الحب تنمو بينهما .. حاولا كثيرا الوقوف جوار اصدقائهم وكانت تلك المهمه المشتركه بينهم … وتقدم لخطبتها وتم تحديد موعد للخطوبه ( في المجله ) – تدخل شهد وهي ف فرحه مباااالغ فيها لتخبر صديقتها الغاليه بتحديد معاد الخطبه ولكنهل ذهلت من مشهد صديقتها