جوزي اللي الناس كلها بتتر..عب منه ج1-4
الصبح بدري، رحت لقيت اليافطة بتاعتي اتشالت واتحط مكانها يافطة عليها اسم مخبز صوفيا الحلو.
والأنيل إن صوفيا كانت مقطعة تورتة المسابقة اللي قضيت أسابيع بجهزها.
”برة مطبخي!” صرخت فيها.
وهي قامت تعيط فورًا.
فنسنت دخل بعد ثواني.
“إيه اللي عملتيه يا كلير؟”
ولما صوفيا جريت على برة، فنسنت جري وراها.
“يا فنسنت!”
وقف مكانة.
إيديا كانت بترتجف، بس صوتي لأ.
”لو خطيت الباب ده وراها، جوازنا هيكون انتهى.”
فكرته إن ليلي دخلت المستشفى سببه. فكرته إنه ادى شغلي هدية وذلني عشان ست غيري.
“بدي إياه فرصة أخيرة،” همست. “عشان خاطر ليلي.”
لثانية واحدة، تردد.
بعدها صوفيا نادت على اسمه بصوت عالي من برة.
فنسنت بص لي.
“بطلي هبل.. هتفاهم معاكي لما أرجع البيت.”
ومشي وسابنا.
قلعت دبلة جوازي قبل ما الباب يتقفل حتى.
على مدار اليومين اللي بعد كده، كلمت المحامي، جمعت الملفات الطبية لليلي، لميت هدومنا، وطلعت طلاق.
ولما ليلي سألتني: “هو بابا هيحبسني تاني؟” ضميتها لصدري جامد.
“لا يا حبيبتي.. أنتِ في أمان معايا.”
وبعدين اختفينا من القصر ده تمامًا.
بعدها عرفت إن فنسنت رجع البيت ومعاه عقد ألماس عشاني وتورتة الفراولة المفضلة لليلي.
كان مستني نكون قاعدين في انتظاره.
بدل ده، لقى دولاب فاضي، صور متشالة، ودبلتي مرمية جنب جواب بيقوله إن أنا وليلي مشينا وخلاص.
فضل يرن عليّا كتير.
مردتش ولا مرة.
بعدها فنسنت أمر رجاله يدوروا علينا.
بس حتى أعظم زعيم مافيا في شيكاغو مقدرش يلاقي بالسهولة المكان اللي مراته خبت فيه بنته.
ولأول مرة من سبع سنين، فنسنت موريتي حس أخيرًا بإحساس الشخص اللي بيتساب ورا.
!حتى وهو واقف في النبتة الفاضية، فنسنت قعد أحد عشر دقيقة قبل ما يتحرك.
فضل يعد الشماعات اللي في الدولاب. تلاتة وعشرين. وكلها فاضية.
مصرّش. ومكسرش حاجة. ساب عقد الألماس على ترابيزة الغيار جنب أرنب لعبة مبقاش موجود، وخرج زي أي راجل بيفحص مبنى عشان يتأكد إن أساساته سليمة.
وعلى نص الليل، كانت فيه أربع عربيات واقفة قدام تلات فدانات مختلفة.
وبحلول الصبح، مفيش حد فيهم كان قدر يوصلها.
”مفيش أي نتيجة،” قال ماركوس. كان واقف عند باب الدراسة ومكتف إيديه بالوضعِيّة اللي اتعلمها من زمان؛ إزاي مياخدش معاها أخبار وحشة وهو قاعد. “لا بطاقات ائتمان.. ولا أوبر باسمها.. ومخدتش العربية.”