جوزي اللي الناس كلها بتتر..عب منه ج1-4
وقفة. صوت حد بيتنفس.
”أنا عارفة على إيه وافقت. ومش بتراجع. بس كل اللي محتاجاه إنه يفضل واثق فيا شوية كمان.”
الرسالة خلصت.
كلير فضلت قاعدة مكانها من غير ما تتحرك خالص.
مكنتش تعرف مين كارمينا. ومكنتش تعرف إيه هي صفقة هندرسون. اللي كانت عارفاه تلات حاجات، وكلهم غيروا ترتيب كل فكرة كانت فهماها عن آخر سنتين من جوازها.
صوفيا كان وراها خطة.
المخبز مكنش ليه علاقة لا بالحب، ولا بالغيرة، ولا بديون فنسنت الأبدية لحب طفولته.
وفنسنت—البارد، المسيطر، القاسي حتى على بنته—كان مجرد لعبة في إيد حد كان واثق فيه عمى الأعمى.
ليلي اتحركت في نومها، وهمست بحاجة مش مفهومة، وضمت الأرنب عليها أشد.
كلير بصت للتليفون القديم اللي منور في إيدها كأنه كان مستني سبع سنين كاملين عشان يتلاقي، وفهمت، بإدراك نزل على معدتها زي الصاعقة، إن هروبها من فنسنت مَنهَاش أي حاجة.
كل اللي عمله إنه فتح لها الباب لغرفة مكنتش تعرف أساساً إنها موجودة.
كان لازم تعرف مين هو كارمينا رينولدز.
وكان لازم تعرفه قبل ما رجالة فنسنت يوصلوا لأوضة الموتيل دي.
—
في شيكاغو، فنسنت موريتي كان قاعد قدام صوفيا على جزيرة المطبخ في البيت اللي شافه مع مراته سبع سنين، ولأول مرة من يوم ما كان عنده سبع سنين، بص لها زي ما بيسص لكل الناس.
بحذر. وبحساب. ومستني الكذبة.
”أنتِ قولتي ورق المخبز كان سليم،” قالها.
صوفيا مرفعتش عينها من فنجان القهوة. “وهو كذلك.”
”المحامي بتاعي بيقول إن نقل الملكية اتقفل قبل تسع أيام من التاريخ اللي مكتوب في الأوراق.”
”المحامين بيغلطوا.”
”محاميي لأ.”
حاجة لمعت ورا عيون صوفيا—واختفت أسرع بكتير من إن فنسنت يقدر يديها اسم. مدت إيدها عبر الجزيرة ومسكت إيده، بهدوء وبطريقة معتادة، نفس الحركة اللي كانت بتعملها معاه من وهما في سادس ابتدائي في آخر صف في صالة المدرسة الكاثوليكية.
”أنت متضايق عشان كلير،” قالت بنبرة هادية. “وبتدور على حد تاني تطلع فيه غضبك.”
فنسنت مردش.
وسابها تصدق ده.
بس مبعدش إيده، وموقفش مراقبة وشها، وفي مكان ما تحت سبعتاشر سنة من التاريخ، صوت صغير بارد مسمعوش من زمان بدأ يسأل سؤال مكنش عايز يسمع إجابته.
إيه تاني أنا مضيت عليه من غير ما أقراه؟
وتحتيهم بثلاث أدوار، في غرفة خوادم مكنش حد بيقدر يدخلها غير ماركوس، طلب بحث رجع بأول نتيجة بصمت.